أخبارالتغيرات المناخية.. هناك حاجة ملحة لتنفيذ مختلف المشاريع في منطقة الساحل (صلاح الدين مزوار)

أخبار

17 مارس

التغيرات المناخية.. هناك حاجة ملحة لتنفيذ مختلف المشاريع في منطقة الساحل (صلاح الدين مزوار)

الرباط- أكد رئيس الدورة الـ22 لمؤتمر الأطراف في الاتفاقية الإطار للأمم المتحدة بشأن تغير المناخ (كوب22) السيد صلاح الدين مزوار على ضرورة الانتهاء، بحلول شهر يونيو، من المراحل التي تسبق تعبئة التمويل اللازم لمختلف المشاريع والبرامج المعدة في إطار مكافحة الاحتباس الحراري في منطقة الساحل.

وقال السيد مزوار في لقاء صحافي عقب مباحثاته مع الوزير النيجيري للبيئة والتنمية المستدامة السيد المصطفى غاربا “اتفقنا على أن يتم الانتهاء بحلول شهر يونيو من مجموع عمليات تحديد مراحل العمل، من أجل الانتقال إلى المرحلة المتعلقة بتعبئة التمويل. وتتمثل مسؤوليتنا في تجسيد هذه المشاريع طبقا لمنهجية واضحة المعالم”.

وأضاف السيد مزوار وهو أيضا وزير الشؤون الخارجية والتعاون إن “هدفنا يتماشى تماما وفق توجيهات صاحب الجلالة الملك محمد السادس، التي تؤكد على أن تكون مساهمة المملكة إلى جانب النيجر ودول الساحل “ملموسة” وفي اتجاه إيجاد الحلول المناسبة واللازمة لمواكبة كل  المشاريع في هذه المنطقة”.

وسجل أن المنطقة تعاني بشكل كبير من انعكاسات تغيرات المناخ حيث شهدت بحيرة تشاد بالخصوص تدهورا حادا يهدد حياة أكثر من 30 مليون نسمة من السكان.

من جانبه، أشار السيد غاربا إلى أن المحادثات كانت فرصة لتسليط الضوء على القرارات التي اتخذها قائدا البلدين خلال القمة الأفريقية للعمل، التي عقدت في نونبر الماضي بمراكش على هامش انعقاد مؤتمر كوب 22 والتي اتخذ خلالها القادة الأفارقة قرارا بتنفيذ إجراءات “جريئة” من أجل أفريقيا “ناشئة” و “مرنة”.

وأضاف “أكدنا على ضرورة المضي بوتيرة أسرع والانتقال من الأقول إلى الأفعال من أجل التوفر على برنامج استثماري ملموس لفائدة دولنا من شأنه خلق تآزر بين جميع المبادرات الموجودة ومختلف المساهمات الوطنية المحددة لكافة البلدان الأفريقية وفي منطقة الساحل على وجه الخصوص”.

وأعرب عن ارتياحه للالتزامات التي جدد التأكيد عليها السيد مزوار خلال هذه المحادثات، والمتعلقة “بعزم جلالة الملك على إنجاح جميع هذه المبادرات لما فيه مصلحة الشعوب الأفريقية.”

اقرأ أيضا