أخبارالسعودية.. بدء تجارب حقلية لمكافحة سوسة النخيل الحمراء باستخدام (فوسوفيد) الألومنيوم

أخبار

29 سبتمبر

السعودية.. بدء تجارب حقلية لمكافحة سوسة النخيل الحمراء باستخدام (فوسوفيد) الألومنيوم

الرياض- أعلنت وزارة البيئة والمياه والزراعة السعودية، أمس الجمعة، عن بدء تجارب حقلية لمكافحة سوسة النخيل الحمراء باستخدام (فوسوفيد) الألومنيوم.

وأوضح وكيل الوزارة للزراعة أحمد العيادة، في تصريح صحفي، أن التجارب الحقلية لاستخدام (فوسفيد) الألومنيوم أو ما يعرف ب”أقراص التبخير”، هي تجارب في مراحلها الحقلية قد تستغرق نحو 6 أشهر لإثبات جدوى استخدام هذا المركب الكيميائي في القضاء على سوسة النخيل الحمراء.

وأضاف أن الوزارة تعمل في التجارب الحقلية على مسارين لمعرفة أي الطرق أنسب للقضاء على الحشرة باستخدام المبيد.

وتقوم المؤسسة العامة للري سنويا بتطبيق برنامج التبخير الحقلي لتمور المزارعين الموردين وذلك بتبخير تمورهم داخل المزارع المطبقة لشروط السلامة بهدف المحافظة على جودة التمور والحد من ارتفاع نسبة الإصابة الحشرية وما ينتج عنها من خسائر اقتصادية.

“”””””””””””””””””””””””””””””””””””””

في ما يلي نشرة الأخبار البيئية من العالم العربي:

أبوظبي/ تم أمس الجمعة في أبوظبي الكشف عن مضامين كتاب “التاريخ الطبيعي لطائر الحبارى الآسيوي” الذي يعد أول مؤلف تفصيلي عن هذا الطائر وبيئته الطبيعية، وذلك خلال معرض أبوظبي الدولي للصيد والفروسية المقام حاليا، و الذي ألفه اثنان من الخبراء في هذا المجال هما محمد صالح البيضاني، المدير العام للصندوق الدولي للحفاظ على الحبارى و أوليفييه كمبرو المدير السابق للمركز الوطني لبحوث الطيور التابع للصندوق.

ويضم الكتاب بين دفتيه البيانات التي تم جمعها على مدى عدة عقود من خلال برنامج أبوظبي للحفاظ على الحبارى إضافة إلى العديد من الأبحاث التي أجريت في هذا المجال عبر نطاق الانتشار الجغرافي الواسع لهذا الطائر والذي يمتد من منغوليا في الشرق إلى منطقة الخليج في الغرب.
و يتناول هذا الكتاب تطور الأنواع ونطاق انتشارها وموائلها ونظامها الغذائي كما يقدم تفاصيل كثيرة عن سلوك الحبارى في مناطق تكاثره وهجرته والتي يمكن أن تغطي آلاف الكيلومترات علاوة على التطورات الحديثة والتحديات التي تواجه الحبارى في عالم سريع التغير.

“”””””””””””””””””””””””””””””””””””””

الدوحة/ تنتظم النسخة الثالثة من أسبوع قطر للاستدامة 2018، التي ينظمها مجلس قطر للمباني الخضراء، ما بين 27 أكتوبر و3 نونبر المقبلين، وذلك في سياق مهامه المتمحورة حول تعزيز ثقافة الاستدامة.

وأوضح المجلس، في بيان له، أن برنامج النسخة الثالثة من أسبوع قطر للاستدامة 2018 يتضمن مؤتمر قطر للمباني الخضراء في نسخته الرابعة، (ما بين 28 و30 أكتوبر المقبل)، بحضور الفاعلين في قطاع المباني الخضراء وخبراء الاستدامة لمناقشة واستعراض الحلول المبتكرة للتعامل مع التحديات البيئية التي تواجه قطر والمنطقة،  خاصة في مجال التصاميم العمرانية.

وكان برنامج أنشطة أسبوع قطر للاستدامة 2017 استقطب أكثر من 20 ألف مشارك وزائر لأكثر من 200 فعالية نظمت من قبل أكثر من 100 مؤسسة مشاركة، فيما يأمل القائمون على تنظيم الدورة الثالثة أن تكون مشاركة هذا العام هي الأعلى قياسا بالنسختين السابقتين

تجدر الإشارة الى أن مجلس قطر للمباني الخضراء (عضو مؤسسة قطر) منظمة غير ربحية، تهتم بتشجيع التعاون والالتزام بتطبيق الممارسات المستدامة بيئيا في ما يتعلق بتصميم وتطوير الأبنية الخضراء، وذلك في إطار اهتمام عام بدعم الصحة والاستدامة الشاملة للبيئة والأفراد والأمن الاقتصادي.

“”””””””””””””””””””””””””””””””””””””
عمان/ أطلق المركز الوطني للبحوث الزراعية، مؤخرا، مبادرة تدوير المخلفات المزرعية لتصنيع السماد العضوي في وادي الأردن، بهدف الحد من الآثار البيئية والصحية الناجمة عن استخدام السماد البلدي غير المعالج، وتقليل الاعتماد على الأسمدة والمخصبات الكيماوية.

ونقلت وسائل إعلام محلية عن مديرة مديرية الدراسات الاقتصادية والاجتماعية في المركز، مسنات الحياري، قولها إن المركز، وفي إطار المبادرة، عقد دورة تدريبية تشاركية للمزارعين والمهندسين الزراعيين حول طرق تصنيع السماد العضوي (الكمبوست).

وأشارت الحياري إلى أن هذه الدورة، تهدف إلى تعزيز التشاركية بين مؤسسات القطاع العام والخاص لتعظيم الإستفادة من نقل التكنولوجيا الحديثة في مجال تصنيع (الكمبوست) للنهوض بالقطاع الزراعي وتحقيق التنمية المستدامة.

وأضافت أن تصنيع (الكمبوست) وتحويل المخلفات المزرعية النباتية والحيوانية إلى مواد عضوية، يؤدي إلى تحسين خواص التربة وتقليل استخدام المياه بنسبة 30 في المئة، وزيادة مقاومة النباتات للفطريات والآفات الزراعية، وتقليل الكلف على المزارعين من خلال تقليل استخدام الأسمدة الكيماوية، إضافة إلى الحفاظ على نوعية جيدة للتربة والمحافظة على توازن الحامضية فيها.

وقالت الحياري إن 80 ألف طن سنويا من روث الحيوانات يتم التخلص منها في مكب النفايات أو تترك في العراء، مؤكدة أن إستخدام هذه الكميات في إنتاج السماد العضوي، سيقلل من مشاكل التلوث البيئي التي يعاني منها وادي الأردن؛ خاصة وأن استخدام السماد البلدي غير المعالج في الزراعة يمكن أن ينقل الأمراض للتربة والنبات ويمكن أن يكون مصدرا لتلوث مصادر المياه السطحية والجوفية ويتسبب في انتشار الذباب في وادي الأردن.

وأبرزت أنه سيتم توزيع خزانات خاصة لخلط السماد على المزارعين كما سيتم مخاطبة وزراة البيئة لمنح المزارعين المدربين رخصة تسمح لهم بنقل “الزبل البلدي” غير المعالج لاستخدامه في تصنيع (الكمبوست).

“”””””””””””””””””””””””””””””””””””””

المنامة/ أطلقت منطقة الجنوبية، أمس الجمعة، حملات نظافة تشمل العديد من السواحل في مختلف المناطق بالبحرين.

وتهدف هذه الحملات، التي نظمت بشراكة مع القطاع الخاص والجمعيات والمؤسسات المعنية، إلى الحفاظ على نظافة هذه السواحل التي يقصدها المواطنون والمقيمون، لاسيما في أوقات الإجازات الرسمية ونهاية الأسبوع.

كما تروم تحقيق وعي بيئي في المجتمع البحريني من أجل الحد من التلوث البيئي بالسواحل، والإسهام في رفع مستوى المعرفة والثقافة البيئية، وتحسين السلوك البيئي اليومي بما يعزز الحفاظ على صحة المواطن البحريني وحماية المنظومة البيئية، فضلا عن تعزيز المواطنة البيئية.

وتتطلع المنطقة الجنوبية من خلال هذه الحملات إلى تعزيز الشراكة المجتمعية والرفع من مستوى العمل البيئي المؤسسي بهدف الحفاظ على النظافة العامة، باعتبارها واجبا وطنيا وأسلوبا حضاريا وإنسانيا.

“”””””””””””””””””””””””””””””””””””””

بيروت / اعتبرت اللجنة البيئية لكفرحزير (كفر حزير قرية لبنانية في محافظة الشمال) أن “الطريقة التي تعمل بها مصانع اسمنت شكا (شكا مدينة ساحلية تبعد ب50 كلم شمال بيروت) هي طريقة تدميرية قاتلة مسببة لعملية صحية خطيرة وإبادة بيئية شاملة ممنهجة”.

وأضافت اللجنة، في بيان، أن “مصانع اسمنت شكا والهري هي الوحيدة في العالم التي تستعمل الوقود النفطي الثقيل (البتروكوك) بين البيوت السكنية وفوق المياه الجوفية، وهذا يعتبر جريمة في حق الأهالي”، لافتة الى ضرورة “نقل هذه المصانع الى السلسلة الشرقية حفاظا على حياة أهالي البلدة” بدل “تشريع أعمالها وزيادة هجومها الصحي والبيئي”.

وأشار البيان إلى أن عددا من المسؤولين وأعضاء من المجلس النيابي وممثل عن وزارة البيئة، قاموا بزيارة تفقدية لأجهزة رصد التلوث الموضوعة في عدد من قرى الكورة، حيث لفت نظرهما إلى أن جهاز رصد التلوث الموجود فوق بلدية كفرحزير لا يقيس إلا الغبار، بينما المطلوب أجهزة لقياس الانبعاثات السامة التي تسببها مصانع الاسمنت.

وأكدت اللجنة أن “المطلوب اليوم، وحتى يتم نقل مصانع الاسمنت الى السلسلة الشرقية، الاقفال التام لجميع مقالعها واستيراد (الكلينكر) ومنع تصديره وسحب جميع الاليات من هذه المقالع والتشدد في تطبيق القانون في هذه المقالع “.

اقرأ أيضا