أخبارالصندوق البولوني لحماية البيئة وتدبير الموارد المائية يخصص (نحو 150 مليون أورو) لتطوير الطاقة…

أخبار

22 مارس

الصندوق البولوني لحماية البيئة وتدبير الموارد المائية يخصص (نحو 150 مليون أورو) لتطوير الطاقة الحرارية الأرضية

 خصص الصندوق البولوني لحماية البيئة وتدبير الموارد المائية 500 مليون زلوطي (نحو 150 مليون أورو) لتطوير الطاقة الحرارية الأرضية وكذا بناء محطات جديدة لتوليد هذا النوع من الطاقة .

واعتبرت وزارة البيئة البولونية في بلاغ لها يوم الاثنين ، أن الهدف من الاهتمام بتمويل مشاريع جديدة خاصة بالطاقة المتجددة ،هو تنويع مصادر الطاقة الصديقة للبيئة والخالية من الانبعاثات وكل أنواع النفايات المضرة بالمحيط الإيكولوجي ،مضيفة أن استغلال هذا النوع من الطاقة يتماشى والتزامات بولونيا الدولية والقارية ،وكذا مسعى وارسو للحد من الاستعمال المكثف للطاقات المولدة من الفحم الحجري ،الذي يتسبب في تلوث الهواء والإضرار بالطبيعة .

وتقوم المشاريع الجديدة الصديقة للبيئة على بناء محطات هيدروكهربائية وتوسيع الطاقة الانتاجية للمحطات القائمة ،و تحديث محطات التدفئة ،لتشمل مختلف المناطق الحضرية والقروية تدريجيا.

وعلاوة على ذلك، خصص الصندوق البولوني لحماية البيئة وتدبير الموارد المائية 200 مليون زلوطي (50 مليون أورو) للقيام بالمسح الجيولوجي في مختلف مناطق البلاد للبحث عن موارد الطاقة الحرارية الأرضية و تمويل عمليات التنقيب ،كما تخطط المؤسسة المعنية للإعلان عن استراتيجية جديدة قبل متم السنة الجارية من أجل تثمين الموارد الطاقية النظيفة .

++++++++++++

أفادت وزارة الفلاحة البولونية أن تغير الظروف المناخية وانخفاض درجات الحرارة بشكل غير معتاد خلال فصل الشتاء وارتفاع كمية التساقطات خلال مدة زمنية قصيرة ،أدى الى اتلاف 30 في المائة من خلايا النحل بمختلف المناطق البولونية ،خاصة في جنوب شرق البلاد.

وأوضح المصدر أن هذا المعطى المناخي ،الذي لم تتعود عليه بيئة بولونيا منذ أزيد من مائة سنة تسبب أيضا في تغيير سلوك النحل وانتاجهم الموسمي لصعوبة الحصول على الغذاء الكافي ،مشيرا الى أن هذا “الوضع الاستثنائي” أدى بالنحل الى تدمير خلاياهم.

وحسب المصدر ذاته ،فإن هذه الظرفية الطبيعية ستؤدي أيضا الى تقليص كمية الانتاج السنوية من العسل المعتادة وتأخر انتاج العسل بشهرين على الأقل ،مبرزة أن مراكز البحث الزراعي بصدد البحث عن حلول علمية وتقنية ناجعة لاحتضان خلايا النحل في أماكن “مؤمنة دون تغيير نمط وسلوك النحل ” .

++++++++++

نشرة الاخبار البيئية من شرق أوروبا

وارسو- اعتبر خبراء من جامعة ستيفان فيشينسكي بوارسو في دراسة نشرت امس الثلاثاء ،أن ” الحفاظ على مستوى معيشي راق للمواطنين وتحقيق التنمية الاقتصادية لا يجب أن يكون على حساب البيئة في حاضرها ومستقبلها”.

واعتبرت الدراسة أن “البحث عن كل السبل لتحقيق التنمية الاقتصادية لا يمكن أن يمس الطبيعة وحق الأجيال القادمة في العيش في محيط سليم” مشيرين الى أن ذلك “ينسجم ومفهوم التنمية المستدامة ومبادئها المثلى”.

وشددت الدراسة على أن التنمية المستدامة “يجب أن تعتمد على ضمان التوازن بين النمو الاقتصادي واحترام البيئة والعدالة الاجتماعية والتوافق بين الحاجة الماسة لحماية البيئة وضرورة التطور الحضاري”،مبرزة أن الأمر” لا يهم فقط الدول التي تعاني من محدودية الامكانات المالية ،بقدر ما تهم أيضا الدول المصنعة الغنية ،التي تتسبب بقسط وافر في تدهور المحيط البيئي” .

ورأت الدراسة أن “علاقة الانسان بمحيطه البيئي يجب أن تستحضر دائما البعد الأخلاقي والمراهنة على التكوين والبحث العلميين والتوعية والتحسيس والتكامل العملي السلس بين مختلف الأجيال لتجاوز الإشكالات الخطيرة المطروحة على المجتمع الدولي “،مضيفة أنه ” لا يوجد بلد واحد في العالم في منأى عن خطر تدهور البيئة”.

++++++++++

حقق أطباء الاسنان اليونانيون تقدما كبيرا في عدم استخدام حشوات الأسنان السوداء المصنوعة من الرصاص والزئبق والتي كانت على مدار 180 سنة هي الطريقة المثلى المستخدمة في طب الاسنان لكن المعايير الدولية الجديدة تفرض عدم استخدامها نهائيا لإضرارها بالصحة العامة وبالخصوص على البيئة.

ووفق هيئة أطباء الاسنان اليونانيين فإن أعدادا قليلة فقط من الاطباء لازالوا يستخدمون هذه الحشوة التي تحتوي على الزئبق وسيتم في وقت قريب تعويضها نهائيا بالحشوات الجديدة الأكثر فعالية وتطورا.

وتفرض تعليمات أوربية القضاء نهائيا على استخدام الزئبق والرصاص في حشوات الاسنان ومختلف المعدات الصحية بحلول العام 2030 علاوة على عدم استخدامها نهائيا لدى الاطفال أقل من 15 سنة والنساء الحوامل والمرضعات.

اقرأ أيضا