أخبارالدنمارك تواجه حالة تلوث قياسية في بعض مصادر المياه

أخبار

pluie
15 مارس

الدنمارك تواجه حالة تلوث قياسية في بعض مصادر المياه

 أظهرت نتائج تحليل أجري مؤخرا أن الدنمارك تواجه حالة تلوث قياسية في بعض مصادر المياه، حيث كشفت عينات مياه أخذت من نحو 1700 بئر عن مستوى مرتفع لبقايا عدد من المبيدات.

وأكد التقرير، الذي أعدته اللجنة الجيولوجية بالدنمارك وغرينلاند، وجود تركيزات مرتفعة بشكل غير عادي، مشيرا إلى اكتشاف بقايا مبيد الآفات في المياه الجوفية وفي الآبار.

وأبرز التقرير أنه تم العثور، بعد اختبارات همت بعض المياه الجوفية، على مبيد الآفات في 29.2 في المائة من الحالات التي تمت دراستها.

وأشار إلى اكتشاف مبيدات في 26.3 في المائة من الآبار التي تم تحليل مياهها.

****************************

نشرة الأخبار البيئية لشمال أوروبا

كوبنهاغن- عززت شركة “فيستاس” الدنماركية العملاقة لتوربينات طاقة الرياح موقعها كشركة رائدة في تصنيع التوربينات في الأرجنتين، عبر بناء مصنع للدعامات في بوينس آيرس.

ويأتي بناء هذا المصنع بعد النجاح الذي حققته الشركة الدنماركية العملاقة خلال السنوات الماضية في أمريكا اللاتينية.

وذكر بلاغ للشركة أن بناء هذا المرفق الجديد، الذي سيوفر المئات من مناصب الشغل بعد انتهاء أشغاله، يأتي لتلبية إمكانات النمو الهائلة للأرجنتين في مجال طاقة الرياح، حيث من المتوقع أن يصل إنتاج المحطات الجديدة إلى 10 غيغاواط بحلول سنة 2025.

وقال أندريس غيسموندي، مدير المبيعات في فرع الشركة بأمريكا الجنوبية، “يؤكد موقعنا الرائد الذي يؤمن إنتاج أكثر من 900 ميغاواط من القدرة المركبة أو القدرة الجاري بناؤها، على الحاجة إلى اتخاذ خطوة كبيرة لدعم طموحات الحكومة الأرجنتينية في مجال الطاقات المتجددة”.

وأبرز غيسموندي أن “فيستاس” تقدم، من خلال توفرها على تسعة مواقع للإنتاج في جميع أنحاء العالم وشركاء مختارين بعناية، منتجات عالية الجودة لزبنائها عبر تصنيع المكونات الأساسية بالقرب من الأسواق الرئيسية.

وتهدف الشركة، من خلال هذا الموقع الجديد في الأرجنتين، إلى تحسين الإنتاج مع إحداث حوالي 300 منصب شغل بشكل مباشر وغير مباشر.

من جهته، أكد وزير الطاقة الأرجنتيني، خوان خوسي أرانغورين، أن “اهتمام أحد الرواد الدوليين في مجال الطاقة المتجددة بتوسيع حضوره في الأرجنتين، يظهر بوضوح أننا نسير في الطريق الصحيح”.

وأشار المسؤول الأرجنتيني إلى أن ذلك “يمنح المستثمرين الثقة في العمل”، مشددا على “ضرورة الاستثمار في مجال التحول الأخضر”.

وفي السياق ذاته، أشاد وزير الإنتاج، فرانسيسكو كابريرا، بالعمل الذي تقوم به شركة “فيستاس” في الأرجنتين، خاصة على مستوى خلق مزيد من مناصب الشغل ونقل التكنولوجيا.

وكانت “فيستاس” الدنماركية الرائدة في مجال طاقة الرياح قد قامت، خلال سنة 1991، بتركيب أولى التوربينات في الأرجنتين بمنطقة نيوكوين.

واستمرت الشركة، منذ تلك الفترة، في متابعة تطور السوق في المنطقة، خاصة أن الحكومة الأرجنتينية أطلقت خلال سنة 2015 برنامج “رينوفار” الذي يسعى إلى تحقيق هدف 20 في المائة من الطاقة المتجددة بحلول سنة 2020.

=======================

ستوكهولم / أكد باحثون من جامعة سويدية أن الوقود الحيوي المصنوع من مخلفات الغابات يمكن أن يعوض الوقود الأحفوري للطائرات في الرحلات الجوية الداخلية في السويد.

وقد أظهرت الدراسة، التي أجرتها جامعة “لولويا” للتكنولوجيا بالتعاون مع المعهد السويدي للأبحاث البيئية، أن هناك العديد من العمليات التي يمكن القيام بها للحصول على منتوج لوقود حيوي مستدام ورخيص من مخلفات الغابات.

وأكد الباحثون أنه باستخدام بعض التقنيات يمكن أن تتوفر السويد على الاكتفاء الذاتي من إنتاج الوقود الحيوي للرحلات الداخلية، ويمكنها استخدام الوقود الأحفوري للرحلات الدولية.

وقال فريدريك غرانبرغ، من جامعة “لوليا” للتكنولوجيا، في بلاغ له، “لقد وجدنا حلا يمكن من خلاله استبدال الوقود المستخدم للرحلات السويدية الداخلية حاليا بالوقود الحيوي المستخلص من المواد الأولية للغابات السويدية”.

وأضاف الباحث السويدي “نعلم أن هناك تقنيات إنتاجية ناجحة، وأن صناعة الغابات السويدية يمكن أن توفر كميات كبيرة من مخلفات الغابات، وهي نظريا كافية بشكل كبير لإنتاج الوقود الحيوي المستدام للرحلات الجوية المحلية”.

وتتمثل المرحلة المقبلة من المشروع في إثبات جدواه من خلال إنتاج وقود كاف للرحلات التجارية الداخلية، حيث يسعى الباحثون حاليا إلى الحصول على تمويل بنحو 150 مليون كرونة (18.3 مليون دولار) لمدة سنتين.

وأبرز الباحثون أن السويد يمكن أن تتكيف مع إنتاج الوقود الحيوي بفضل الصناعة الغابوية المتطورة والتي ستكون فعالة في إنتاج المواد الخام.

وأشاروا إلى أنه يمكن لصناعة لب الورق أن تساعد في تقليص تكاليف الإنتاج، في حين أنه من شأن المرحلة التجريبية للمشروع أن تقلل من المخاطر المستقبلية للاستخدام التجاري الواسع النطاق.

واعتبر فريدريك غرانبرغ أنه “ينبغي الاستعداد للبدء في العمل على توفير تكنولوجيا وقود الطائرات الخضراء المستخلص من مخلفات الغابات، حيث يستغرق الأمر ما بين خمس إلى عشر سنوات للوصول إلى مرحلة تطوير الإنتاج”.

======================

ذكرت وسائل الاعلام السويدية أنه شوهدت، أول أمس الثلاثاء، أولى طيور الغرنوق في بحيرة هورنبورغا الواقعة في جنوب غرب البلاد، في إطار موسم عودة الطيور المهاجرة إلى الشمال الأوروبي.

ويجتاز الآلاف من هذا النوع من الطيور المناطق الرطبة للوصول في فصل الربيع إلى بحيرة هورنبورغا السويدية.

ويتدفق السياح بانتظام إلى البحيرة لمشاهدة طيور الغرنوق، حيث يمكن أن يصل عددها في أوقات الذروة إلى حوالي 15 ألف طائر.

اقرأ أيضا