أخبارالحكومة البولونية تعلن عن تخصيص 40 مليون زلوطي (أزيد من 10 مليون أورو) لإنجاز مشروع بمحافظة…

أخبار

18 يوليو

الحكومة البولونية تعلن عن تخصيص 40 مليون زلوطي (أزيد من 10 مليون أورو) لإنجاز مشروع بمحافظة مالوبولسكا السياحية ومد أربعة أنابيب الغاز على طول 75 كلم بحلول سنة 2022

وارسو – أعلنت الحكومة البولونية ،اليوم الثلاثاء ،عن تخصيص 40 مليون زلوطي (أزيد من 10 مليون أورو) لإنجاز مشروع بمحافظة مالوبولسكا السياحية ومد أربعة أنابيب الغاز على طول 75 كلم بحلول سنة 2022 ،وذلك لفرض استعمال المادة النظيفة في كل المنتجعات السياحية من أجل تقليل انبعاثات غاز ثاني أوكسيد الكربون بالمنطقة .

وأوضح المصدر أن الهدف أيضا من إنجاز هذا المشروع ،بالمناطق التي تتميز بوجود محميات طبيعية بها وبنيات سياحية تستقطب الآلاف من الزائرين الاجانب والبولونيين سنويا ،هو الحد من تلوث الهواء ،وهو ما قد يساعد على الرفع من حجم الاستقطاب السياحي ما بين سنتي 2022 و2030 بنحو 32 في المائة على أقل تقدير .

وأضاف المصدر أن استعمال الفحم الحجري بكثافة في منطقة مالوبولسكا ،شأنها في ذلك شأن العديد من مناطق بولونيا ، يحد من جاذبية المنطقة من الناحية الاقتصادية ،كما لا يتجاوب من الناحية الإيكولوجية مع المقاييس التي تفرضها مؤسسات الاتحاد الأوروبي للمحافظة على المحيط البيئي وفرض تنزيل مخططاتها البيئية على أرض الواقع .

كما أشارت الحكومة البولونية الى أن تزويد المنطقة السياحية بالغاز الطبيعي الصديق للبيئة ،يندرج في إطار مخطط وطني لدعم البنية التحتية الطاقية الاستراتيجية ، وتوسيع استعمال الغاز في المناطق السياحة لإنجاح المشاريع الموجهة “ضد الضباب الدخاني” ،الذي تعاني منه بولونيا بشكل عام بسبب اعتماد الفحم الحجري كمادة أساسية لتوليد الطاقة بنحو 69 في المائة .

وفي ما يلي، أخبار البيئة من شرق أوروبا:

أكد علماء من معهد الغاب التابع للفرع السيبيري لأكاديمية العلوم الروسية أن الاحتباس الحراري العالمي سيجعل سيبيريا منطقة جذابة البشر.

وذكر خبراء المعهد أن مناخ سيبيريا سيغدو في المستقبل أكثر اعتدالا، فيما ستتقلص كمية الجليد الأبدي في المنطقة، مشيرين إلى أن اعتدال المناخ وزيادة المزروعات والمحاصيل يمكن أن يتسبب في هجرة سكان روسيا إلى سيبيريا في غضون القرن الجاري.

من جهة أخرى، سجل الخبراء أن متوسط درجات الحرارة سيزداد بنسبة 1ر9 درجة مئوية شتاء و 7ر5 درجة مئوية صيفا، بينما سيزداد المعدل السنوي لهطول الأمطار ما بين 60 و 140 ميليمترا، مما سيمكن من زيادة الكثافة السكانية بالمنطقة بنحو ثلاثة أضعاف.

كما يعتقد العلماء أن بعض العوامل الاقتصادية والاجتماعية قد تعرقل عملية هجرة البشر إلى سيبيريا، وفي مقدمتها ضعف البنية التحتية وكثرة المستنقعات في المنطقة.

اقرأ أيضا