أخبارالجمعية الإقليمية لإفريقيا التابعة للجمعية البرلمانية للفرنكفونية: نقاش معمق حول قضايا المناخ في…

أخبار

26 سبتمبر

الجمعية الإقليمية لإفريقيا التابعة للجمعية البرلمانية للفرنكفونية: نقاش معمق حول قضايا المناخ في أفق مؤتمر كوب 22

باماكو/ 27 ماي 2016/ومع/ تميز اجتماع الدورة ال24 للجمعية الإقليمية لإفريقيا التابعة للجمعية البرلمانية للفرنكفونية، التي انطلقت أشغالها أمس الخميس بباماكو، بمشاركة وفود برلمانية من عشرين بلدا من ضمنها المغرب، بنقاش معمق وتبادل للآراء حول القضايا المناخية في أفق مؤتمر الأمم المتحدة للأطراف حول المناخ (كوب22) الذي سيعقد في بحر هذه السنة بمراكش.

وخلال اليوم الأول من هذا اللقاء ،الذي يستمر حتى يوم غد، استعرض مختلف المتدخلين رهانات والتحديات التي تطرحها التغيرات المناخية بالنسبة لمستقبل الموارد الطبيعية في بلدانهم، داعين إلى تجسيد الالتزامات المتخذة بموجب اتفاق باريس حول المناخ بهدف تعزيز مقدرات القارة أمام هذه التحولات.

 

وبالنسبة لرئيس الجمعية البرلمانية للفرنكفونية، أوبان ميناكو نجالاندجوكو، فإن مسألة التغيرات المناخية، بعد (كوب 21) المنعقد بباريس هي رهان كبير بالنسبة لإفريقيا يجب رفعه من خلال جعله أولوية عاجلة في أفق (كوب 22) الذي سيعقد بمراكش في نونبر المقبل.

وفي كلمة له باسم الوفد المغربي، أكد النائب البرلماني الروداني الشرقاوي من فريق الأصالة والمعاصرة، أن مؤتمر (كوب 22) هو مؤتمر لكل الأفارقة، موضحا أن التغيرات المناخية لها تأثير كبير وتتسبب في عدة أزمات.

وقال إنه “من واجبنا، اليوم، في هذه القمة، إطلاق نداء عام لكل الدول الصناعية من أجل احترام التزاماتها ووضع آليات ووسائل للمساهمة في تنمية قارتنا”.

وذكر من جهة أخرى ب”الانخراط المغربي الدائم من أجل تنمية تعاون جنوب-جنوب فعال ومتضامن تحت القيادة الرشيدة لجلالة الملك محمد السادس لفائدة تنمية واستقرار القارة الإفريقية”.

وأضاف أن الجهود التي يقوم بها المغرب من أجل تحقيق المصالحة بين الأطراف الليبية ووضع خارطة طريق كفيلة بتجاوز الخلافات بين أطراف النزاع بهذا البلد، تشكل مثالا على “التزامنا ومسؤوليتنا كبلد إفريقي من أجل الحفاظ على الوحدة والسيادة الوطنية لليبيا”.

أما النائب عبد المالك بكاوي، عن حزب التجمع لوطني للأحرار، فأشار من جهته إلى أن القارة الإفريقية ليست السبب في التغيرات المناخية ولا المسؤولة عنها، “لكننا اليوم نحن ضحايا”.

وأضاف أن المغرب تحت قيادة جلالة الملك محمد السادس وعى مبكرا بالمخاطر التي تتعرض لها أنظمتنا البيئية بسبب التلوث والتدهور الذي تتعرض له بيئتنا، وانخرط في الوعي العالمي الذي كرسته قمة ريو وذلك من خلال كونه أول بلد إفريقي صادق على الاتفاقيات الدولية الوجيهة المتعلقة بحماية البيئة”.

وأضاف أن المغرب قام بوضع سياسات وطنية تعلي من التنمية على أساس الاستدامة واحترام البيئة، مشيرا إلى أن المملكة شرعت في اتباع نموذج جديد للتنمية يأخذ بعين الاعتبار الموارد البشرية والطبيعية والتوجه نحو النمو الاخضر.

وأعطى كمثال على ذلك مشروع (نور) لإنتاج الطاقة الشمسية، مشيرا إلى أن هذا المشروع يؤكد أن شمس إفريقيا هي ثروة لا تقدر بثمن.

من جهتها توقفت سعيدة شاكر، النائبة عن الفريق البرلماني ذاته، عند “اللاعدالة المناخية”، موضحة أنه لا يمكن الحديث عن التغيرات المناخية دون التطرق لبعد النوع الاجتماعي، معتبرة أن “المرأة ممثلة على نحو غير كاف في المفاوضات حول المناخ”.

وأكدت في هذا الصدد أن النساء رغم كونهن فاعلات في التنمية غير أنهن أولى ضحايا الكوارث المناخية.

ودعت في هذا الإطار لفائدة تعبئة جماعية من أجل تجسيد مقاربة النوع في مكافحة آثار التغيرات المناخية، موضحة أن الإعداد ل(كوب 22) يتم في هذا الإطار من أجل الخروج بتوصيات ملموسة وذات مصداقية.

وفضلا عن شاكر وبكاوي والشرقاوي، يضم الوفد المغربي النائب غربي يوسف عن فريق العدالة والتنمية، والذي سيتدخل اليوم حول موضوع الهجرة.

اقرأ أيضا