أخبارالخردة الإلكترونية من أسرع القطاعات نموا في مجال النفايات (دراسة)

أخبار

20 مارس

الخردة الإلكترونية من أسرع القطاعات نموا في مجال النفايات (دراسة)

كوبنهاغن – أظهرت نتائج دراسة دنماركية جديدة أن الخردة الإلكترونية تعتبر من أسرع القطاعات نموا في مجال النفايات والتي ترتفع سنويا بنحو 50 مليون طن.

وقال الباحث الجامعي الدنماركي، كيشاف باراجولي، “لقد شهدنا على مدى السنوات الخمسين الماضية اختراع العديد من الالكترونيات وتطويرها، لكن لم تواكبها تكنولوجيا إعادة تدوير مكوناتها”.

وأكد أن ذلك يخلق مشكلة بيئية ضخمة، خاصة أنه يتم تصدير الكثير من هذه الخردة الإلكترونية من البلدان الغنية إلى البلدان الفقيرة التي لا تتوفر على إطار مناسب للتخلص منها بطريقة تحترم المجال البيئي.

=======================

أعلنت شركة “فيستاس” الدنماركية لتصنيع توربينات طاقة الرياح، أمس الاثنين، أنها أبرمت اتفاقية لعدة سنوات مع شركة “تي بي أي كومبوسيتس” الرائدة في تصنيع الشفرات المركبة للتوربينات.

وأكدت الشركة أن هذه الاتفاقية تهدف إلى التقليص من تكلفة طاقة الرياح وإنتاج مكوناتها الرئيسية بالقرب من الأسواق الرئيسية.

وذكرت الشركة، في بلاغ لها، أن الاتفقاية تشمل إنتاج شفرات توربينات طاقة الرياح لفائدة، على الخصوص، الأسواق الآسيوية وأسواق أخرى في مناطق مختلفة من العالم.

وستقوم شركة “تي بي أي كومبوسيتس” بتركيب أربعة خطوط تصنيع في مصنعها الجديد “يانغزهو” في الصين، مما سيوفر قاعدة تنافسية للشركة الدنماركية.

ومن المتوقع أن يبدأ الإنتاج في النصف الأول من سنة 2019 حيث سيخلق المصنع الجديد عددا من مناصب الشغل المحلية، ويعزز الاستثمار في المنطقة ويرفع من الحضور الصناعي لشركة “فيستاس” في الصين.

وتواصل “فيستاس” تحسين تشكيلتها التصنيعية من خلال إحداث شراكات استراتيجية وثيقة لتعزيز خبرتها، وخلق سلسلة توريد مرنة وفعالة من حيث التكلفة.

ويأتي هذا الإعلان في أعقاب اتفاقيات أخرى مع شركة “تي بي أي”، تهم أيضا إنتاج شفرات توربينات الرياح في المكسيك لفائدة أسواق أمريكا اللاتينية، وكذا اتفاقيات مع أطراف أخرى في الصين وتركيا والبرازيل.

وأكد جان-مارك ليتشين، نائب الرئيس المدير العام المكلف بالعمليات لدى “فيستاس”، أن هذه الاتفاقية ستمكن من التوفر على شفرات لتوربينات قوية ومتقدمة، مما “يؤكد قدرتنا على الحفاظ على مرونة سلسلة التوريد الأساسية”.

وأضاف ليتشين أنه “من خلال تعزيز بصمتنا العالمية في مجال التصنيع، فإننا نعمل أيضا على توسيع حضورنا المحلي في الصين من خلال مناصب الشغل التي نحدثها في يانغتشو عبر خطوط الإنتاج الجديدة”.

وأشاد ستيف لوكارد، الرئيس المدير العام لشركة “تي بي أي كومبوسيتس” بالشراكة القائمة بين مؤسسته وشركة “فيستاس” من أجل التزويد بشفرات التوربينات المتقدمة والمساهمة في التوسع الكبير في الصين.

وأشار إلى أنه يتم غالبا حرق مكونات الكمبيوتر في أماكن مفتوحة لاستخراج المعادن القابلة للبيع، ويمكن تكون الأبخرة الناتجة عن هذه العملية سامة، مذكرا بخطر التلوث الدائم بسبب المواد الكيميائية الخطرة التي تظل في مدافن النفايات.

وأضاف أن الطريقة الأفضل بالنسبة للبيئة هي معالجة هذه الخردة في إطار الاقتصاد الدائري، الذي يمكن من استرجاع المنتجات وإعادة استخدامها والاحتفاظ بقيمتها.

وشدد على أن التحدي المستقبلي يتمثل في تطوير نماذج تجارية من أجل تلبية حاجيات المنتجين والشركات في مجال إعادة التدوير.

وأشار كيشاف باراجولي إلى أن هناك ضعفا في التواصل بين الفاعلين في هذا المجال، وأنهم لا يستفيدون من تحفيزات تخرجهم من دائرة شراء المنتجات ورميها دون إعادة تدويرها.

وقد شارك باحثون دنماركيون في مشروع لتطوير منصة إلكترونية لدعم الاقتصاد الدائري المهتم بالالكترونيات يسمى “إي-سيركل” من أجل تمكين جميع الأطراف من الحصول على المساعدة والأفكار الهامة المتعلقة بإعادة تدوير واستخدام الأجهزة الإلكترونية.

وقال كيشاف باراجولي “نرغب في أن يضع المصنعون رسوماتهم وبياناتهم حول المواد التي تستعمل في صنع منتجاتهم على هذه المنصة، مما سيفيد الشركات التي تشتري المنتجات الكهربائية المهملة لتفكيكها وإعادة تدويرها”.

======================

ستوكهولم / أعلنت مؤسسة الأبحاث السويدية “إي إس إس”، ومقرها في لوند بالسويد، أمس الاثنين، أنها اختارت شركة “إي أو إن” الألمانية كشريك في إنتاج الطاقة.

ومن المنتظر أن توفر شركة “إي أو إن” آليات لتبريد الهواء المضغوط واسترداد الطاقة الزائدة، فضلا عن توفير الطاقة المتجددة لمرافق المؤسسة.

وتغطي الحرارة المنتجة من قبل “إي إس إس” 20 في المائة من احتياجات التدفئة الحضرية لسكان المدينة البالغ عددهم 90 ألف نسمة.

كما ستعمل كل من “إي إس إس” و”إي أو إن” على تطوير طرق فعالة من أجل استعادة الطاقة الزائدة.

وقال بيرند شوماخر، المدير العام لشركة “إي أو إن”، “لقد وجدنا حلال فعالا، من خلال تبني مفهوم استرداد الطاقة، يتكيف مع عمل +إي إس إس+ حيث يمثل نموذجا لتطوير المدن المستدامة”.

وأضاف شوماخر “يمكننا تنفيذ هذا المفهوم الذكي لأننا ملتزمان بتوفير الطاقة المستدامة وعدم هدرها”، معتبرا أن هذه الاتفاقية خطوة هامة نحو تحقيق هذه الأهداف.

======================

أوسلو / اعترفت مجموعة “نورسك هيدرو” النرويجية، أمس الاثنين، بأنها تسببت في تلويث نهر في شمال البرازيل بإلقائها فيه مياها غير معالجة من مصنع لأوكسيد الألمنيوم هو الأكبر في العالم.

وقال المدير العام للمجموعة، سفين ريتشارد براندتزايغ، في بلاغ له، “لقد ألقينا مياها غير معالجة في نهر بارا، وهذا لا يتوافق بتاتا مع ما تمثله مجموعة نورسك هيدرو، وأنا أعتذر باسمها من السلطات والمجتمع”.

وتتهم السلطات البرازيلية الشركة النرويجية بأنها لوثت مياه منطقة بارسارينا بمواد كيماوية بعد طوفان مياه حوض في المصنع بسبب الشتاء، وذلك خلال منتصف الشهر الماضي.

وفرضت على الشركة غرامتين قيمة الواحدة منها عشرة مليارات ريال (2.5 مليون أورو)، وألزمتها بتقليص نشاطها.

وتؤدى الأولى بسبب القيام بأنشطة تلوث بدون ترخيص بيئي، والثانية نظرا لتشغيلها أنظمة للصرف الصحي غير مرخص بها.

كما أمر قاض في مدينة بارا (شمال البلاد) بأن تقوم الشركة بتقليص إنتاجها إلى النصف وتعليق استخدامها لأحد الأحواض الذي يتسبب في وقوع تلوث في المنطقة.

وأشار خبراء إلى أن الحادث تسبب في الإضرار بنشاط الصيادين والجماعات التي تعيش في الأمازون.

=====================

هلسنكي / أفادت صحيفة (كيسكيومالينين) الفنلندية أن البلاد تقوم بتصدير أغلب الفحم الأسود إلى بلدان الشمال الأوروبي، مستشهدة بدراسات دولية عديدة في هذا المجال.

ويساهم الفحم الأسود في تسخين مناطق القطب الشمالي، حيث يولد ما بين 20 إلى 25 في المائة من الحرارة المستعملة في المنطقة.

وترفع حمامات البخار والمداخن من حصة فنلندا من انبعاثات الفحم الأسود، حيث بلغت 5.9 غيغاغرام خلال سنة 2015، مقابل 3.7 غيغاغرام بالنسبة للنرويج والدنمارك.

وتستأثر بلدان منطقة القطب الشمالي، على الصعيد العالمي، بنسبة 6 في المائة من انبعاثات الفحم الأسود.

اقرأ أيضا