أخبار“الجماعات الترابية وتحدي آثار موجات الحرارة المفرطة” محور لقاء بمدينة المرسى بإقليم العيون

أخبار

TO GO WITH AFP STORY BY STANISLAW WASZAK
Hucul horses play in the wild meadows and forests near Odrzychowa in southeastern Poland on October 8, 2014. Huculs, a primitive breed of horse,  escaped total extinction due to the efforts of scientists and Polish farmers.  AFP PHOTO/JANEK SKARZYNSKI / AFP PHOTO / JANEK SKARZYNSKI
18 Feb

“الجماعات الترابية وتحدي آثار موجات الحرارة المفرطة” محور لقاء بمدينة المرسى بإقليم العيون

العيون – شكل موضوع الجماعات الترابية وتحدي آثار موجات الحرارة المفرطة محور لقاء نظمه، مؤخرا، الإئتلاف المغربي للجماعات الترابية من اجل المناخ  بمدينة المرسى باقليم العيون .

وعرف هذا اللقاء، المنظم بشراكة مع الجماعة التربية المرسى ومجلس جهة العيون الساقية الحمراء، والمجلس الإقليمي،تقديم مجموعة من العروض والمداخلات من طرف خبراء مغاربة وفرنسيين تمحورت حول آثار موجات الحرارة، وانعكاساتها السلبية على المواطنين، والعلاقة بين التعمير والصحة البيئية، وتدبير حالات الأزمات.

ويهدف الاجتماع بالخصوص  إلى “جعل موضوع التقلبات المناخية وآثار الحرارة المفرطة ضمن اهتمامات المنتخبين المحليين من اجل اتخاذ التدابير اللازمة بشأن هذه الظاهرة” .

كما يسعى منظمو هذا اللقاء إلى إحداث مجموعة تتكون من برلمانيين ومنتخبين محليين ومهنيي قطاع الصحة، خاصة أطباء مكتب حفظ الصحية، والخبراء، وذل لتقديم مقترحات وإجراءات ملموسة للجماعات المحلية الأعضاء في التحالف .

وابرز المنظمون ان “تكرار فترات الحرارة تستدعي السياسيين لتغيير وجهة نظرهم اتجاه هذه الظاهرة”، مشيرين الى أن قضايا المناخ اليوم تتطلب العمل على التقليص من تاثيرات الحرارة المفرطة على صحة المواطنين، وتقليل عدد المرضى والوفيات، وتحسيس السكان وتعبئتهم، وضمان الحصول على الخدمات في حالات الأزمات، وخاصة الحد من الاضطرابات الاجتماعية “.

وقال رئيس الائتلاف المغربي للجماعات الترابية من اجل المناخ محمد شرورو ” ان هذا الاجتماع المنظم على مدى يومين هو استمرار للإجراءات التي بدأها الائتلاف من اجل تحسيس المواطنين بشكل عام حول الظواهر الطبيعية والبيئية كموجات الحرارة والبرد”، مؤكدا على أهمية توعية وتحسيس المواطنين من اجل اعتماد سلوكات تتجنب الآثار السلبية للحرارة الشديدة.

وشدد السيد شرورو على أن “جميع القطاعات معنية بظاهرة تغير المناخ”، مشيرا إلى أن الفعاليات المحلية مدعوة اليوم الى تحمل مسؤولياتها، والانخراط من اجل مكافحة آثار هذه الظواهر والعمل على تعميق التفكير في ايجاد الحلول المناسبة، ودمج الخصائص المناخية حسب كل جهة، في سياساتها المنظمة للتعمير ومجال البناء، وتصاميم التهيئة العمرانية .

من جانبه قال رئيس الجماعة الترابية المرسى بدر الموسوي، إن هذا الاجتماع الذي يعرف مشاركة ثلة من المسؤولين والمنتخبين والخبراء والجهات الفاعلة في المجتمع المدني، يتيح الفرصة لمناقشة دور السلطات المحلية والإقليمية في ووضع خطط وحلول لترسيخ الوعي لدى الساكنة، بالمخاطر المرتبطة بظواهر موجة الحرارة وآثار تغير المناخ.

واضاف السيد الموساوي ان هذا الاجتماع يعد فرصة لتبادل ونشر المعرفة حول ظاهرة موجات الحرارة المفرطة التي يعرفها العالم والمغرب بصفة خاصة ، والخروج بتوصيات ومقترحات والحلول الكفيلة بتجنب الآثار السلبية لهذه الظواهر الطبيعية.

ومن جانبه أشار ممثل معهد البحث من اجل التنمية غني شهبوني، إلى أن هذا اللقاء يعد فرصة لتعميق التفكير في القضايا المتعلقة بالتأقلم مع آثار تغير المناخ والإصرار على أهمية “إضفاء الخصائص المحلية” على جميع سياسات التكيف مع هذه التغييرات.

اقرأ أيضا