أخبارالحكومة الفنلندية تدرس طرقا لتحويل السائقين إلى طرازات أحدث في استهلاك الوقود أو الكهرباء

أخبار

Le gouvernement britannique
04 مارس

الحكومة الفنلندية تدرس طرقا لتحويل السائقين إلى طرازات أحدث في استهلاك الوقود أو الكهرباء

هلسنكي – يستمر أسطول السيارات الفنلندي في التقادم، رغم أن الحكومة تدرس طرقا لتحويل السائقين إلى طرازات أحدث وأكثر كفاءة في استهلاك الوقود أو الكهرباء.

ووفقا لبيانات من وكالة النقل والاتصالات الفنلندية، تدور أقدم المركبات وأكثرها تلويثا في أماكن مثل لابلاند و كاينو في الشرق وشمال كاريليا في شمال شرق فنلندا.

وتم تسجيل ما يقرب من ثلثي سيارات الركاب من لابلاند وكينو وشمال أوستروبوتنيا إلى الغرب لأول مرة قبل عام 2009. وفي غضون ذلك، فإن 56 في المئة من جميع السيارات في البلاد أكبر عمرا من ذلك، وعموما، صارت حظيرة السيارات في فنلندا قديمة، كما أشار ترافيكوم.

واعتبر كبير المتخصصين بشركة “ترافيكوم” أكي تيلي أن مستويات الدخل وانتشار سيارات الديزل باعتبارها أسباب في أن السيارات المستخدمة في شمال فنلندا أكبر عمرا من المتوسط الوطني.

وأضاف أن نسبة وسائل النقل المستدامة مثل المشي وركوب الدراجات والنقل العام قد زادت، لكنه أضاف أنه في المناطق الشمالية، توجد بدائل قليلة للتنقل.

وفقا لأرقام “ترافيكوم”، تصدر السيارات في لابلاند انبعاثات بمتوسط 161 غرام من ثاني أكسيد الكربون لكل كيلومتر، مقارنة بمتوسط وطني يبلغ 155.4 غرام لكل كيلومتر. وكانت أكبر الانبعثات في شمال كاريليا، حيث بلغ متوسط انبعاثات ثاني أكسيد الكربون 164 غراما لكل كيلومتر.

وقال تيلي إن الانبعاثات الناتجة عن حركة المرور في شمال فنلندا هامشية مقارنة بجنوب فنلندا، رغم أن الأسطول في الشمال أقدم وأكثر تلويثا.

اقرأ أيضا