أخبارالسلطات اليونانية تعلن حالة الطوارئ في جزيرة ساموثراس بعد عواصف مطيرة ضربتها خلال اليومين الأخيرين

أخبار

28 سبتمبر

السلطات اليونانية تعلن حالة الطوارئ في جزيرة ساموثراس بعد عواصف مطيرة ضربتها خلال اليومين الأخيرين

أعلنت السلطات اليونانية حالة الطوارئ في جزيرة ساموثراس بشمال بحر إيجة بعد عواصف مطيرة ضربتها خلال اليومين الأخيرين تسببت في إتلاف الطرق وتدمير شبكات الكهرباء والهاتف والمياه.
ولم تسجل أي إصابات أو وفيات في الجزيرة لكن السكان يفتقدون بشدة للمياه الصالحة للشرب والمواد الغذائية الرئيسية ما جعل الحكومة توفد يوم الأربعاء فرق هندسة مدنية وعسكرية من أجل إصلاح الأضرار وإعادة الحياة الى طبيعتها.
وقالت السلطات إنه سيتم التركيز على إصلاح الطرق لفك العزلة عن السكان وشبكة توزيع المياه ومبنى البلدية والمستشفى المركزي الذين تعرضا بدورهما لأضرار.
———————————————————————————–
فيما يلي نشرة أخبار البيئة من شرق أوروبا:
وارسو – أعلن وزير البيئة البولوني يان سيشكو الأربعاء ، عن تخصيص 110 مليون زلوتي (أزيد من 5ر27 مليون أورو) من أجل تنفيذ مشاريع تستغل مصادر الطاقة الحرارية الأرضية في تدفئة المساكن والمؤسسات التربوية والاجتماعية والصناعية.
كما سيتم في نفس الإطار تمويل مشاريع استكشاف المياه الجوفية الحرارية في عدة مقاطعات بولونية ، للحد من الاستعمال المكثف للفحم الحجري في عمليات التدفئة والطبخ في المدن والقرى البولونية ، ما يتسبب فيما يعرف بظاهرة “السحب الدخانية ” ،التي تؤدي الى تلوث الهواء بشكل مقلق.
وستهم مشاريع استغلال مصادر الطاقة الحرارية الأرضية في مرحلة أولى أربع بلديات، سوساشيف وسيرادز ولانديك زدروي وزافلار،وهي البلديات التي تعرف عادة خلال فصلي الخريف والشتاء تلوثا ملحوظا للهواء يتجاوز المستوى المسموح به وفق المساطير الأوروبية الجاري بها العمل.
وسيوفرالصندوق البولوني لحماية البيئة وتدبير المياه نحو 107 مليون زلوطي (أزيد من 75ر26 مليون أورو) من قيمة المشاريع على أن توفر البلديات المعنية نحو 3 ملايين زلوطي (أزيد من 750 ألف أورو).
———————————————————————————–
أعلنت السلطات الروسية أنه تم أمس الأربعاء التخلص من الدفعة الأخيرة بوزن كيلوغرام من المواد السامة القتالية في بلدة كيزنير بجمهورية أودمورتيا وسط روسيا.
وأشار المكتب الإعلامي للإدارة الفدرالية المعنية بسلامة تخزين الأسلحة الكيميائية وإتلافها لدى وزارة الصناعة والتجارة الروسية إلى أن روسيا، بإتلافها الكيلوغرام الأخير من المواد السامة القتالية التي تصل إلى حوالي 40 ألف طن، ستكون قد نفذت بالكامل تعهداتها وفقا لمعاهدة حظر الأسلحة الكيميائية.
وبذلك، فإن البرنامج الفدرالي الذي أطلق عليه اسم”إتلاف مخزون الأسلحة الكيميائية في روسيا الاتحادية” الذي بدأ العمل به عام 1996، سيكتمل تنفيذه قبل عام من الموعد المحدد له.
وكانت مجموعة العلاقات العامة التابعة للمديرية الاتحادية للتخزين الآمن للأسلحة الكيميائية وتدميرها قد أعلنت في يونيو الماضي أن روسيا دمرت 9ر98 في المائة من مخزون الأسلحة الكيميائية، وأنه سيتم في أواخر السنة الجارية في منشأة “كيزنر” التخلص من آخر دخائر تحتوي على مواد سامة.

اقرأ أيضا