أخبارالدنمارك تتصدر أحدث تصنيفات المجلس العالمي للطاقة

أخبار

08 ديسمبر

الدنمارك تتصدر أحدث تصنيفات المجلس العالمي للطاقة

كوبنهاغن – تصدرت الدنمارك أحدث تصنيفات المجلس العالمي للطاقة، وذلك للسنة الثالثة على التوالي منذ إطلاق مؤشر “تريليما” للطاقة في سنة 2014.

وتفوقت الدنمارك على السويد وسويسرا وهولندا والمملكة المتحدة التي انتقلت من المرتبة ال11 إلى المرتبة الخامسة.

واحتل هذا البلد الاسكندنافي المرتبة الأولى في مجال أمن الطاقة، والمرتبة ال 12 في مجال العدالة الطاقية، والمرتبة الرابعة بالنسبة للاستدامة البيئية.

وقال وزير المناخ والطاقة، لارس كريستيان ليلهولت، “إنه لمن دواعي الفخر أن نرى أن الدنمارك تتوفر على أفضل نظام للطاقة في العالم”.

وأضاف المسؤول الدنماركي أن ذلك “يبرز كيف قمنا بالمزج القوي بين الإمداد الآمن والتحول الأخضر والطاقة المتاحة”.

وقال الوزير إن “الدنمارك عملت بجد من أجل الوصول إلى القمة، وعلينا أن نفعل كل ما في وسعنا للحفاظ على ذلك، خاصة أننا مقبلون على البدء في إجراء مفاوضات في البرلمان من أجل التوصل إلى اتفاق جديد حول الطاقة برسم السنة الجديدة”.

وحلت ألمانيا في المرتبة السادسة، في وقت أكملت فيه دول النرويج وفرنسا ونيوزيلندا وسلوفينيا المراتب العشرة الأولى.

وحلت العديد من البلدان الافريقية في المراتب المتأخرة من هذا التصنيف العالمي، حيث جاءت النيجر في أسفل اللائحة، بعد كل من بنين وتنزانيا وتشاد وجمهورية الكونغو الديمقراطية وزمبابوي.

وجاءت فنلندا في المرتبة ال11، تليها أيسلندا (14) والولايات المتحدة (15)، وإيرلندا (20)، وكندا (21)، واليابان (30)، واستراليا (33) ، وكوريا الجنوبية (39)، وروسيا (44)، والبرازيل (54)، والمكسيك (57)، وإندونيسيا (75)، والصين (86)، والهند (92).

===================

قامت شركة “آر أند دي” للهندسة بتوريد آليات اختبار توربينات طاقة الرياح الأكثر تقدما في العالم لفائدة مؤسسة “لورك” الدنماركية.

وتمكن هذه الآليات الجديدة من اختبار دورة العمل المتسارع لمكونات توربينات طاقة الرياح تصل إلى 10 ميغاواط.

وتمكن الآليات الجديدة مصنعي توربينات طاقة الرياح من اختبار وظيفة ودورة عمل التوربينات المختلفة بشكل أسرع وأفضل من أي وقت مضى.

وقال توربين لورنزن، الرئيس المدير العام لشركة “لورك”، “لقد حصلنا على واحدة من أكبر آليات الاختبار في العالم الأكثر إثارة للإعجاب في هذه الصناعة، والتي سوف تساعد مصنعي توربينات طاقة الرياح من تطوير توربينات جديدة”.

وأضاف “إنني مقتنع بأن هذا الاختبار سيساهم في الحفاظ على المكانة الكبيرة للدنمارك في هذا المجال”.
ستوكهولم / يقدر إنتاج البطاطس في السويد بنحو 528 ألف طن خلال سنة 2017، أي أقل بنسبة 4 في المائة من محصول سنة 2016، وأقل بنحو 3 في المائة من متوسط السنوات الخمس الماضية.

وذكر المعهد الوطني للإحصاء، أمس الخميس، أن الحصاد الإجمالي لهذا النوع من الخضر سجل نفس المستوى الذي كان عليه خلال سنوات 2006 و2007 و2015.

وتهيمن أربع مقاطعات على محصول البطاطس في السويد، حيث يبلغ إنتاجها مجتمعة 77 في المائة من إجمالي الإنتاج الوطني.

وتقدر مساحات الأراضي التي لم يتم تجميع محاصيل البطاطس بها بنحو 630 هكتارا، أي نحو 4 في المائة.

وشكلت مقاطعة هالاند (230 هكتارا) ومقاطعة سكوني (160 هكتارا) أكبر المناطق التي لم تخضع لتجميع المحاصيل، في حين تبلغ المساحة في مقاطعة غوتلاند 70 هكتارا ومنطقة نوربوتن 50 هكتارا.

===================

أنهى فريق من الخبراء تابع للوكالة الدولية للطاقة الذرية، خلال الأسبوع الجاري، مهمة مراقبة السلامة التشغيلية طويلة الأمد للشطر الثالث لمحطة أوسكارشامن للطاقة النووية في السويد.

وقد جاءت هذه المراقبة، التي بدأت يوم 28 نونبر الماضي، بناء على طلب من مشغل المحطة “أ ك جي”.

وقد ركز الفريق، المكون من 11 عضوا، على الجوانب الرئيسية للسلامة التشغيلية طويلة الأمد للشطر الثالث الذي تم الإعلان عنه سنة 1985 مع توقع استمرار عمله بنحو 40 عاما.

ويقوم مشغل المحطة بالاستعدادات اللازمة من أجل تمديد عمرها إلى 60 عاما. وتفرض الهيئة السويدية للحماية من الإشعاع إجراء مراجعة دورية للسلامة كل 10 سنوات.

وقام فريق المراقبة، المكون من خبراء من الأرجنتين وبلجيكا وبلغاريا وفنلندا وفرنسا والهند وهولندا والوكالة الدولية للطاقة الذرية، بمراقبة الجوانب المتعلقة بالتنظيم والبرامج ومجالات الموارد البشرية وإدارة المعرفة.

ولاحظ فريق الوكالة أن المحطة قد أحرزت تقدما في مجال تدبير عمر المحطة وأنها أطلقت العديد من الأنشطة استعدادا للأمد الطويل.

وقدمت أيضا عدة توصيات واقتراحات لإجراء المزيد من التحسينات استنادا إلى معايير السلامة التي وضعتها الوكالة.

===================

ريكيافيك / سجلت منطقة العاصمة الأيسلندية، خلال شهر نونبر الماضي، رقما قياسيا في استخدام الماء الساخن مع سيادة درجة حرارة وصفها مكتب الأرصاد الجوية الوطنية بأنها منخفضة جدا.

وتستخدم الطاقة الحرارية الأرضية لتلبية احتياجات التدفئة والمياه الساخنة لنحو 90 في المائة من المنازل في البلاد.

وتم خلال الشهر الماضي توزيع تسعة ملايين لتر من الماء الساخن في المنازل التي توجد في العاصمة، أي بزيادة بنحو 15 في المائة مقارنة مع نفس الشهر من السنة الماضية.

وعادة ما يكون استهلاك المياه الساخنة في ذروته خلال أشهر فصل الشتاء، وخاصة في دجنبر ويناير.

طلبت رئيسة وزراء أيسلندا، كاترين جاكوبسدوتير، مزيدا من المعلومات حول خطط الحكومة الأمريكية الرامية إلى توسيع الحظائر البحرية في كيفلافيك (جنوب غرب أيسلندا).

وتتوقع البحرية الأمريكية تلقي نحو 14 مليون دولار لإجراء عمليات التجديد الضرورية للحظائر البحرية للجيش في كيفلافيك.

ويرجع ذلك إلى الوجود المتزايد لروسيا في المنطقة وخاصة بالقرب من أيسلندا.

وترأس كاترين حركة اليسار الأخضر، وهو حزب يعارض أي تدخل عسكري.

وعلى الرغم من أنها عضو في الحكومة مع حزب الاستقلال والحزب التقدمي اللذان يدعمان الوجود العسكري في أيسلندا، فإنها لا تعتبر أن هذا الأمر سيشكل أحد نقط جدول أعمال الحكومة.

===================

هلسنكي / أفادت البيانات الرسمية، الصادرة أمس الخميس، بأن أسعار الطاقة في فنلندا ارتفعت ضمن جميع منتجات الطاقة، خلال الربع الثالث من سنة 2017، مقارنة مع الفترة ذاتها من السنة الماضية.

وذكر بلاغ للمعهد الوطني للإحصاء أن أسعار، على الخصوص، خث الطاقة ورقائق الخشب قد انخفضت بشكل طفيف خلال الفترة من يوليوز إلى شتنبر 2017.

وأكد المصدر ذاته أن ارتفاع الأسعار كان نتيجة لارتفاع أسعار الوقود المستورد وزيادة الضرائب مع بداية السنة الجارية.

وقد انعكس ذلك أيضا على أسعار استهلاك الوقود السائل، حيث ارتفعت أسعار البنزين بنسبة 5 في المائة وأسعار الديزل بنسبة 6 في المائة وزيت الوقود بنسبة 13 في المائة.

وارتفعت أسعار ما قبل الخصم الضريبي للفحم المستخدم في توليد الكهرباء بنسبة 34 في المائة خلال شتنبر الماضي.

وانخفضت أسعار الغاز الطبيعي بشكل طفيف، خلال الربع الثالث من السنة الجارية، بعد ارتفاعه على مدى سنة.

وعرفت أسعار الغاز الطبيعي المستخدم في توليد الكهرباء قبل الخصم الضريبي ارتفاعا بنسبة 14 في المائة خلال شتنبر الماضي، مقارنة مع نفس الفترة من السنة الماضية.

وارتفعت أسعار الفحم المستخدم في إنتاج الحرارة، خلال شتنبر الماضي، بنسبة 14 في المائة، في حين ارتفعت أسعار الغاز الطبيعي بنسبة 11 في المائة، مقارنة مع نفس الفترة من السنة الماضية.

اقرأ أيضا