أخبارالزراعات العلفية .. بديل لتأمين علف وفير وذي جودة طيلة السنة

أخبار

30 مارس

الزراعات العلفية .. بديل لتأمين علف وفير وذي جودة طيلة السنة

الرباط- تشكل الزراعات العلفية، بفضل الأساليب والإمكانيات المتعددة التي يتيحها تخزين العلف، بديلا لتأمين علف وفير وذي جودة طيلة السنة.

وذكرت وزارة الفلاحة والصيد البحري، في بلاغ بمناسبة لقاء حول الزراعات العلفية، أن “هذه الأخيرة تتمتع بمؤهلات كبرى، لاسيما في ظل توالي سنوات الجفاف التي تميزت بتراجع في الموارد الغذائية الخاصة بالقطيع”.

وأكدت الوزارة أن هذه الزراعات، الغنية بالعناصر الغذائية والمواد الأزوتية سهلة الهضم والفيتامينات والأملاح المعدنية، تؤمن جزءا من الاحتياجات الغذائية، سواء الكمية أو الكيفية، للقطيع.

وتضطلع الزراعات العلفية، التي تساهم في تحقيق التوازن بين المزروعات والرعي، بدور سوسيو-اقتصادي مهم، بحكم أنها تمثل ثروة للفلاحين في فترات الجفاف وتساهم في مداخيل الاستغلال.

ويتوفر فرع الأعلاف على مؤهل مهم قائم وغير مستغل، خاصة بالمناطق البورية، وطلب مهم ووعي بالمخاطر المرتبطة باستدامة أنظمة الزراعة القائمة على الحبوب.

وتقدر مساحة المزروعات العلفية بحوالي 477 ألف هكتار، موزعة على منطقتين، الأولى بورية (54 في المائة) والثانية مسقية (46 في المائة).

يذكر أن هذا اللقاء، الذي ينظم بشراكة مع وزارة الفلاحة والصيد البحري والجمعية المغربية للزراعة والبستنة، يهدف إلى استعراض مختلف كفاءات وقدرات الفاعلين في فرع الأعلاف، واستغلال مؤهلات تنمية هذا القطاع.

ويتضمن برنامج اللقاء مداخلات حول تطور أنظمة الأعلاف وتربية المواشي بالمغرب، والأعلاف المزروعة بالمغرب، وإنتاج وتخزين الأعلاف، فضلا عن ورشتين تعالجان إكراهات وآفاق تنمية المزروعات العلفية.

اقرأ أيضا