أخبارالدعوة إلى الاستعمال العقلاني للأدوية الفلاحية واعتماد البدائل الطبيعية (يوم دراسي)

أخبار

19 ديسمبر

الدعوة إلى الاستعمال العقلاني للأدوية الفلاحية واعتماد البدائل الطبيعية (يوم دراسي)

الجزائر – أكد المشاركون في يوم دراسي حول “الأدوية الفلاحية وأضرارها على الصحة العمومية” على ضرورة الاستعمال العقلاني للأدوية الفلاحية واعتماد البدائل الطبيعية التي لا تضر بالتوازن البيئي.

وقال رئيس مصلحة مفتشي البيطرة وصحة النباتات بالمصالح الفلاحية لولاية مستغانم، الشارف بن داني، خلال هذا اللقاء الذي نظم بالمحطة الجهوية لوقاية النباتات “إن استعمال الأدوية الذي يتم عادة في فصل الربيع (مارس وأبريل ومايو) لا يجب أن يؤثر على التوازن البيئي والطبيعي من خلال الاضرار بالتربة والمياه والحشرات النافعة”.

وأبرز أن “الظروف الطبيعية في الجزائر تساعد على التقليل من استعمال هذه الأدوية الفلاحية والتوجه نحو الزراعة البيولوجية “، موضحا أن “منتجي البطاطس مثلا لا يستعملون إلا دواءين من أصل 22 دواء لمواجهة البياض الزغبي”.

ودعا الفلاحين إلى اعتماد الأدوية الفلاحية للمعالجة التكميلية للأمراض والحشرات الضارة بدلا من الإفراط في استعمال هذه المبيدات التي تهدد صحة المنتج والعامل والمستهلك على حد السواء.

================

تونس – أوصت دراسة أعدتها رابطة الناخبات التونسيات بضرورة إدماج مبادئ الاقتصاد الأخضر وإرساء بيئة سليمة في مشروع مدونة الجماعات المحلية لضمان مقومات اللامركزية و التنمية المستدامة.

وقالت رئيسة الرابطة بسمة السوداني، خلال ندوة صحفية، أمس الاثنين، بتونس العاصمة، تمحورت حول الاقتصاد الأخضر واللامركزية، إن الدراسة أبرزت أن الجماعات المحلية لها دور هام وريادي في إرساء تنمية محلية مستدامة ترتكز، بالخصوص، على الاقتصاد الأخضر نظرا لمساهمته في تحقيق جملة من الاهداف، من أبرزها التموقع في الساحة العالمية الاقتصادية التي بات الطلب فيها على كل المشاريع التي تحترم بالدرجة الأولى البيئة وتحافظ على سلامة المواطن وأمنه.

وأفادت الدراسة بأن دستور الجمهورية الثانية في تونس جاء ليؤسس لتوجه جديد عبر تكريس مبادئ الاقتصاد الأخضر أو الاقتصاد النظيف من خلال مجموعة من الأسس التي ترتبط بالاقتصاد الأخضر، على غرار التنمية المستدامة والعدالة الاجتماعية والجهوية والتضامن وحماية البيئة، التي تعد، وفق تعبيرها، من المقومات الأساسية لتحقيق أهداف الاقتصاد الأخضر.

وقالت بسمة السوداني إن الدراسة كشفت أن الاقتصاد الأخضر الذى يعرف بأنه نشاط إقتصادى يقوم على الحد من المخاطر البيئية والنقص فى الموارد يمثل فرصة هامة بالنسبة لتونس التي تعاني من معضلتين أساسيتين، هما بطالة الشباب حاملي الشهادات العليا ونموذج التنمية الذي يركز على استغلال مفرط للرأسمال الطبيعي.

وأوصت الدراسة، في هذا السياق، بأهمية تدخل الأطراف الحكومية في دعم دور الأشخاص الذين أثبتوا قدراتهم في إقامة مشاريع ناجحة في ما يتعلق بالاقتصاد الأخضر وبالطاقات المتجددة، خاصة وأن الاقتصاد الأخضر جاء لإيجاد حلول لإشكاليات كبرى على غرار البطالة والفقر ولتوفير إمكانية تصور مهن جديدة صديقة للبيئة وذات استهلاك ضعيف للمواد الأولية.

================

ـ تونس/ أعلن وزير الفلاحة والموارد المائية والصيد البحري التونسي، سمير الطيب، أمس، بمدينة الحمامات (شمال شرق)، أنه لا يمكن لتونس التي تعاني من الفقر المائي أن تفرط اليوم في أي متر مكعب يمكن تعبئته من الموارد التقليدية او غير التقليدية للمياه.

وأشار الطيب، على هامش افتتاح أعمال الدورة السادسة للمؤتمر المغاربي لتحلية المياه ومعالجتها، إلى أن تونس في حاجة ملحة إلى مواصلة جهود ترشيد استعمال المياه وتعميق الوعي بضرورة الاقتصاد في الماء، خاصة بعد أن بلغت نسبة تعبئة الموارد المائية التقليدية الممكنة 91 بالمائة.

ولاحظ أن اللجوء إلى الموارد غير التقلدية، ومن بينها المياه المتأتية من تحلية مياه البحر، هو خيار لا مناص منه رغم أنه بديل باهظ الثمن، مبينا أن تحلية مياه البحر تهم عدة ولايات من البلاد، انطلاقا من سوسة إلى ولايات الجنوب التونسي، إما بتحلية مياه البحر أو بتحلية المياه الجوفية.

وأعلن، في هذا الصدد، أن محطة تحلية المياه بجربة بسعة 75 ألف متر مكعب في اليوم ستكون جاهزة قبل صيف 2018 بما سيساهم في حل الاشكاليات التي تبرز خاصة في فصل الصيف والمساهمة في إنجاح الموسم السياحي بالجزيرة لتليها بعد ذلك محطة سوسة، بالإضافة إلى تواصل إنجاز العديد من المشاريع الأخرى التي سينطلق استغلالها تباعا بمعدل محطة كل سنة إلى حدود 2022 حتى تتم بذلك تغطية كامل المناطق المعنية من الوسط إلى الجنوب.

وأوضح أنه سيتواصل بالموازاة مع إنجاز مشاريع محطات تحلية مياه البحر، تنفيذ مختلف البرامج الهادفة لتعبئة الموارد التقليدية وإحكام التصرف فيها بجهة الشمال خاصة بإنجاز سدي السعيدة والقلعة لربط الشمال بالساحل ليتم استغلال السدين لخزن المياه في فصل الشتاء.

==========

الجزائر/أكدت وزيرة البيئة والطاقات المتجددة الجزائرية، فاطمة الزهراء زرواطي،  أن وزارتها تعمل على تشجيع المقاولة وبالأخص في أوساط الشباب في مجال الاسترجاع وتدبير وتثمين النفايات.

وقالت الوزيرة في تصريح للصحافة، على هامش ورشة تحمل عنوان: “المقاولون الخضر ومبادرات الاقتصاد المبتكر في المجتمع المدني: عامل تغيير نحو الاقتصاد الاخضر في الجزائر”، إنه “لابد أن يكون كل مشروع مربح، وهذا المجال مربح 100 بالمائة”.

وركز اللقاء على إقامة اقتصاد اخضر في الجزائر في إطار برنامج (سويتش ميد)، وهو مبادرة من الاتحاد الاوروبي تدعم مختلف الاطراف الفاعلة بهدف تعزيز الابتكارات الاجتماعية والايكولوجية لصالح دول الضفة الجنوبية للمتوسط.

ويهدف هذا البرنامج، الذي ينفذ بالجزائر في الفترة 2014-2018، إلى دفع المبادرات المقاولاتية المستدامة من خلال مشاريع نموذجية. ويسعى البرنامج، بحسب الوزيرة، إلى احداث انتقال نحو استهلاك وانتاج مستدامين من خلال ترقية الابتكارات ذات البعد الاجتماعي والايكولوجي بالارتكاز على جمع فاعلي التطوير  بغرض تنويع الاقتصاد لفائدة المقاولين الخضر ومبادرات الاقتصاد المبتكر للمجتمع المدني.

اقرأ أيضا