أخبارالتوقيع على اتفاقية تعاون بين الدنمارك وكاليفورنيا لتطوير قطاع طاقة الرياح البحرية بكاليفورنيا

أخبار

09 مايو

التوقيع على اتفاقية تعاون بين الدنمارك وكاليفورنيا لتطوير قطاع طاقة الرياح البحرية بكاليفورنيا

كوبنهاغن – وقع وزير الطاقة والمناخ الدنماركي ، لارس كريستيان ليليهولت ، اتفاقية تعاون جديدة مع كارين دوغلاس ، مفوضة كاليفورنيا للطاقة ، والتي بموجبها ستساعد الدولة الاسكندنافية كاليفورنيا في تطوير قطاع طاقة الرياح البحرية بدعم من خبراء وكالة الطاقة الدنماركية.

ووضعت ولاية كاليفورنيا ، التي تعد من بين أكبر الاقتصاديات في العالم ، عدة أهداف طموحة تتعلق بالمناخ وذلك في إطار الاهتمام بالاقتصاد الأخضر.

ومن أجل تحقيق أهدافها الطموحة ، ستعتمد ولاية كاليفورنيا على تجربة الدنمارك والتكنولوجيا التي تتوفر عليها في قطاع طاقة الرياح البحرية.

ومن المتوقع أن يؤدي تحقيق أهداف كاليفورنيا إلى الرفع من قدرتها في مجال الطاقة المتجددة وزيادة الطلب على الحلول الخضراء بشكل كبير في العقود المقبلة.

وتعتبر كاليفورنيا من بين الرواد في الولايات المتحدة في مجال توربينات طاقة الرياح البرية ، لكنها لم تشيد بعد مزارع لطاقة الرياح البحرية.

وقال الوزير الدنماركي “إنني مسرور جدا لكون الدنمارك تقيم هذا التعاون مع كاليفورنيا” ، معبرا عن الأمل في تحقيق نتائج هامة على مستوى مكافحة التغيرات المناخية وتقوية صادرات الدنمارك الطاقية إلى هذه المنطقة.

وأوضح أن “خبرة الدنمارك في مجال طاقة الرياح البحرية فريدة من نوعها ، ونحن مهتمون جدا باستخلاص الدروس من تجاربنا” ، مضيفا أن “حجم كاليفورنيا وطموحاتها في قطاع الطاقة المتجددة تجعلها سوقا جذابة للغاية”.

ويؤكد مسؤولو ولاية كاليفورنيا على أهمية التعاون مع الدنمارك لكونها تحتضن أول مزرعة لطاقة الرياح البحرية في العالم وتتوفر على أكثر من 25 سنة من الخبرة في هذا المجال ، وأنها تعد من أول مصدري الطاقة المتجددة.

======================

كوبنهاغن/  أكدت شركة “غلوبال ويند سيرفيس” الدنماركية أنها اشترت أنشطة طاقة الرياح البحرية لشركة “توتال ويند” ، التي بدأت مؤخرا إجراءات الإفلاس.

وأعلنت “توتال ويند” ، التي تشغل أكثر من 300 شخص ، إفلاسها لأنها غير قادرة على الوفاء بالتزاماتها المالية.

وكانت الشركة قد عرفت صعوبات كبيرة منذ سنة 2016 حينما أعلنت عن تكبدها خسارة بأكثر من 58 مليون كرونة.

وستقوم شركة “غلوبال ويند سيرفيس” بدعم العديد من المشاريع الجارية ، من ضمنها العقود الموقعة مع الزبناء والمشغلين.

وتشمل قائمة المشاريع أعمال الصيانة الخاصة بمزرعة طاقة الرياح التابعة لشركة “فاتينفال” السويدية في المياه الدنماركية ، وتركيب توربينات لمشروع طاقة الرياح البحرية لفائدة شركة “فيستاس” لطاقة الرياح ، وأنشطة أخرى تهم شركة “فيستاس” في ميناء إيسييرغ.

كما ستدعم شركة “غلوبال ويند سيرفيس” العديد من مشاريع إصلاح الشفرات الخاصة بتوربينات طاقة الرياح في أوروبا.

وقال لارس بو بيترسن ، مدير شركة “غلوبال ويند سيرفيس” ، إنه على الرغم من الظروف المؤسفة لشركة “توتال ويند” ، فإنه “يسعدنا أن نعلن أن شركتنا قد تمكنت من التدخل وتأمين عمل أكثر من 150 شخصا في الشركة”.

======================

ستوكهولم / أعلنت شركة “أ تي سولار” السويدية عن عزمعا إنجاز مشروع مبتكر في السويد للتخزين يعتمد على الهيدروجين ، وذلك بهدف المساهمة في تخزين الطاقات المتجددة لجعلها قابلة للاستخدام على مدار السنة.

وأكدت الشركة أنه سيتم إنجاز هذا المشروع بشراكة مع “نيلسون إنيرجي” ، من خلال تثبيت نظام كهروضوئي في منطقة ماريستاد ، مشيرة إلى أنه سيعتمد على إنتاج الطاقة الشمسية وتخزينها وتحويلها إلى هيدروجين.

كما أبرزت أن هذا المشروع سيمكن من تخزين الطاقة المولدة لفترات طويلة واستخدامها لشحن مركبات خلايا الوقود خلال أشهر فصل الشتاء.

وسيمكن هذا المشروع من تخزين الطاقة الشمسية في بطاريات وتحويلها إلى هيدروجين لاستخدامه في شحن مركبات خلايا الوقود.

ويعتبر هذا المشروع ، الذي سيتم إنجازه إلى جانب محطة تعبئة الهيدروجين الحالية ، الأول الذي يستخدم الكهرباء من خلال نظام كهروضوئي لتوليد الهيدروجين.

وقال ييسبير سيدنيوس ، مدير المبيعات لدى شركة “بيتير إنيرجي” الدنماركية ، التابعة لشركة “أ تي سولار” ، إن بلدية ماريستاد ستضخ 1.43 مليون أورو من أجل إخراج هذا المشروع إلى حيز الوجود.

وأوضح أن هذه الاعتمادات ستستخدم من أجل تمويل التركيب الضوئي الجديد وتثبيت جهاز تخزين بطارية الليثيوم والنيكل بسعة 154 كيلوواط/ساعة.

=======================

ريكيافيك / تم طرح أكثر من مليون طن من النفايات في أيسلندا خلال سنة 2016 ، أي بزيادة بنحو 23 في المائة ، مقارنة مع سنة 2015 ، وهي أكبر كمية من النفايات التي تم طرحها في البلاد.

وكشف التقرير السنوي ، الذي نشرته وكالة البيئة الأيسلندية مؤخرا ، والذي لا يتضمن بيانات سنة 2017 ، أن كمية النفايات ارتفعت بين سنتي 2014 و 2015 بنسبة 7 في المائة.

وأرجع التقرير الزيادة المسجلة في النفايات بين سنتي 2015 و 2016 ، على الخصوص ، إلى ارتفاع أنشطة الصناعة المرتبطة بالبناء ، مشيرا إلى أن النفايات من هذا النوع قد ارتفعت بأكثر من 135 ألف طن ، مقارنة مع السنة السابقة.

كما لاحظت الوثيقة أنه تم ، خلال سنة 2016 ، تصدير العديد من المعادن لإعادة تدويرها ، مقارنة مع فترات سابقة حيث كانت مرتبطة بارتفاع أسعار الخردة في الأسواق الخارجية.

وأكد المصدر ذاته أن كل شخص يلقي ما يصل إلى 660 كيلوغراما من النفايات المنزلية سنويا ، وهو ما يقارن بحجم النفايات الناتجة قبل الأزمة الاقتصادية.

=======================
أوسلو / أعلن صندوق الثروة السيادي النرويجي ، أمس الثلاثاء ، أنه سيدعم قرارا سيقدم خلال الجمع العام السنوي لشركة “كوندر مورغان” ، والذي يدعو شركة البنية التحتية للطاقة الأمريكية إلى تخفيض انبعاثات الميثان.

ويسعى أكبر صندوق ثروة سيادي في العالم إلى إقناع الشركات التي يستثمر فيها للإفصاح عن البيانات غير المالية التي تتضمن ، على الخصوص ، مقدار انبعاثات ثاني أكسيد الكربون ، وخضوعها لاختبار مكافحة التغيرات المناخية.

وقال صندوق الثورة السيادي النرويجي ، في بلاغ له ، “سندعم قرار المساهمين بطلب الحصول على تقرير يدرس سياسات وإجراءات وخطط شركة كيندر مورغان لقياس وتحديد أهداف الحد من انبعاثات الميثان في جميع العمليات التي تقوم بها ، خاصة على مستوى التخزين والنقل”.

وتمتلك شركة “كيندر مورغان” وتراقب خطوط أنابيب للنفط والغاز في أمريكا الشمالية.

وأضاف المصدر ذاته أن المقترح يعد من بين ثلاثة مقترحات قدمها بعض المساهمين في شركة “كيندر مورغان” والتي عبر الصندوق عن دعمه لها رغم معارضة إدارة هذه الشركة الأمريكية.

ويتمثل الاقتراحان الآخران في الحصول على تقرير استدامة ، وآخر يحدد تقديرات تأثير الانبعاثات على محفظة سياساتها الرامية إلى الحد من ارتفاع متوسط درجات الحرارة العالمية إلى درجتين مئويتين.

ويمتلك الصندوق حصة بنسبة 0.87 في المائة في شركة “كيندر مورغان” بقيمة 352 مليون دولار في نهاية سنة 2017 ، ونادرا ما يكشف عن نواياه المسبقة في التصويت.

ويضخ صندوق الثروة السيادي النرويجي استثمارات في نحو 9 آلاف و100 شركة في أنحاء العالم ، ويتوفر في المتوسط على 1.4 في المائة من الأسهم المدرجة عالميا.

وكان البرلمان النرويجي قد وافق سنة 1990 على تأسيس الصندوق لاستثمار عائدات قطاعي النفط والغاز بالنرويج.

======================

هلسنكي / يقوم مركز الأبحاث التقنية الفنلندي بتنسيق عمل تجمع أوروبي لمدة خمس سنوات تقدر قيمته بأكثر من 10 ملايين أورو ، والذي يقوم بتطوير التطبيقات التجارية انطلاقا من تكنولوجيا خلايا الوقود المؤكسدة الصلبة.

وذكر بلاغ للمركز أن الهدف يتمثل في تحقيق إنتاج موثوق به للكهرباء والحرارة منخفضي الانبعاثات ، مما سيؤدي إلى تحقيق مكاسب كبيرة في مجال النجاعة الطاقية وتحقيق وفورات في الكربون ، مقارنة بالطرق التقليدية لتوليد الطاقة.

ويتضمن المشروع عرض حلول الطاقة المعتمدة على خلايا الوقود في بيئات الزبناء الأصيلة بالتعاون مع كبار الخبراء الأوروبيين.

وقال ياري كيفياهو ، منسق المشروع ، إن العمل سينصب حول “تطوير منتجات تجارية ذات مستوى عالمي تعتمد على تكنولوجيا خلايا الوقود الأوروبية ، وهي تقنية تم تطويرها لأكثر من عقد من الزمان ، لضمان كفاءة المعدات لتكون صديقة للبيئة”.

اقرأ أيضا