أخبارالرياض: تحديات وفرص صناعة الاستزراع المائي في المياه الداخلية في المملكة بين الواقع والآفاق…

أخبار

04 فبراير

الرياض: تحديات وفرص صناعة الاستزراع المائي في المياه الداخلية في المملكة بين الواقع والآفاق المستقبلية” موضوع منتدى بالمملكة

القاهرة – تعقد وزارة البيئة والمياه والزراعة غدا الأحد بالرياض منتدى حول الاستزراع المائي بالمملكة بتعاون مع الجمعية السعودية للاستزراع المائي تحت شعار “تحديات وفرص صناعة الاستزراع المائي في المياه الداخلية في المملكة بين الواقع والآفاق المستقبلية”.

وأوضح وكيل وزارة البيئة والمياه والزراعة للثروة السمكية أحمد بن صالح العيادة أن المنتدى “سيسهم على نحو كبير في إحداث نقلة كبيرة في قطاع الاستزراع في المياه الداخلية للمملكة”.

وأشار إلى أن هذا اللقاء سيشكل مناسبة لطرح معظم القضايا التي تهم المستثمرين في هذا المجال وطرح جميع التحديات التسويقية والفنية ومناقشة الحلول والمقترحات اللازمة لحلها “بما يجعل هذا القطاع ينسجم مع التطور الكبير الذي يشهده الاستزراع المائي في المياه البحرية ويحدث نقلة نوعية في حجم الإنتاج وتطور التقنيات المستخدمة”.
وذكر المسؤول السعودي بأن حجم الإنتاج في مزارع المياه الداخلية وصل إلى أكثر من 6000 طن في العام، والذي يشكل قرابة 20 في المئة من إنتاج الاستزراع المائي في المملكة، وتركزت الكمية الأكبر من هذا الإنتاج في منطقتي الرياض والقصيم.

وفي ما يلي باقي الأخبار البيئية العربية

نقلت وسائل إعلام قطرية عن رئيس مؤسسة عبد الله بن حمد العطية الدولية للطاقة والتنمية المستدامة تأكيده، خلال مداخلة له حول “الطاقة، كفاءة الطاقة، والتنمية المستدامة”، شارك بها مؤخرا ببرلين (المانيا) في لقاء حول “الفرص الاستثمارية للشركات الألمانية في منطقة الشرق الأوسط”، على توجه دولة قطر، في إطار جهود تصديها لظاهرة تغير المناخ العالمي، إلى تعزيز إنتاج وتصدير الغاز الطبيعي المسال القطري كطاقة نظيفة تتميز بالكفاءة وقلة محتوى الكربون.

وسجل، في هذا الصدد، الضرورة الملحة لتبني التوجهات العالمية الحالية لاستغلال مصادر الطاقات المتجددة في سياق مفهوم النمو الأخضر والجهود المبذولة لمكافحة أسباب وتداعيات التغيرات المناخية.

وأوضح أن الطاقة، خاصة الهيدروكاربونية منها، اضطلعت بدور حاسم في العمليات التصنيعية منذ بداية القرن الماضي، مشددا على ضرورة تكيف القطاع بالسرعة الكافية مع تغيرات مناخ الأعمال للتوجه نحو الاقتصاد الأخضر وما يتصل بشروط تحقيق التنمية المستدامة، مبديا قناعته، في المقابل، بانه ما تزال امام نهاية العصر النفطي عدة عقود قادمة.

///////////////////////

شرعت وزارة البيئة المصرية في تنفيذ منظومة لمواجهة حرق سفير القصب بمحافظات أسوان وقنا والأقصر والمنيا، و للحد من الانبعاثات الناتجة عن حرق مخلفات زراعة قصب السكر ( سفير القصب) للحد من مصادر تلوث الهواء.

وتستهدف المنظومة 200 ألف فدان ينتج عنها حوالي 500 ألف طن مخلفات (سفير) تستخدم في إنتاج الأعلاف والأسمدة العضوية ، حيث ينتج كل فدان حوالي 2,5 طن مخلفات (سفير).

كما تستهدف وزارة البيئة من خلال المنظومة الاستفادة من كافة الامكانيات المتاحة لانجاح المنظومة، ومنها استخدام تقنية التتبع في التوجيه الفعال لفرق التفتيش لأماكن الحرق، وتحليل صور الأقمار الصناعية أولا بأول لتحديد نقاط الحرائق بدقة، بالإضافة الى متابعة العوامل الجوية ومدى تأثيرها على تركيز الملوثات بهواء جنوب مصر ومصادر الكتل الهوائية المؤثرة على محافظات الصعيد لمواجهة مصادر التلوث المحتملة.

وتضم المنظومة أيضا محور التوعية كأحد المحاور الهامة لضمان نجاح المنظومة من خلال التعريف بالمنظومة وبرامج وزارة البيئة لمواجهة حرق سفير القصب، وتشجيع المواطنين على التعاون مع الوزارة لمواجهة هذه الظاهرة، حيث تم البدء في عقد ندوات وحملات توعية للفئات المعنية تمهيدا للبدء في المنظومة.

اقرأ أيضا