أخبارالسويد…إنطلاق أشغال بناء مزرعة “بلاكليدين/فابودبيرغيت” لطاقة الرياح

أخبار

POUR ILLUSTRER LE PAPIER DE CELINE AGNIEL : "LE TOURISME INDUSTRIEL : UNE ACTIVITE D'ETE ALTERNATIVE QUAND LE SOLEIL BOUDE". Un touriste photographie des éoliennes lors d'une visite organisée par EDF-Energies Nouvelles dans le parc éolien de Bouin, le 06 Aout 2009. Quand le temps n'est pas au beau fixe et que les estivants se lassent d'écumer musées et châteaux autour de leur lieu de villégiature, il reste encore pour les plus curieux le tourisme industriel et artisanal.  AFP PHOTO FRANK PERRY / AFP PHOTO / FRANK PERRY
17 May

السويد…إنطلاق أشغال بناء مزرعة “بلاكليدين/فابودبيرغيت” لطاقة الرياح

ستوكهولم –  قالت شركة “فاتينفال” السويدية للطاقة ، أمس الأربعاء ، إنه تجري حاليا أشغال بناء مزرعة “بلاكليدين/فابودبيرغيت” لطاقة الرياح في بلديتي آسليه وليكسيل.

وذكر بلاغ للشركة أن “المزرعة ستتوفر على نحو 84 توربينا لطاقة الرياح ، وستصبح من أكبر مزارع طاقة الرياح البرية في السويد”.

وأشار المصدر ذاته إلى أنه سيتم بيع حوالي 60 في المائة من الإنتاج بموجب عقد مدته 20 سنة ، مضيفا أن “فاتينفال” ستجلب شركتين للمساهمة في المشروع.

وقالت الشركة إنها وقعت عقدا مع شركة “فيستاس” الدنماركية لتصنيع توربينات طاقة الرياح لتوريد التوربينات واتفاقية لشراء الطاقة لمدة 20 سنة مع شركة “نورسك هايدرو”.

ومن المنتظر أن تبلغ الطاقة الإجمالية للمزرعة نحو 353 ميغاواط ، وهو ما يكفي من الطاقة المتجددة لتزويد 220 ألف منزل سويدي بالكهرباء.

وقال ماغنوس هول ، الرئيس المدير العام لشركة “فاتينفال” ، “يسرنا أن نعلن عن التوسع في مجال طاقة الرياح البرية في السويد” ، مشيرا إلى أن هذه المزرعة “تمثل خطوة هامة في استراتيجيتنا الرامية إلى التخلص من الوقود الأحفوري”.

======================

كوبنهاغن 17 ماي 2018/ومع/ أعلنت وكالة الطاقة الدنماركية ، أمس الأربعاء ، عن إصدار كتاب بعنوان “برنامج شراكة الطاقة الدنماركية” يتطرق للتعاون الطاقي الشامل في البلاد.

وذكر بلاغ للوكالة أن “الإصدار الجديد بمثابة وسيط للبحث عن المجالات التي تقوم بها الدنمارك في الدول الشريكة ويظهر امكانيات ونتائج الاتفاقيات الحالية”.

ويغطي التعاون الدولي للدنمارك في مجال الطاقة 12 دولة تمثل 53 في المائة من سكان العالم و60 في المائة من انبعاثات غازات الاحتباس الحراري العالمية.

ويتعلق الأمر بكل من الصين والهند وفيتنام وإندونيسيا وجنوب أفريقيا وإثيوبيا والمكسيك وأوكرانيا وتركيا ، بالإضافة إلى الولايات المتحدة وألمانيا وبريطانيا.

ويوفر هذا التعاون إمكانات كبيرة لتعزيز الطاقة الخضراء والانتقال نحو الطاقات المتجددة ، وكذا فرصا جيدة لتصدير تكنولوجيا وخدمات الطاقة الدنماركية إلى الدول الشريكة.

ويعتمد هذا التعاون على 40 سنة من الخبرة التي جعلت نظام الطاقة الدنماركي أحد أكثر النظم الموثوق بها في العالم.

======================

التقى وزير الطاقة والمناخ الدنماركي ، لارس كريستيان ليليهولت ، خلال الأسبوع الجاري ، وزير الطاقة الاسكتلندي ، بول ويلهاوس ، لتوقيع اتفاقية تعاون جديدة بشأن التدفئة الحضرية والنجاعة الطاقية في المباني.

وتعمل اسكتلندا على زيادة طموحاتها المناخية وتهدف إلى خفض إجمالي انبعاثات ثاني أوكسيد الكربون بنسبة 80 في المائة بحلول سنة 2050.

وتشمل هذه الأهداف تخفيض استهلاك الطاقة في المباني بنسبة 15 في المائة خلال سنة 2032.

وسيساعد هذا التعاون الجديد في تعزيز التحول الأخضر في البلاد من خلال الاعتماد على المعرفة والتكنولوجيا الدنماركية في مجالات التدفئة الحضرية والنجاعة الطاقية في المباني.

وقال وزير الطاقة والمناخ الدنماركي ، لارس كريستيان ليليهولت ، “نحن سعداء بأن تشارك الدنمارك في هذا التعاون الذي نأمل في أن يدعم التحول الأخضر في اسكتلندا ، وفي الوقت نفسه ، تعزيز صادرات الدنمارك من الطاقة”.

وأشار إلى أن “اسكتلندا تركز على كل من التدفئة الحضرية والنجاعة الطاقية في المباني ، وتهتم الدنمارك بهذه القطاعات منذ أكثر من 40 سنة ، وتستطيع الشركات الدنماركية المشاركة بمعرفتها وتكنولوجيتها”.

وكشفت اسكتلندا في وقت سابق من السنة الجارية ، خطة المناخ الرامية إلى الحد من الانبعاثات بنسبة 66 في المائة بحلول سنة 2032.

وتتوقع الحكومة الاسكتلندية أن تستخدم 40 ألف أسرة التدفئة بنحو 5.4 بيتاجول بحلول سنة 2020.

=======================

أوسلو / عرضت وزارة النفط والطاقة النرويجية تقييمها لمشروع التقاط الكربون ونقله وتخزينه على نطاق واسع في النرويج.

وذكر بلاغ لوزارة النفط والطاقة أن الحكومة تقترح تمويل الدراسات الهندسية والتصميم بنحو 80 مليون كرونة نرويجية في سنة 2018.

ويبلغ إجمالي تمويل المشروع في سنة 2018 نحو 280 مليون كرونة ، من ضمنها الأموال المحولة ابتداء من سنة 2017.

وسيغطي التمويل المقترح برسم سنة 2018 الدراسات الهندسية والتصميم المتلقة بنقل ثاني أكسيد الكربون وتخزينه.

وتعتبر مجموعة الخبراء الحكومية حول التغيرات المناخية والوكالة الدولية للطاقة أن الأمر خيار ضروري للحد من الانبعاثات العالمية لغازات الاحتباس الحراري في إطار تحقيق الأهداف المناخية بأقل تكلفة ممكنة.

ويتطلب تحدي المناخ ، خلال السنوات المقبلة ، بذل المزيد من الجهود واعتماد موارد كبيرة لمجال المناخ ضمن الميزانية العامة للنرويج.

ويؤكد المصدر ذاته أنه ينبغي اختيار تدابير فعالة تعمل على زيادة تأثير التخفيف من الانبعاثات بشكل فعال من حيث التكلفة.

وطورت الحكومة النرويجية هذا المشروع منذ سنة 2015 ، وقامت شركات “نورسيم” و”يارا” و”فورتوم أوسلو فارم” ، خلال خريف سنة 2017 ، بإعداد الدراسات النظرية حول التقاط ثاني أوكسيد الكربون في المواقع الصناعية.

وتقدم الحكومة لنوريسم ، وهي شركة تابعة لاسمنت هايدلبرغ ، مساعدات لدراسة التقاط ثاني أكسيد الكربون في مصنعها للأسمنت في بريفيك.

وقد أظهرت الشركة قدرات على تنفيذ المشاريع بتكلفة منخفضة عن كل طن من ثاني أوكسيد الكربون الذي يتم التقاطه مقارنة مع شركات أخرى.

=======================

غيرت شركة “ستات أويل” النرويجية العملاقة للنفط والغاز بشكل رسمي ، أول أمس الثلاثاء ، اسمها إلى شركة “إيكينور إيه إس إيه”.

وأبرزت الشركة أن هذا التغيير ، الذي تمت المصادقة عليه خلال انعقاد الجمعية العمومية للشركة ، يهدف إلى تكريس تنوع أنشطتها التي أصبحت تتجاوز إنتاج النفط والغاز.

وأصبحت اهتمامات الشركة في السنوات الأخيرة لا تقتصر على النفط والغاز ، بل تشمل أيضا الطاقات المتجددة ، خاصة الطاقة المائية وطاقة الرياح والطاقة الشمسية.

وصوت أغلب المساهمين في هذه الشركة ، التي تعد الأكبر في هذا البلد الاسكندنافي ، على هذا التغيير الذي يؤشر على مرحلة مهمة من تاريخها ويبرز التحول العميق الذي خضعت له منذ إنشائها.

وأشارت الشركة العملاقة للنفط والغاز ، التي تبلغ حصة الدولة في أسهمها نحو 67 في المائة ، إلى أن اسمها الجديد يتكون من مقطعين ، حيث يرمز الأول إلى التوازن والمساواة والثاني لاسم النرويج.

وكان إلدار سايتري ، الرئيس المدير العام للشركة قد قال ، في وقت سابق ، إنه “بالنظر إلى التحول العالمي في الطاقة وطريقة تطورنا إلى شركة طاقة شاملة فقد أصبح من الطبيعي تغيير الاسم”.

وأضاف سايتري “يجسد اسم إكينور تراثنا وقيمنا وما نطمح إليه مستقبلا”.

ويأتي هذا التغيير بعد أشهر من اقتراح صندوق الثروة السيادي النرويجي ، الأكبر في العالم ، التخلي عن أسهم شركات النفط والغاز ، وتزامنا مع عزم الحكومة التقليص من اعتمادها على إنتاج واستهلاك النفط.

وكانت الشركة قد أعلنت ، في وقت سابق من هذا الشهر ، أنها تسعى إلى التقليص من بصمتها لانبعاثات ثاني أوكسيد الكربون “بطريقة أكثر قوة”.

وأشارت إلى أنه من المحتمل أن لا يتم استغلال كميات كبيرة من النفط في العالم بسبب الاستخدام المتزايد للطاقات المتجددة.

=======================

هلسنكي / أعلنت وزارة البيئة الفنلندية أنها ستمنح ، خلال السنة الجارية ، مساعدات بقيمة 1.85 مليون أورو للمنظمات البيئية.

وذكر بلاغ للوزارة أن “نحو 38 منظمة ستتلقى الدعم ، وسيتم توفير الأموال لمشاريع تهم التعليم والتكوين في المجال البيئي ، والتدبير البيئي للأرخبيل وتدبير النفايات.

وأكد المصدر ذاته أنه “تم خلال السنة الجارية توفير مليون و855 ألف أورو للمنظمات البيئية ، أي أقل بنحو 445 أف أورو مقارنة مع سنة 2017”.

ويرجع هذا الاختلاف إلى التمويل غير الطوعي الوحيد الذي يقدر بمبلغ 550 ألف أورو والذي صادق عليه البرلمان خلال السنة الماضية.

وخصص البرلمان برسم سنة 2018 مبلغا إضافيا بنحو 105 ألف أورو لمنح المنظمات غير الحكومية البيئية.

وسيتم أيضا إعادة الاعتمادات ، التي لم يتم استخدامها في سنتي 2016 و2017 ، إلى وزارة البيئة لإدراجها ضمن منح سنة 2018 من خلال إعادة توزيع منح المنظمات المستفيدة في سنتي 2016 و 2017.

اقرأ أيضا