أخبار“الحد من استهلاك الأكياس البلاستيكية غير المتحللة”موضوع ندوة نظمتها وزارة البيئة المصرية بتعاون مع…

أخبار

22 نوفمبر

“الحد من استهلاك الأكياس البلاستيكية غير المتحللة”موضوع ندوة نظمتها وزارة البيئة المصرية بتعاون مع مركز “سيداري”

القاهرة  –  نظمت وزارة البيئة المصرية بتعاون مع مركز البيئة والتنمية للمنطقة العربية وأوروبا “سيداري” ، أمس الأربعاء بشرم الشيخ، ندوة حول “الحد من استهلاك الأكياس البلاستيكية غير المتحللة”، وذلك على هامش مؤتمر الأطراف ال 14 للتنوع البيولوجي.

وذكر بيان لوزارة البيئة، أن الندوة تهدف إلى تسليط الضوء على مخاطر الأكياس البلاستيكية أحادية الاستخدام كأحد أخطر الملوثات البيئية تهديدا للتنوع البيولوجي وتأثيراتها السلبية على المستوى البيئي والصحي والاقتصادي والاجتماعي.

كما استعرض المشاركون في الندوة المبادرة الوطنية للحد من استهلاك الأكياس البلاستيكية كتجربة “رائدة” في مصر لحماية التنوع البيولوجي، داعين إلى أهمية تضافر جهود كافة فئات المجتمع لتمكين هذه المبادرات من تغيير السلوكيات والنسق الاستهلاكي إلى أساليب متوافقة بيئيا تسعى إلى المشاركة في حماية البيئة والتنوع البيولوجي.

وشدد المشاركون على ضرورة استبدال الأكياس البلاستيكية بأكياس صديقة للبيئة للحفاظ على التنوع البيولوجي والكائنات الحية.

وتضمنت الندوة عرض عدد من نماذج أكياس القماش متعددة الاستعمال وهي من البدائل المستدامة العملية وسهلة التداول وتسهم في تقليل استهلاك الأكياس البلاستيكية أحادية الاستخدام بصورة كبيرة لحماية البيئة.

وفي ما يلي، أخبار بيئية من العالم العرب
أبوظبي / أعلنت مجموعة عمل الإمارات للبيئة عن إطلاق الدورة الـ 17 لحملتها السنوية “نظفوا الإمارات 2018” في الثامن من دجنبر المقبل في رحاب إمارة الشارقة، لتطوف بعدها قافلة الحملة مختلف إمارات الدولة.

وتحط الحملة رحالها يوم 9 دجنبر في إمارة عجمان لتتابع بعدها مسيرتها بمشاركة متطوعين من مختلف شرائح المجتمع يوم 10 دجنبر في دبا الفجيرة في حين تنظم الحملة يوم 11 دجنبر في إمارة رأس الخيمة تحت رعاية الشيخ سالم بن سلطان بن صقر القاسمي رئيس دائرة الطيران المدني في رأس الخيمة وبالتعاون مع مفوضية كشافة رأس الخيمة.

وتنطلق بعدها الحملة في ال12 من نفس الشهر إلى أبوظبي العاصمة، ومنها يوم 15 دجنبر ستتجه إلى إمارة دبي، ولتعود بعدها إلى إمارة أم القيوين يوم 17 دجنبر، ولتضع أخيرا أحمالها يوما بعد ذلك في إمارة رأس الخيمة مرة أخرى حيث ستحتفي بالمشاركين بحملة التشجير التي تلتئم تحت مظلة “من أجل إماراتنا نزرع” وستكلل جهود الفائزين في حملات المجموعة الخاصة بإعادة التدوير خلال العام وتمنحهم فرصة زراعة 1,000 شتلة سدر تحت أسمائهم في منطقة الصخيبر – المنيعي.

وأكدت حبيبة المرعشي رئيسة مجموعة عمل الإمارات للبيئة خلال مؤتمر صحفي عقدته المجموعة أمس في أبوظبي أن الدورة الحالية من الحملة ستقام على إمتداد 10 أيام، لتغطي مرة أخرى جميع إمارات الدولة ، حيث يتمثل هدفها الرئيسي في تعزيز وحماية البيئة في البلاد من خلال الجهود الشعبية ونشر الوعي في المجتمع المحلي.

*********************************

الرياض/ أعلنت وزارة البيئة والمياه والزراعة السعودية، أمس الأربعاء، عن بدء نثر بذور النباتات والأشجار الرعوية في جميع مناطق المملكة.

وقالت الوزارة، في تغريدة على موقع التواصل الاجتماعي “تويتر”، إن المبادرة التي، تنطلق في منطقة القصيم بمشاركة الطيران الشراعي، تهدف إلى إحياء الغطاء النباتي، وتوفير مساحات خضراء تكافح التصحر، والتوعية بأهمية التشجير.

وأكدت الوزارة أنها تعمل على مكافحة التصحر عبر عدة مشاريع ومبادرات، أحدها زراعة 10 مليون شجرة بمختلف مناطق المملكة.

وأوضح وكيل الوزارة أسامة فقيها أن التصحر يختلف من منطقة إلى أخرى، حيث يعاني الغطاء النباتي من أثار سلبية بسبب التصحر، مؤكدا أن الوزارة تعمل مكافحة التصحر عبر برامج تنفيذية منها مبادرات التشجير كبداية لمكافحة التصحر وإعادة إحياء الغطاء النباتي.

عمان/ نظمت مديرية الدراسات الاقتصادية والاجتماعية في المركز الوطني للبحوث الزراعية الأردني، مؤخرا، دورة تدريبية شاملة، في مجال تصنيع الأسمدة العضوية (الكمبوست)، استفاد منها 150 مهندسا زراعيا ومزارعا، ضمن المرحلة الرابعة من مشروع الاستدامة المائية والقدرة التنافسية للأعمال الزراعية في وادي الأردن، والذي ينفذ بالتعاون مع وزارة التخطيط.

واستهدفت، الدورة التي عقدت في مخيم زيزفون البيئي، طرق إدارة المخلفات الزراعية بشقيها النباتي والحيواني، وذلك بالتعاون مع وزارتي الزراعة والبيئة، والإدارة الملكية لحماية البيئة، وسلطة وادي الأردن وجمعيات مستخدمي المياه.

وأكد مدير عام المركز الوطني للبحوث الزراعية، نزار حداد، على أهمية مشاركة المؤسسات الحكومية والخاصة في نقل التكنولوجيا الحديثة واكتساب الخبرات العلمية البحثية، إضافة إلى تأهيل مزارعي وادي الأردن على الاستخدام الأفضل لإدارة الأراضي الزراعية من خلال تقليل استخدام الأسمدة الكيماوية التي تلحق الضرر بالأراضي الزراعية.

وأبرزت مديرة الدراسات الاقتصادية والاجتماعية ومنسقة المشروع، مسنات الحياري، أن المركز الوطني أنهى المرحلة الرابعة من تدريب المزارعين والمهندسين على تصنيع (الكمبوست)، وأن القطاع الزراعي بحاجة إلى نقلة نوعية من خلال التوسع العمودي واستخدام طرق حديثة في الانتاج ضمن مواصفات آمنة وعالية وبكلف أقل للحصول على منتج ذو جودة عالية منافس للأسواق التصديرية.
من جانبه أبرز رئيس قسم البيئة في الادارة الملكية لحماية البيئة/ إقليم الوسط، رائد الدباس، استعداد الإدارة للتعاون مع المركز الوطني للحد من مشاكل التلوث البيئي من خلال دورياتها لاتخاذ الاجراءات المشددة في حق السيارات التي تحمل الأسمدة العضوية غير المعالجة دون الترخيص الخاص بتصنيع الأسمدة العضوية في وادي الأردن.

*********************************

الدوحة/ التأم ناشطون في المجال البيئي وباحثون أكاديميون، مؤخرا، حول طاولة بحث في موضوع “نظم المعلومات الجغرافية والاستشعار عن بعد في قطر”، نظمتها جامعة قطر وشاركت فيها وزارة البلدية والبيئة ممثلة بإدارة نظم المعلومات ومركز المعلومات الجغرافية، وتم خلالها التركيز على المعطى البيئي ومحدداته كمؤشر أساسي في اتخاذ جملة من القرارات الإدارية في ابعادها المختلفة؛ الاقتصادية منها والاجتماعية والثقافية والرياضية.

وتولت إدارة النظم، خلال هذا الملتقى العلمي، تقديم عرضين في الموضوع؛ احدهما حول “خارطة قطر البيئية وتطبيقاتها”، استحضرت من خلاله نبذة تعريفية عن مراحل تطور خارطة قطر البيئية والتطبيقات التي تمت إضافتها على مدار السنوات، والتي أصبحت معها محورا مهما لعمل معظم الإدارات البيئية.

وتطرق العرض لجملة من هذه التطبيقات، منها (إحصائيات الثروة الحيوانية) و(دراسة الميكروبات على طول ساحل قطر) و(إحصائيات المزارع والقطاع النباتي..)، مع توضيح أن استخدام هذه التطبيقات يتم من قبل المدراء كأدوات دعم لاتخاذ القرار ولتحسين التصور والاستدلال على بياناتهم.

وتناول العرض الثاني “نظم المعلومات الجغرافية في دولة قطر من المؤسسات الحكومية الى كافة شرائح المجتمع”، مستعرضا التحولات التي طرأت على تطبيقات هذه النظم خلال السنوات القليلة الماضية، واتساع قاعدة مستخدميها لتشمل شرائح واسعة من المجتمع وليس فقط المتخصصين من الجهات الحكومية، نتيجة توفر الأدوات المساعدة على تطوير برمجيات وحلول انطلاقا فقط من أجهزة المحمول والإنترنت.

الكويت/ أكد المدير العام للهيئة العامة للبيئة الكويتية الشيخ عبد الله أحمد الحمود الصباح أن بلاده تدمج سياسة الحفاظ على التنوع الإحيائي في برامج التنمية المستدامة الحالية، وذلك من خلال تطوير الخطط البيئية والتركيز على البيئات الهشة.

وأوضح الشيخ عبد الله الحمود، في تصريح صحافي مؤخرا، أنه يتم حاليا إدماج هذا التنوع والمحافظة على المناطق المحمية في خطة التنمية 2035 والمخطط الهيكلي الرابع 2040 لدولة الكويت.

وذكر المدير العام للهيئة العامة للبيئة باعتماد الكويت للاستراتيجية الوطنية للتنوع الإحيائي وخطط عملها، مؤكدا سعي الحكومة إلى بلوغ أهداف استراتيجية (2011 – 2020) وتحقيق أهداف بروتوكول (آيشي) في هذا المجال.

كما أكد الشيخ عبد الله الحمود التزام الكويت بدعمها لكافة القرارات ذات التوافق الدولي المتعلقة بمؤتمر الأطراف لاتفاقية التنوع البيولوجي، مشددا، في هذا الصدد، على الحاجة للتعاون اللامحدود من أجل المحافطة على التنوع الإحيائي لفائدة الأجيال المقبلة.

وسجل المدير العام للهيئة العامة للبيئة أهمية الاسهام في حماية مكونات التنوع الإحيائي بالكويت والاستخدام المستدام له، إضافة إلى الحد من التناقص في معدلات فقدان التنوع الإحيائي.

*******************************************

بيروت/ أعلن برنامج الأمم المتحدة الإنمائي ومركز “أي بي تي للطاقة”، عن تجديد مذكرة التفاهم بين الطرفين، والتي تهم دعم أنشطة مرتبطة بالطاقة المستدامة والمتجددة، والقيادة الصديقة للبيئة.

وذكرت وسائل اعلام محلية أنه تم خلال حفل التوقيع ، الذي حضرته مديرة برنامج الامم المتحدة الانمائي في لبنان سيلين مويرو، ومساعد الممثل المقيم لبرنامج الامم المتحدة في لبنان إدغار شهاب، ورئيس مركز أي بي تي للطاقة طوني عيسى.، الإعلان عن بدء مهلة تقديم الطلبات ضمن مشروع جوائز الوعي حول الطاقة في نسختها الثانية برسم سنتي 2018-2019 .

وتقدم مذكرة التفاهم إطار عمل للتعاون بين الطرفين في مجالات متعددة تهم المصالح المشتركة، ومن ضمنها دعم الأنشطة المرتبطة بالطاقة المستدامة والمتجددة وقطاع النقل وقطاع النفط والغاز في لبنان.

كما تتضمن الاتفاقية، قائمة المواضيع الرئيسية التي تم التوافق عليها من قبيل رفع مستوى التوعية حول الأخطار البيئية المرتبطة بقطاع الغاز والنفط، ومعالجة تدابير البيئة والصحة والسلامة الخاصة بمحطات الوقود ومحطات الغاز الطبيعي المرتقبة، وتحديث معايير الوقود في لبنان، وتطوير مفهوم القيادة الصديقة للبيئة وتعميمه والترويج للنقل العام المستدام في لبنان.

اقرأ أيضا