أخبارالتحرك لمكافحة التغير المناخي سيكون أقل كلفة على الاقتصاد من التراخي في مجابهة هذه الأزمة بفرنسا

أخبار

31 مارس

التحرك لمكافحة التغير المناخي سيكون أقل كلفة على الاقتصاد من التراخي في مجابهة هذه الأزمة بفرنسا

فرنسا – اعتبر أكثر من 700 خبير اقتصادي دولي متخصص في شؤون المناخ في تقرير نشر، مؤخرا، أن التحرك لمكافحة التغير المناخي سيكون أقل كلفة على الاقتصاد من التراخي في مجابهة هذه الأزمة.

ومن بين 738 خبيرا اقتصاديا استطلع آراءهم معهد “إنستيتيوت فور بوليسي إنتيغريتي”، اتفق 66 بالمئة على أن الإيجابيات الناجمة عن تقليص الانبعاثات بنسبة كبيرة بحلول 2050 ستتفوق على التكاليف، فيما أكد 74 بالمئة من هؤلاء أن التحرك “الفوري والقوي” أمر لازم لتقليص انبعاثات الغازات المسببة للاحتياس الحراري، بعدما كان هذا رأي 50 بالمئة من هؤلاء في 2015.

وقال مدير المعهد بيتر هاورد أن “أناسا أمضوا حياتهم المهنية في دراسة الاقتصاد يجمعون بدرجة كبيرة على أن التغير المناخي قد يكون أكثر كلفة ودمارا”.

ووفقا لتوقعات الخبراء الاقتصاديين الذين استطلع التحقيق آراءهم، وكلهم أصحاب دراسات في شأن التغير المناخي نشرتها مجلات اقتصادية، إذا ما تواصل احترار المناخ على الوتيرة الحالية، ستصل قيمة الأضرار الاقتصادية إلى 1700 مليار دولار سنويا بحلول 2025، وستقارب 30 ألف مليار دولار سنويا بحلول 2075.

وتفاقم التبعات الاقتصادية للتراخي في معالجة الأزمة المناخية الهوة في الدخل بين البلدان الغنية والفقيرة، وفق 89 بالمائة من الباحثين.

ويعتبر حوالي 70 بالمائة من هؤلاء الخبراء الاقتصاديين، أيضا، أن التغير المناخي سيفاقم عدم المساواة بين الطبقات الشعبية والميسورين.

غير أن الخبراء يظهرون تفاؤلا حيال التطوير السريع لمصادر الطاقة المراعية للبيئة، إذ اعتبر هؤلاء أن أكثر من 50 بالمئة من رزمة الطاقة العالمية ستتشكل من تقنيات منعدمة الانبعاثات بحلول 2050.

اقرأ أيضا