أخبارالحكومة المحلية لجهة كتالونيا تطلق الحملة السنوية لقياس مستويات تركيز الأوزون في طبقة الهواء

أخبار

16 مايو

الحكومة المحلية لجهة كتالونيا تطلق الحملة السنوية لقياس مستويات تركيز الأوزون في طبقة الهواء

مدريد / أطلقت الحكومة المحلية لجهة كتالونيا أمس الثلاثاء الحملة السنوية لقياس مستويات تركيز الأوزون في طبقة الهواء التي ستستمر إلى غاية 15 شتنبر المقبل وذلك من أجل تجميع المعطيات والمؤشرات حول مستوى تواجد هذا الغاز الملوث في الهواء .

وحسب بيان للحكومة فإن إدارة إعداد التراب والاستدامة ستقوم بإبلاغ المؤسسات الإدارية المعنية وكذا المواطنين عند تجاوز المستويات القصوى لتركيز الأوزون في الهواء وذلك بهدف تمكينهم من اعتماد الإجراءات والتدابير الوقائية المناسبة .

كما ستقوم هذه الإدارة بإعداد تقرير يومي حول وضعية جودة الهواء والذي سيتم نشره بشكل دوري على صفحتها على شبكة الأنترنت .                                    &&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&
في ما يلي النشرة البيئية من أوروبا الغربية:
روما – أطلقت منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة (الفاو) أول مبادئ توجيهية طوعية لتعزيز مساهمة امتيازات الغابات في المناطق المدارية في تحقيق أهداف التنمية المستدامة 2030.

وأضافت المنظمة أن هذه المبادئ توجيهية طوعية تهدف أيضا إلى تعزيز شفافية تلك الامتيازات وقابليتها للمسائلة وجعلها أكثر شمولية، وذلك خدمة لمصالح المجتمعات الفقيرة وأكثرها عزلة في العالم، مشيرة إلى أن أكثر من 70 بالمائة من الغابات في المناطق المدارية والمستخدمة لإنتاج الأخشاب وغيرها من المنتجات هي مملوكة للدولة و تدار  من خلال امتيازات تمنحها الحكومات لكيانات الخاصة أو لمجتمعات محلية.

وأضافت أن امتيازات الغابات تطبق في العديد من أفقر دول العالم منذ عقود، ولكنها نتائجها لم تكن إيجابية دائما، على الرغم من أنها ساهمت في خلق فرص عمل إضافية وفي تحسين مداخيل سكان المناطق النائية، و كثيرا ما تسببت في تدهور الغابات وفي نشوب نزاعات حول الحيازات.

وبالنسبة للفاو فإن امتيازات الغابات قد تسير بشكل سيء في حال الافتقار إلى المهارات الكافية والمطلوبة لإدارة الغابات المدارية، وضعف الحكامة، و التركيز على المكاسب قصيرة الأجل، وهو ما يؤدي إلى الاستغلال الجائر للغابات، إضافة إلى عدم كفاية تقاسم المنافع والتعدي على حقوق السكان المحليين وعدم الاعتراف بها، وعدم تحقيق العوائد الاقتصادية المرجوة.

وأشارت إلى أن معظم خسائر الغابات في العقدين الماضيين وقعت في البلدان النامية في أفريقيا جنوب الصحراء الكبرى وجنوب شرق آسيا وأمريكا اللاتينية، مما سلط الضوء على الحاجة إلى إيجاد إدارة أفضل لغابات الإنتاج العامة في المناطق المدارية.
&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&
باريس / منذ سنة 2000، شهد الاقتصاد المرتبط بالبيئة تطورا في فرنسا، حيث ارتفعت العمالة في الأنشطة البيئية بنسبة 33 في المائة،حسب المفوضية العامة للتنمية المستدامة.

وفي عام 2015، بلغ الإنفاق على حماية البيئة 46.7 مليار، بزيادة سنوية في المتوسط بلغت 3.1 في المائة ، في حين نما الناتج المحلي الإجمالي بمعدل سنوي 2.6 في المائة خلال نفس الفترة، يضيف المصدر ذاته، مشيرا إلى أن تطور هذا الاقتصاد قد توقف منذ بداية العقد.
ويشير المصدر إلى أن الإنفاق على حماية البيئة قد توقف منذ عام 2012 ، مشيرا إلى أن انعكاسات هذا الاقتصاد لا تزال معتدلة حيث يشغل 1.7 في المائة من إجمالي العمالة و 1.5 في المائة من الناتج المحلي الإجمالي.
&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&
-/ انضمت المنظمة البيئية غير الحكومية ( غرينبيس ) للحملة المنظمة ضد مشروع للتنقيب يجري تنفيذه بمنطقة تقع في عمق المياه بين جزيرتي ( مايوركا وإيبيزا ) بأرخبيل جزر البليار يعتمد على تقنيات الجيوفيزياء الصوتية ( ميد سالت 2 ) وطالبت الحكومة المركزية الإسبانية بالحظر التام لعمليات التنقيب في المياه الإقليمية الإسبانية .

واعتبرت هذه المنظمة الإيكولوجية غير الحكومية أنه على الرغم من أن هذا المشروع يهم بالأساس البحث العلمي حول قاع البحر فإن الهدف الأساسي منه هو البحث عن احتياطيات مستقبلية من النفط منددة بهذا النوع من ” التمويه العلمي” الذي اعتمدته الحكومة المركزية الإسبانية من أجل إخفاء الأهداف الحقيقية لهذا البحث والتنقيب الذي يتم بمنطقة ذات قيمة بيئية وإيكولوجية كبيرة .                                         &&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&&
بروكسل / تم الكشف، أمس الثلاثاء، عن النتائج الأولية لدراسة (نامور) حول المبيدات، وهي الأولى من نوعها لتقييم انتشار المبيدات في الهواء بجهة والوني.

وأظهر التقرير، الذي قام بتحليل 46 مبيداً مختلفاً حول 12 محطة، خلال سنة، في جميع أنحاء والوني، أنه تم العثور على مبيدات الأعشاب ومبيدات الفطريات في الهواء.

وأوضح أن المبيدات الحشرية تمثل 0.5 في المائة فقط من المواد التي تم قياسها.

وعهد لمعهد (والون) للعلوم إجراء دراسة إضافية لتحديد الصلة بين التعرض لخطر المبيدات والآثار المحتملة على صحة الإنسان.

اقرأ أيضا