أخبارالدورة الرابعة لمعرض مراقبة الطبيعة بمدريد تفتح أبوابها بهدف تشجيع السياحة الريفية والطبيعة كآلية…

أخبار

10 يونيو

الدورة الرابعة لمعرض مراقبة الطبيعة بمدريد تفتح أبوابها بهدف تشجيع السياحة الريفية والطبيعة كآلية للتنمية الترابية.

اسبانيا –
فتحت الدورة الرابعة لمعرض مراقبة الطبيعة، أمس الجمعة بمدريد، أبوابها بهدف تشجيع السياحة الريفية والطبيعة كآلية للتنمية الترابية.
وأوضح المنظمون أن أزيد من 80 عارضا غير حكومي يشاركوت في هذا المعرض، منهم شركات من جميع جهات إسبانيا ومنظمات بيئية غير حكومية، مشيرين إلى أنهم يسعون لتجاوز رقم 25 ألف زائر الذي سجل في الدورة السابقة.
وأبرز المدير العام للسياحة بجهة مدريد، كارلوس تشاغواسيدا، بالمناسبة أهمية السياحة المرتبطة بمراقبة الطبيعة كآلية لتنمية المناطق القروية ، وتنويع مداخيل المناطق الزراعية بالدرجة الأولى.

************

– التزم الأمين العام للحزب الاشتراكي العمالي الإسباني، بيدرو سانشيز، مؤخرا خلال اجتماع مع ممثلي المنظمات غير الحكومية البيئية الرئيسية، بإنشاء قسم مخصص للانتقال البيئي في اللجنة التنفيذية الجديدة للحزب.
وأعرب زعيم الحزب الاشتراكي وممثلو المنظمات غير الحكومية، خلال هذا الاجتماع، عن أسفهم “لغياب ريادة قوية” تضع مكافحة ظاهرة الاحتباس الحراري في مركز الأولويات، و”البطء الكبير” الذي تتعامل به حكومة ماريانو راخوي مع هذا الملف.
وأكد سانشيز، الذي تعهد أيضا بعقد مثل هذه الاجتماعات بشكل دوري مع الجمعيات البيئية، أنه يتعين على الاشتراكيين أن يكونوا في طليعة التغيير الذي يمثله التحول البيئي.
-أفادت وكالة الدولة للأرصاد الجوية في إسبانيا، بأن صيف عام 2017  في إقليم كاطالونيا وباقي الجهات الاسبانية يمكن أن يكون أكثر سخونة من المعتاد.
وستتجاوز درجات الحرارة في المتوسط المعتاد بين يونيو وغشت ، فيما تعتقد الوكالة أن احتمال هذه الحرارة الشديدة هو بنسبة 50 في المائة .
وقد بلغ متوسط الحرارة في صيف عام 2016 24.2 درجة مئوية أو زائد 1.2 درجة مائوية مقارنة مع المتوسط الموسمي.
ويعزو الباحثون والعلماء هذه التغيرات في درجات الحرارة الى التأثيرات البيئية المختلفة بالاضافة الى ارتفاع نسبة انبعاثات الغاز في الجو.

**************

المانيا-

قال نائب  رئيس سياسة المناخ لأوروبا والشؤون الدولية في وزارة البيئة الالمانية كارستن ساش، إن سياسة المناخ يجب أن تصبح جزءا لا يتجزأ من الاستراتيجية الاقتصادية الوطنية إذ وضعت ألمانيا عنصر المناخ والنمو كمحرك رئيسي ضمن رئاستها لمجموعة العشرين (جي 20) .
وأقر ساش في تقرير نشر مؤخرا بأن بعض الدول أعضاء مجموعة العشرين واجهت تحديات خاصة نظرا لظروف الهيكلة الاقتصادية، موضحا أن ألمانيا تنوي البقاء كدولة صناعية ولم تهدف إلى الاستعانة بمصادر خارجية في الصناعات ذات الصلة بالمناخ.
وأضاف أن بلاده وضعت خطة تمتد إلى سنة 2050 لحماية المناخ سنة 2016، مؤكدا أن نصف الشروط الهيكلية التي تم وضعها في ألمانيا محايدة إلى حد كبير في موضوع الغازات المسببة للاحتباس الحراري بحلول عام 2050 وتوضح الخطة السبل الممكنة لتحقيق هذا الهدف.
وأضاف الخبير الألماني أن اقتصاد بلاده نما بنسبة تزيد عن 50 في المائة منذ  1990، في حين انخفضت انبعاثات غازات الاحتباس الحراري بنسبة أكثر من 27 في المائة، وقد تحسنت القدرة التنافسية والسلطة المبتكرة في الشركات الألمانية بشكل كبير خلال هذه الفترة، ما يدل ، وفق الخبير ، على أن التنمية الاقتصادية وانبعاثات غازات الاحتباس الحراري يمكن أن تنفصل عن بعضها البعض، كما أن حماية المناخ تعد المحرك الرئيسي لفرص العمل والازدهار.

اقرأ أيضا