أخبارالصندوق الدنماركي للمناخ يساهم في تمويل مزرعة جديدة لطاقة الرياح في الجزء الجنوبي الشرقي من منغوليا

أخبار

29 سبتمبر

الصندوق الدنماركي للمناخ يساهم في تمويل مزرعة جديدة لطاقة الرياح في الجزء الجنوبي الشرقي من منغوليا

يساهم الصندوق الدنماركي للمناخ في تمويل مزرعة جديدة لطاقة الرياح في الجزء الجنوبي الشرقي من منغوليا باستثمار بنحو 120 مليون دولار.
ومن المنتظر أن تشكل هذه المحطة، التي تبلغ قدرتها 55 ميغاواط، ثالث أكبر مزرعة لطاقة الرياح في البلاد، وتمكن من تخفيض انبعاثات منغوليا من الكاربون بنحو 200 ألف طن في السنة.
وستساعد مزرعة “سينشاند”، التي تقع في صحراء غوبي على بعد 460 كلم جنوب شرق أولانباتار، منغوليا على تلبية الطلب المتزايد على الكهرباء.
كما أنها ستمكن، بمجرد تشغيلها، من الرفع بشكل كبير من قدرة الطاقة المتجددة للبلاد التي تعمل على زيادة مساهمة الطاقات المتجددة في إمدادات الطاقة إلى 20 في المائة خلال 2020 وإلى 30 في المائة سنة 2030.
وقال تومي طومسون، الرئيس المدير العام لصندوق الاستثمار الدنماركي للبلدان النامية، إن مشروع “سينشاند” مثير جدا للاهتمام، وسيساهم في النمو في هذا البلد الفقير، وفي الوقت نفسه يقلل من انبعاثات الكربون”.
وأضاف “لذلك، فإننا سعداء جدا بأن الصندوق الدنماركي للاستثمار في المناخ يمكن أن يساهم في تنفيذ هذا المشروع، الذي أنا واثق من أنه سيكون له تأثير كبير على منغوليا في المستقبل”.
وسيتم بناء مزرعة الرياح من قبل شركة “شينا ماشينيري إينغينيرينغ كوروبوراسيون” الصينية.
———————————————————————————-
فيما يلي نشرة الأخبار البيئية لشمال أوروبا :
كوبنهاغن – قالت شركة الطاقة الدنماركية العملاقة “دونغ إنيرجي”، أمس الخميس، إنها تلقت موافقة تنظيمية لتصفية نشاطاتها النفطية والغازية ل”إينيوس إيه جي”.
وكانت شركة “دونغ إنيرجي” قد أعلنت في ماي الماضي أنها أبرمت اتفاقا لتصفية أعمالها لإنتاج النفط والغاز مقابل 1.05 مليار دولار.
وقال بلاغ للشركة “يسعدنا أن نعلن أن الأطراف تلقت اليوم موافقة تنظيمية من السلطات الدنماركية والنرويجية تتعلق بنقل رخص النفط والغاز بشكل غير مباشر للمعنيين”.
وأضاف المصدر ذاته أن الأطراف قد يوقعون اليوم على الصفقة، مشيرا إلى أن هذا الإعلان لا يغير التوجيه المالي السابق لشركة “دونغ إنيرجي” للسنة المالية 2017 أو المستوى المخطط الاستثماري للسنة الجارية.
وقد اتخذت “دونغ إنيرجي” قرار البيع خلال سنة 2016، من أجل التركيز على إنتاج الكهرباء، وعلى الخصوص من خلال طاقة الرياح.
وقال المدير العام، هنريك بولسن، في بلاغ له، إن “الصفقة تكمل مسار تحويل دونغ إنيرجي إلى مجموعة رائدة تركز فقط على مصادر الطاقة المتجددة”.
وقد مكنت تراخيص إنتاج الهيدروكربونات من قبل الشركة، التي تتركز في بحر الشمال (النرويج بنسبة 70 في المائة والدنمارك وبريطانيا بنسبة 15 في المائة لكل منهما)، من إنتاج نحو 100 ألف برميل يوميا خلال سنة 2016، حيث يشغل هذا النشاط 440 شخصا.
———————————————————————————–
أوسلو – تتوقع الشركة النرويجية للتصنيف البحري حدوث تطور لدى أكبر منتجي النفط في العالم، وذلك على الرغم من أن سوق النفط قد واجه، خلال السنوات الثلاث الماضية، عدة صعوبات لتحقيق الاستقرار وأصبح الغاز الطبيعي يشكل البديل المثالي للنمو الصناعي.
وتم إدراج هذه الخلاصة ضمن دراسة أجراها خبراء الشركة حول السنوات ال 20 المقبلة.
وبحسب نتائج الدراسة، فإن الغاز الطبيعي سيصبح مصدرا جد هام للطاقة في العالم بحلول سنة 2034، وذلك بعد أكثر من عشر سنوات من تراجع النفط والفحم.
وقال ريمي إريكسن، الرئيس المدير العام للشركة إن “الغاز سيتجاوز النفط بحلول سنة 2034، على أن يصبح، خلال سنة 2050، أكبر مصدر للطاقة مع 27 في المائة من الطلب، في حين سيشكل مجموع الطاقة المتجددة أكثر من 50 في المائة من استهلاك الطاقة”.
ويعتبر الخبراء أن الوسيلة الوحيدة بالنسبة للمنتجين الرئيسيين للحاق بالركب هو مضاعفة استثماراتهم في استكشاف وتطوير مشاريع الغاز.
وعلى الرغم من إشارة الدراسة إلى الجهود المبذولة في هذا الاتجاه، فقد لاحظت أن هناك حاجة إلى المزيد من العمل للتموقع كرواد في سوق الغاز.
———————————————————————————–
توصلت العديد من الموانئ النرويجية وشركات الرحلات البحرية إلى اتفاق من أجل التقليص من الآثار البيئية لعمل السفن السياحية على الموانئ البحرية.
وتسعى موانئ بيرغن وستافنغر وأوسلو وفلوم (أورلاند) وغيرانغير (ستراندا)، وأليسوند وتروندهايم، وكذا هيئات مثل مؤسسة الموانئ النرويجية، والنرويج للابتكار، إلى تطوير حل مبتكر لتوثيق الانبعاثات في الهواء والتفريغ في البحر، ومعالجة القمامة واستهلاك السفن السياحية للطاقة في الموانئ.
ويرى القائمون على هذا المشروع أن من شأن هذا الحل تقييم تأثير كل سفينة على البيئة في الموانئ البحرية.
ويكمن الهدف أيضا في تشجيع شركات الرحلات البحرية لتصبح أكثر احتراما للبيئة من خلال توفير ميزة مالية للسفن التي تبذل جهودا أكبر للحد من تأثيرها البيئي على الموانئ.
وقال مدير المشروع في ميناء بيرغن، متا هوسبي، إن “الموانئ النرويجية تسعى لجعل الهواء والماء أكثر نظافة، وهدفنا هو ايجاد حل مشترك يمكن أن تستخدمه جميع الموانئ”.
وأكد هوسبي، في تصريح صحافي، أن هذا الإجراء الجديد سيكون متاحا لجميع الموانئ التي ترغب في استخدامه.
———————————————————————————-هلسنكي – يشارك وزير الإسكان والطاقة والبيئة الفنلندي، كيمو تييليكاينن، اليوم الجمعة بجنيف، في الاجتماع الأول لمؤتمر الأطراف في اتفاقية ميناماتا بشأن الزئبق.
وتمت المصادقة على اتفاقية ميناماتا سنة 2013 في اليابان، وهي تحمل اسم منطقة في محافظة كوماموتو اليابانية التي عرفت أسوأ حالات تسمم جراء انتشار مادة “ميثيل الزئبق” في مياه الصرف الصناعي وتراكمها لسنوات طويلة، مما أدى إلى تلوث الثروة السمكية لخليج ميناماتا، وبالتالي وقوع حالات وفاة عديدة نتيجة التسمم بمادة الزئبق.
ويتطرق المشاركون إلى الجوانب القانونية والعملية للاتفاقية، من حيث السياسات العامة والقضايا التي تؤثر على التنفيذ الفعال لبنود الاتفاقية.
كما من المنتظر أن يتم الحديث عن وضع الصيغة النهائية لمشروع المبادئ التوجيهية بشأن التخزين المؤقت والتخلص من الزئبق.
وقال كيمو تييليكاينن، في بلاغ له، “نحن بحاجة إلى ثورة عالمية للطاقة والتزامات دولية ملزمة لتدبير تأثير الزئبق”، مشيرا إلى أن “اتفاقية ميناماتا إنجاز مهم بالنسبة للقانون البيئي الدولي وللتعاون” في هذا المجال.
وشدد على أن احترام الالتزامات الدولية لمكافحة التغيرات المناخية يتطلب استبدال الوقود الأحفوري بالطاقات المتجددة والتكنولوجيات النظيفة، معربا عن استعداد بلاده “لوضع خبرتها رهن إشارة دول أخرى”.
———————————————————————————-
ذكرت صحيفة (هلسنكن سانومات) الفنلندية أن مجموعة “فورتوم”، التي تتوفر على استراتيجية لتصبح “رائدة في مجال الطاقة النظيفة”، ستستثمر، من خلال شراء حصة في شركة يونيبر، وهي شركة تجمع بين أنشطة إنتاج الكهرباء والتجارة تابعة لمجموعة “إي أو إن” الألمانية.
وستطلق “فورتوم” في بداية 2018 طلب عروض بسعر 22 أورو للسهم نقدا على حصة يونيبر، حيث تعهدت شركة “إي أو إن” ببيع حصتها البالغة 46.7 في المائة بهذا السعر.
وتم تقييم حصة شركة “إي أو إن” الألمانية بنحو 3.76 مليار أورو، على أساس أن مجموع قيمة شركة يونيبر تصل إلى 8.05 مليار أورو.

اقرأ أيضا