أخبارشركة “رافاكو” البولونية تقدم رسميا نموذجا جديدا لحافلة كهربائية

أخبار

A picture taken on September 27, 2017 shows electric buses operated by Spanish company Alsa, circulating on a test run in the southern Moroccan city of Marrakech, a day before the new service's launch.
The mayor of Marrakech announced that a new fleet of a dozen electric buses, running without greenhouse gas emmissions and entirely on solar power provided by a station installed at the entrance of the city, will start operating on September 28, 2017. / AFP PHOTO / STRINGER
21 Dec

شركة “رافاكو” البولونية تقدم رسميا نموذجا جديدا لحافلة كهربائية

وارسو – قدمت الشركة البولونية “رافاكو”، المتخصصة في تصنيع معدات توليد الطاقة التابعة لمجموعة “بي بي جي”، رسميا نموذجا جديدا لحافلة كهربائية غير مولدة لانبعاثات ثاني أكسيد الكربون، في مدينة راسيبورز الواقعة جنوب غرب بولونيا.

ووفقا لتقرير للصحافة البولونية، فقد تم تصميم هذا النموذج لضمان وجود نظام نقل نظيف وفعال، حيث جهزت الحافلة لهذا الغرض ببطارية خاصة موضوعة في الهيكل، مبرزة أن  وسيلة النقل هذه صديقة للبيئة وغير ملوثة وتنسجم وتطلعات بولونيا الاستراتيجية لتعميم وسائل النقل النظيفة في مختلف أنحاء البلاد.

وحسب ميشال ماكوياك، المسؤول عن المشروع، يمكن أن تنقل الحافلة الكهربائية على متنها حوالي ستين شخصا، كما تتوفر على 20 مقعدا، إضافة الى مكان مخصص للأشخاص من ذوي الحركة المحدودة.

وأوضحت أغنييسكا فاسيليفسكا سيمايل رئيسة شركة “رافاكو” أن هذا المشروع هو نتاج لسلسلة من الأبحاث والدراسات التي أجريت كجزء من استراتيجية الشركة للسنوات العشر القادمة، مشيرة الى أن شركة “رافاكو” تنجز مشاريع مماثلة في دول البلقان وفي وسط وشرق أوروبا.

وقالت “نحن على يقين بأن الفحم الحجري سيظل أساس نظام الطاقة البولونية لسنوات عديدة، ولهذا السبب نحن نستثمر بشكل كبير في المشاريع التي تهدف إلى حماية البيئة، تماشيا مع الحاجة إلى تأقلم صناعة الفحم البولونية مع المعايير الصارمة لمواجهة تحدي تلوث الهواء على نحو متزايد.
روسيا/ أعلنت وزارة الموارد للطبيعية والبيئة الروسية، أمس الخميس، عن الانتهاء من المحادثات العمومية بشأن إدخال معدلات جديدة لجمع البيانات البيئية.

وذكرت الوزارة أنه تم تنقيح ومراجعة البيانات البيئية الجديدة على أساس التعليقات والمقترحات الواردة خلال المناقشات العامة، حيث نص مشروع مرسوم حكومة الاتحاد الروسي على “تعديل معدل الضريبة البيئية لكل مجموعة من السلع، كمجموعة تغليف البضائع التي تخضع فيها النفايات للتخلص الذاتي، الشيء الذي لا يوفره مستوردو السلع والبضائع للتخلص من النفايات للحفاظ على المحيط البيئي و الايكولوجي، مشيرة الى أن القوانين التنظيمية بشأن تقييم تأثير النفايات منشورة على البوابة  الفيدرالية.

ووفقا للوزارة، فإن مشروع القرار ينص، أيضا، على الرفع من معدلات الضرائب البيئية (بدءا من الفترة المشمولة بتقرير 2019) لتشجيع المنتجين والمستوردين للسلع على تطبيق معايير التخلص من النفايات الناتجة عن استخدام السلع بشكل مستقل، فضلا عن الرفع من مستوى التخلص من النفايات الناتج عن استخدام السلع لإعادة تدويرها بعد فقدان السلع الاستهلاكية.

ولتحديد وتبرير معدلات التجميع البيئي، تم الأخذ بعين الاعتبار مجموعة من العوامل تهم تقييم خطر النفايات حسب درجة التأثير السلبي على البيئة وإمكانية محاسبة المكون الاستثماري في تشكيل معدلات الغرامة البيئية، والنسبة بين حجم المجموعة البيئية ومقدار التكاليف المطلوبة لجمع أو نقل أو معالجة أو التخلص من منتج واحد أو كتلة واحدة من المنتج الذي فقد الاستهلاك وفعالية معدلات جمع البيانات البيئية الحالية والمستوى الفعلي للتخلص من النفايات ومرافق الإنتاج المتاحة للتخلص من النفايات ودرجة عبء العمل.

تركيا/ يشكل التوطين أحد أركان سياسة الطاقة في تركيا، حيث يشمل موارد الطاقة الأولية وإنتاج تقنياتها.

وحسب معطيات نشرتها صحيفة “حرييت”، فقد حققت تركيا نتيجة لهذه السياسات هدفها لعام 2023 لإنتاج 30 في المئة من طاقتها الكهربائية من مصادر الطاقة المتجددة، مضيفة أن محطات الطاقة المتجددة لا تشتغل على مدار اليوم وطيلة أيام الأسبوع، ما يعني أن هناك إمكانية لتحقيق زيادة في الإنتاج بنسبة 50 في المائة.

وأشارت إلى أن طلبات العروض الجديدة للاستثمار الخاص في طاقة الرياح والطاقة الشمسية والطاقة الحرارية الأرضية سترتفع مستقبلا، ملاحظة أنه بالإضافة إلى ذلك تتطلب هذه المناقصات رفع إنتاج تركيا من المعدات الرأسمالية وتوظيف المهندسين الأتراك، والرفع من القدرة التنافسية الصناعية للبلاد.

وأضافت أن تقنيات الطاقة المتجددة  أصبحت الآن من بين أكثر الطرق التنافسية لتوليد الكهرباء، ولا تزال أنظمة الطاقة الشمسية الكهروضوئية تسجل انخفاضات في التكلفة، متوقعة أن تكون قريبا أرخص مصدر للكهرباء في العديد من البلدان.

وخلصت إلى أنه عندما تكون خيارات الطاقة النظيفة هي الأقل تكلفة، يتم استخدام الإمكانيات التي يوفرها السوق للحد من انبعاثات غازات الدفيئة.
اليونان/ أفاد المركز الوطني للبيئة والتنمية المستدامة اليوناني بأنه تم تسجيل تحسن تدريجي في مستوى جودة الهواء في البلاد على مدى العشر سنوات الماضية.

وعزا المركز هذا التحسن الإيجابي، بالأساس، إلى انخفاض مستوى الانبعاثات الناتحة عن المصادر الملوثة الأولية.

ووفقا للمصدر ذاته، تعتبر الوضعية الحالية للطبيعة والتنوع البيولوجي في اليونان، عموما، “كافية” مقارنة مع بقية الدول الأوروبية.

وفي ما يتعلق بالتخفيف من حدة التغيرات المناخية، أفاد المركز بأن انخفاض مستوى انبعاثات الغازات الدفيئة واصل انخفاضه نتيجة الانتقال التدريجي إلى نظام طاقة بانبعاثات أقل، وأيضا، يسبب انخفاض مختلف الأنشطة بسبب الأزمة الاقتصادية التي ضربت البلاد.

اقرأ أيضا