أخبارالحكومة الكندية تؤكد أن النفايات البلاستيكية والبحرية تمثل تهديدا خطيرا على المحيطات والحياة البحرية

أخبار

24 أبريل

الحكومة الكندية تؤكد أن النفايات البلاستيكية والبحرية تمثل تهديدا خطيرا على المحيطات والحياة البحرية

++ كندا:

ذكرت الحكومة الكندية أن النفايات البلاستيكية والبحرية تمثل تهديدا خطيرا على المحيطات والحياة البحرية ،مؤكدا التزامها بحماية المجال البيئ والحفاظ على مصادر المياه.

وفي هذا الصدد ، أطلقت وزيرة البيئة وتغير المناخ الكندية كاثرين ماكينا حوارا حول النفايات البلاستيكية من أجل بلورة أفضل الطرق للتخلص الكامل منها والحد من تلوث المجال البحري.

وستعمل الحكومة الكندية بتشاور الشعوب الأصلية ، وارباب الصناعة ، والبلديات ، والمنظمات غير الربحية ومؤسسات البحث على تطوير مقاربة تبقي المواد البلاستيكية داخل دورة الاقتصاد وبعيدا عن المطارح والمجال البيئي.

وعلى الصعيد العالمي ، تحتوي المحيطات على أزيد من 150 مليون طن من النفايات البلاستيكية. ويتم كل سنة إلقاء نحو ثمانية ملايين طن من البلاستيك ينتهي بها الطاف في المحيطات.

////////////////////////////////////////////

نشرة الأخبار البيئية لأمريكا الشمالية

++الولايات المتحدة الأمريكية:

على الرغم من انسحاب حكومة الولايات المتحدة من اتفاق باريس حول المناخ وخفض التمويل ، أعرب مبعوث الأمم المتحدة الخاص للعمل المناخي مايكل بلومبرغ عن ثقته في أن واشنطن ستفي بالتزامها  في أفق 2025 للحد من انبعاثات الغازات الدفيئة.

وقال الملياردير والرئيس السابق لبلدية نيويورك الذي أعلن للتو عن مساهمة بقيمة 4,5 مليون دولار في  ميزانية الأمم المتحدة “إذا فعلنا ذلك ، آمل أن تقوم  دول اخرى بالعمل نفسه” من أجل سد الفجوة التمويلية الناجمة عن انسحاب واشنطن المعلن من اتفاق باريس.

////////////////////////////////////////////

++بنما:

خلدت وزارة البيئة البنمية، أول أمس الأحد، اليوم العالمي للأرض من خلال العديد من الأنشطة الرامية إلى تكريس الممارسات الفضلى في مجال حماية البيئة والموارد الطبيعية، وذلك بتعاون مع العديد من المؤسسات والمنظمات الفاعلة المحلية في المجال البيئي.

وشملت هذه الأنشطة، التي تمت في مناطق مختلفة من البلاد، على الخصوص، توزيع العديد من الأشجار لغرسها، لاسيما بالمؤسسات التربوية، وإطلاق حملات لتنظيف الشواطئ والمناطق المحمية.

كما شملت تنظيم معارض بيئية في المنتزهات ومسيرات تحسيسية بأهمية الحفاظ على الوسط البيئي والمحيطات والمساحات الغابوية، لاسيما أشجار القرم أو المانغروف المنتشرة في مناطق من البلاد، وهي نوع من النباتات الساحلية التي تعيش على الماء المالح وتعد من الثروات الطبيعية المهددة بالانقراض عبر العالم.

وتم الاحتفال باليوم العالمي للأرض للمرة الأولى في 22 أبريل من سنة 1970، حيث تم إقراره بمبادرة من السيناتور الأمريكي غايلورد نيلسون، لتشجيع الطلاب على تطوير مشاريع تساهم في التوعية البيئية وسط مجتمعاتهم. ويعد اليوم أكبر حدث بيئي يكتسي بعدا شعبيا على الصعيد العالمي.

اقرأ أيضا