أخبارالحكومة الفيدرالية الالمانية ستوفر مبلغ بليون يورو لتقليل تلوث الهواء

أخبار

02 ديسمبر

الحكومة الفيدرالية الالمانية ستوفر مبلغ بليون يورو لتقليل تلوث الهواء

 برلين/ ستوفر الحكومة الفيدرالية الالمانية مبلغ بليون يورو (أي ما يعادل 1.2 بليون دولار) في إطار الجهود الرامية إلى تقليل تلوث الهواء في المدن والبلدات في جميع أنحاء البلاد خلال عام 2018.

وسيتم استثمار هذه الاموال لإيجاد حلول لحركة المرور لجعلها أكثر ملاءمة للبيئة حيث أن الكثير من المدن الألمانية تتجاوز باستمرار الحد الأقصى لانبعاثات أكسيد النيتروجين الضارة بالصحة.

وأعلنت المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل مؤخرا أن من بين الأمور التي سيتم استثمار الأموال فيها الحافلات الكهربائية ومحطات شحن المركبات الكهربائية وبنى تحتية مرورية تكون صديقة للبيئة بدرجة أكبر.

وأشارت الشبكة الأميركية إلى أن الكثير من المدن في ألمانيا تواجه حظر قيادة السيارات فيها، حيث إن نسبة تلوث الهواء كثيراً ما تكون أعلى من المعدلات القصوى المسموح بها وذلك بسبب أدخنة عوادم السيارات الكثيرة.

من جانبها، أشادت وزيرة البيئة الألمانية باربرا هندريكس بالمبادرة باعتبارها خطوة أولى هامة، داعية مصنعي السيارات إلى دعم خطة عمل الحكومة.

وكانت المستشارة الألمانية عقدت مؤخرا اجتماعا مع ممثلي المحليات لبحث سبل تطبيق برنامج مكافحة تلوث الهواء في المدن.

وتوخى الاجتماع إعطاء إشارة بدء إجراءات إضافية لمكافحة العوادم الناجمة عن السيارات التي تعمل بمحركات الديزل. وتتمثل تلك الإجراءات في إنشاء صندوق دعم بقيمة مليار يورو لتقليل العوادم الناجمة عن سيارات الديزيل حتى لا يجرى حظرها في المدن.

وتتحمل الحكومة الألمانية 750 مليون يورو من تمويل الصندوق، بينما يتحمل قطاع صناعة السيارات باقي التمويل.

&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&

مدريد – أطلقت وزارة الفلاحة والصيد البحري والتغذية والبيئة عملية لجمع 215 وحدة من رخويات ( بينا نوبيليس ) التي تستوطن البحر الأبيض المتوسط والمهددة بمرض تسببه بعض البكتيريا والطفيليات من نوع ( البروتوزوا ) .

وقالت الوزارة في بيان أصدرته أمس الجمعة أنها تمكنت بالفعل من تجميع 165 وحدة من ( بينا نوبليس ) التي نقلت إلى مراكز للبحث في كتالونيا وفالنسيا ومورسيا والأندلس مشيرة إلى أنه سيتم جمع 50 وحدة أخرى خلال الأيام القادمة.

ويشرف على هذه المبادرة معهد البحث في مجال البيئة والعلوم البحرية في إطار مشروع ( لايف إيب آنترماس ) الذي خصص غلافا ماليا يقدر بنصف مليون أورو موجهة لمكافحة مسببات الإصابة بالأمراض والبتكيريات التي تصيب بعض أنواع وفصائل الرخويات البحرية والعمل على حماية التنوع البيولوجي .

&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&

-/ دعت المؤسسة المكلفة بتدبير الموارد المائية بحوض نهر سيغورا ( جنوب شرق إسبانيا ) البلديات والمقاطعات التي يفوق عدد سكانها 20 ألف نسمة والتي تتواجد بالنفوذ الترابي لهذا الحوض إلى تفعيل مخططات الطوارئ لمواجهة آثار وانعكاسات الجفاف وذلك بسبب الانخفاض الكبير المسجل على مستوى الموارد المائية المخزنة بالسدود .

كما طالبت هذه المؤسسة جميع البلديات والمقاطعات بمدها بمختلف التدابير والإجراءات التي اعتمدتها من أجل الاقتصاد في الماء .

ويلزم قانون المخطط المائي الوطني الإسباني السلطات العمومية المسؤولة عن التزويد بالماء الصالح للشرب في البلديات والمقاطعات التي يفوق عدد سكانها 20 ألف نسمة التوفر على مخطط استعجالي لمواجهة الفترات التي تعاني خلالها من ظاهرة الجفاف .

&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&

جنيف / اتخذت الحكومة السويسرية أمس الجمعة اجراءات تعتبر “حاسمة” لتنفيذ التزاماتها بموجب اتفاق باريس حول المناخ، بما فى ذلك مراجعة قانون ثاني اكسيد الكربون.

وفي قائمة هذه المراجعة، على وجه الخصوص، متطلبات أكثر صرامة للانبعاثات من السيارات الجديدة، بالنظر إلى أن قطاع النقل هو مصدر معظم الغازات الدفيئة مع 32.1 في المائة من المجموع، وفقا لتقديرات رسمية من 2015.

وذكرت الحكومة في بيان ان سيارات الركاب التى يتم تداولها لن تنبعث فى المتوسط اكثر من 95 غرام من غاز ثاني اكسيد الكربون لكل كلم سنويا بين عامى 2021 وعام 2024.

&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&

باريس / أعاد النواب الفرنسيون أمس الجمعة قراءة جديدة لمشروع القانون الخاص بنهاية بحث واستغلال الهيدروكربونات فى فرنسا بحلول عام 2040.

وقال ان النص الذى تم تعديله بشكل عميق من قبل مجلس الشيوخ الذى يسيطر عليه اليمين، سوف تعتمده الجمعية فى نهاية الامر، والتى لها الكلمة الاخيرة، في 19 دجنبر.

ويعتزم مشروع القانون البدء بالخروج التدريجي من إنتاج الهيدروكربونات في فرنسا بحلول عام 2040، حيث لم يعد يمنح تصاريح جديدة للتنقيب عن الهيدروكربونات من الآن فصاعدا وعدم تمديد امتيازات العملية القائمة بعد ذلك التاريخ.

&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&

روما/  أكد ممثلو أكثر من 20 بلدا، خلال اجتماع عقدته منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة (الفاو) على الحاجة الماسة إلى تكثيف الجهود الجماعية لمكافحة الآفات والأمراض الحيوانية والنباتية العابرة للحدود التي يمكن أن تهدد الأمن الغذائي العالمي.

ودعا المشاركون في هذا الاجتماع الذي نظمته الفاو بمعية المنظمة العالمية لصحة الحيوان والمنظمة الدولية للتنوع البيولوجي إلى حشد المزيد من الدعم من أجل الوقاية من هذه الآفات والأمراض وإدارتها والقضاء عليها بشكل فعال ومستدام .

وأشاروا إلى أن دودة الحشد الخريفية وآفة المجترات الصغيرة أو ما يعرف بطاعون الأغنام والماعز، والذبول الفطري للموز، هي آفات وأمراض حيوانية تنتشر بسرعة وعابرة للحدود تهدد الأمن الغذائي وسبل عيش ملايين المزارعين ذوي الضيعات الصغيرة، كما أنها تعرقل الآفاق الاقتصادية لدول ومناطق بأكملها ويمكن أن تنتشر في مناطق جديدة.

وقال مساعد المدير العام في قسم الزراعة وحماية المستهلكين بالفاو  رن وانغ،  إن “الآفات الغازية والأمراض هي ثاني أكبر تهديد للطبيعة بسبب تأثيرها الشديد على سبل عيش السكان وصحة  الإنسان والحيوانات والنباتات، كما أن لها تأثير كبير على الاقتصاد، مضيفا أنها تؤثر كذلك على الفئات الضعيفة وهم المزارعون الأكثر فقرا ويمكن أن تهدد في النهاية الأمن الغذائي على المستوى العالمي.

وحسب هذا المسؤول فقد ازداد انتشار أمراض الحيوانات والنباتات العابرة للحدود خلال السنوات الماضية بسبب عدة عوامل مترابطة ، من بينها التجارة العالمية والتغير المناخي.

و يمهد هذا الاجتماع الطريق لالتزام أقوى وأكثر تحديدا من شركاء الموارد الرئيسيين لمعالجة الآفات والأمراض الثلاثة، حيث من المقرر أن تعقد ثلاثة اجتماعات للمانحين مطلع العام المقبل.

اقرأ أيضا