أخبارالحكومة السويدية تعلن عن اضافة 170 مليون كرونة (16 مليون أورو) لبرنامج المساعدة في تشجيع الطاقة…

أخبار

(07/11/16) au complexe d'énergie solaire Noor à Ouarzazate
17 Apr

الحكومة السويدية تعلن عن اضافة 170 مليون كرونة (16 مليون أورو) لبرنامج المساعدة في تشجيع الطاقة الشمسية المدرج ضمن ميزانية ربيع 2018

السويد – أعلنت الحكومة السويدية ، أمس الاثنين ، أنها أضافت 170 مليون كرونة (16 مليون أورو) لبرنامج المساعدة في تشجيع الطاقة الشمسية المدرج ضمن ميزانية ربيع 2018.

ومن شأن الزيادة المقترحة أن ترفع الإنفاق العمومي على هذا المجال المخصص للتحول للطاقة الشمسية في سنة 2018 إلى نحو 1.1 مليار كرونة (100 مليون أورو).

وتم تقديم مقترح إضافة اعتمادات مالية لهذا المجال من قبل الحزب الاشتراكي الديمقراطي وحزب الخضر وحزب اليسار.

وسيوفر المبلغ جزئيا الأموال الضرورية للسلطات المحلية من أجل تقليص الوقت اللازم لمعالجة طلبات إحداث منشآت الطاقة الشمسية التي تصل حاليا إلى سنتين في بعض المناطق.

وقال وزير الأسواق المالية ، بير بولند ، “نشهد حاليا تراجعا في مدة الانتظار ونرغب في الاستمرار في ذلك ، وهذا هو السبب في أننا نتطلع إلى إعطاء المزيد من الموارد لسلطات المقاطعات”.

ويتم احتساب مبلغ الدعم المالي الممنوح على أساس التكاليف حيث يمكن أن يصل إلى 30 في المائة من التكاليف.
أعلنت شركة “فاتينفال” السويدية العملاقة للطاقة ، أمس الاثنين ، عزمها تعزيز مكانتها في السوق الدولية من خلال توفير حلول الطاقة اللامركزية والمتكاملة المخصصة لمالكي العقارات.

وقالت الشركة ، في بلاغ لها ، “تم إنشاء وحدة أعمال جديدة للقيام بعملياتها في السويد وألمانيا وبريطانيا وهولندا”.

وأشارت إلى أن حلول الطاقة المحلية البسيطة والفعالة من حيث التكلفة ، مثل الطاقة الشمسية والشحن الكهربائي والتدفئة المحلية والتخزين المحلي ، ستتيح لأصحاب المنازل المشاركة في التخلص من الوقود الأحفوري.

وقال ماغنوس هول ، الرئيس المدير العام لشركة “فاتينفال” ، “سيتم توليد الكثير من الطاقة وتخزينها وتحويلها واستهلاكها محليا” ، مبرزا أن الزبناء يتوقعون حلولا فعالة من حيث التكلفة ومصممة خصيصا لاحتياجاتهم ومقدمة من شريك موثوق.

واعتبر أن التوليد اللامركزي للكهرباء أصبح أكثر فعالية من حيث التكلفة ، مضيفا أن احتياجات إعادة شحن السيارات الكهربائية في تطور مستمر.

====================

هلسنكي / أعلنت شركة “فورتوم” الفنلندية ، أمس الاثنين ، أنها فازت بعقد لتركيب نظام الطاقة الشمسية على أسطح حوالي 40 من المباني التجارية التابعة لشبكة “إس غروب” في فنلندا.

وأكدت الشركة ، في بلاغ لها ، أن “مشروع تسقيف الطاقة الشمسية بطاقة اجمالية تبلغ نحو 10 ميغاواط ، يعد أكبر مشروع سينفذ في دول الشمال”.

وستبدأ أعمال التركيب خلال فصل الربيع الحالي لتستكمل في خريف سنة 2018 ، باستثناء عدد قليل من المواقع الجديدة.

وقال تاتو كولا ، مدير تطوير التسويق لدى “فورتوم” ، إن “تحقيق رؤيتنا لعالم أنظف ليس بالأمر السهل ولا يمكن تحقيقه بسرعة” ، مشيرا إلى أنه هدف تتقاسمه العديد من الشركات وبالتالي فمشروع “إس غروب” يعد نموذجا للاقتداء.

وتهدف “إس غروب” إلى استخدام الطاقة المتجددة الخاصة بها لإنتاج 80 في المائة من الكهرباء التي تستهلكها شبكتها المحلية بحلول سنة 2025.

وقال ميكو هالونين ، الرئيس المدير العام لشركة “إس غروب” ، “يصل استهلاك الكهرباء في مواقعنا ذروته في الصيف خاصة مع أشعة الشمس الساطعة لفترة طويلة.
أوسلو / وقعت النرويج وبلغاريا مؤخرا اتفاقية جديدة حول حماية البيئة والتغيرات المناخية بميزانية إجمالية بنحو 15.3 مليون أورو.

وذكر بلاغ للحكومة النرويجية أن هذه الاتفاقية ، التي تم التوقيع عليها في العاصمة البلغارية صوفيا ، تندرج في إطار برنامج “حماية البيئة والتغيرات المناخية”.

وأكد البلاغ أن هذه الاتفاقية تهدف إلى المساهمة في تعزيز قدرة السلطات العمومية في بلغاريا وتحسين الوضعية البيئية في هذا البلد.

كما تعد جزءا من المنح المقدمة من قبل أيسلندا وليختنشتاين والنرويج من أجل المساهمة في الحد من الفوارق الاقتصادية والاجتماعية وتعزيز العلاقات الثنائية مع 16 دولة في الاتحاد الأوروبي في وسط وجنوب أوروبا ، وذلك في إطار مبادرة المنطقة الاقتصادية الأوروبية والمنح النرويجية.

وأكد البلاغ أن “النرويج والاتحاد الأوروبي يتقاسمان قيما ومصالح مشتركة ، خاصة فيما يتعلق بالمناخ والسياسة البيئية”.

وأضاف المصدر ذاته أن المناخ والطاقة والبيئة وتقليص انبعاثات ثاني أكسيد الكربون من بين المجالات ذات الأولوية لفترة الدعم المقبلة.

====================

ريغا / حصل صندوق حماية البيئة في لاتفيا على جائزة صندوق بحر البلطيق.

وقالت سانيتا ريبينا ، المسؤولة لدى الصندوق ، إنها “المرة الأولى منذ أكثر من 20 عاما التي يتم فيها منح الجائزة لمنظمة لاتفية”.

وقد حصل الصندوق على هذه الجائزة نظرا للعمل الجاد الذي قام به من أجل إثارة الانتباه لخطورة القمامة البحرية ، ولأنشطته المتعلقة بإشراك المواطنين في هذه العملية.

ويعمل الصندوق ، الذي تأسس في سنة 1989 ، في منطقة البلطيق بأكملها من خلال التنبيه إلى التصرفات المضرة بالبيئة البحرية ، وتشجيع ودعم البحوث والأنشطة الأخرى المتعلقة بحماية البيئة في المنطقة.
++++++++++++++++++++++

كوبنهاغن – أدرج مؤتمر القمة العالمية للاقتصاد الحيوي ، الذي ينظم يومي 19 20 أبريل الجاري ببرلين ، ضمن أهم محاور جدول أعماله مناقشة زراعة الأعشاب البحرية على نطاق واسع قبالة جزر فارو التابعة للدنمارك.

وسيتم خلال هذا المؤتمر ، الذي سيجمع كبار العلماء والفاعلين في هذا المجال لتحديد التحديات الكبرى ، عرض العديد من المنتجات التي يتم تسويقها ومناقشة مزاياها البيئية.

ويشارك مجلس وزراء دول الشمال وحكومة الأرجنتين في تنظيم ورشة عمل حول “الاقتصاد الحيوي الأزرق” بهدف بحث كيفية استخدام الكتلة الحيوية الموجودة في البحار.

وسيقدم المتدخلون من خلفيات متنوعة عروضا حول التأثير الإيجابي الذي يمكن أن يحدثه هذا النوع من الأعشاب على البيئة البحرية.

وقال أولافور غريغيرسن ، وهو من رجال الأعمال في جزر فارو ، إن “زراعتنا للأعشاب البحرية في المنطقة تدل على أننا قادرون على إنتاج كميات كبيرة ، وهو ما يجعل نموذجنا يثير الاهتمام على المستوى الدولي”.

من جهتها ، قالت مارغاريت أفرلاند ، من جامعة العلوم الحياتية بالنرويج ، إن “الإمدادات الغذائية للمستقبل ستتطلب إنتاجا مستداما يهم ، على الخصوص ، العلف الحيواني”.

وأكدت أنها ستتطرق إلى كيفية إنتاج بروتين عالي الجودة من الكتلة الحيوية للأشجار والطحالب باستخدام التكنولوجيات الحيوية المتقدمة مثل الكائنات الدقيقة والانزيمات.

اقرأ أيضا