أخبارالمنطقة المغاربية معرضة لخطر فقدان عدد من الكائنات في المناطق الرطبة

أخبار

16 يناير

المنطقة المغاربية معرضة لخطر فقدان عدد من الكائنات في المناطق الرطبة

تونس – تعتبر المنطقة المغاربية ومنطقتا البلقان والشرق الأوسط، من المناطق المعرضة لخطر فقدان عدد من الكائنات في المناطق الرطبة بفعل التغيرات المناخية، وفق ما كشف عنه التقرير الثاني لمرصد المناطق الرطبة المتوسطية حول “المناطق الرطبة المتوسطية الرهانات والآفاق”.

واعتمد التقرير، على تحليل 16 مؤشرا مرتبطا بالتنوع البيولوجي في المناطق الرطبة وخدمات المنظومات البيئية التي توفرها والتهديدات المحدقة بها والإجراءات المعتمدة للحفاظ عليها والتصرف فيها بشكل مستدام.

ويبين التقرير أن المناطق الرطبة في تونس تشهد ضغطا سكانيا كبيرا على اعتبار أن 6,8 بالمائة من السكان (حوالي 1,1 مليون نسمة) يقطنون على بعد يقل عن 2 كلم من المناطق الرطبة، وهي فضاءات عرفت انفجارا ديمغرافيا خلال 25 سنة الاخيرة تجاوز 94 بالمائة (مقابل 38 بالمائة كمعدل وطني).

ويتجلى من خلال ذلك تنامي الضغوطات التي تعرفها المنظومات البيئية ولاسيما الخدمات التي توفرها للمجتمع (التزود بالماء والغذاء وإعادة التجديد والوقاية من الفيضانات وتطهير المياه وغيرها…).

ولفت التقرير، أيضا، إلى انه في حال تم التوسع العمراني بشكل لا يتسق والرهانات الاجتماعية والاقتصادية وحماية السكان والتنوع البيولوجي المرتبط بنسق حياتهم، فإن المناطق الرطبة قد تصبح مصدر ازعاج للسكان المحليين كما هو الشأن لسكان الضاحية الجنوبية الغربية لتونس العاصمة مع سبخة السيجومي.

وتتمثل هذه المخاطر بالأساس في الفيضانات التي تهدد المساكن (وخاصة عندما تزدهر هذه المساكن مباشرة في المناطق الرطبة).

اقرأ أيضا