أخبارالصندوق العالمي للطبيعة حذر من أن تصبح الدنمارك واحة للاتجار بالحيوانات

أخبار

04 سبتمبر

الصندوق العالمي للطبيعة حذر من أن تصبح الدنمارك واحة للاتجار بالحيوانات

حذر الصندوق العالمي للطبيعة من أن تصبح الدنمارك واحة للاتجار بالحيوانات بسبب وجود إطار قانوني وتنظيمي يعتبر أقل صرامة مما هو مطبق في بلدان الشمال المجاورة.
ويرى الصندوق أن هذا الاتجار قد يجد في الدنمارك ملاذا له، حيث يحكم على الجناة بالسجن لمدة سنة واحدة فقط، مقابل أربع سنوات في السويد وخمس سنوات في ألمانيا وست سنوات في هولندا.
وقال بو أوكسنيبيرغ، الأمين العام للصندوق أن “باقي أوروبا قد استجابت بالرفع من العقوبات لما يسمى بجرائم الحياة البرية، ولكن لم يحدث أي شيء في الدنمارك وأصبحنا أضعف حلقة في مكافحة الشبكات الإجرامية”.
ولم يعد الصيد غير المشروع للحيوانات محصورا، في الوقت الحاضر، على السافانا الأفريقية وأدغال بورنيو.
وقد قتل خلال السنة الجارية وحيد قرن أبيض نادر في حديقة حيوان في فرنسا، وتمت سرقة أربعة من الببغاوات من حديقة الحيوان أودنسي بالدنمارك تبلغ قيمتها نحو نصف مليون كرونة دنماركية.
وقد حدد الصندوق العالمي للطبيعة خمس نقاط يعتبرها ضرورية لتعزيز مكافحة الاتجار بالحيوانات في الدنمارك.
ويتعلق الأمر على الخصوص بتمكين الشرطة من رصد البريد الإلكتروني ومصادرته، وتعديل الإطار الجنائي بما يتناسب مع المتبع في الدول المجاورة، وإشراك كلاب المتابعة لتحديد أماكن الحيوانات المهددة وتعزيز عمليات المراقبة، خاصة بمطار كوبنهاغن.
————————————————————————
فيما يلي نشرة الأخبار البيئية لشمال أوروبا:
كوبنهاغن – كشف تحليل للمعهد الوطني للأرصاد الجوية بالدنمارك، أن البلاد عرفت خلال صيف سنة 2017 أقل درجات حرارة منذ سنة 2000، مع هيمنة مناخ كئيب ورطب.
وسجلت هذا البلد الاسكندنافي ما مجموعه 565 ساعة من سطوع أشعة الشمس خلال الفترة من يونيو إلى غشت 2017، حيث كانت 2000 آخر سنة تشهد فيها أشهر الصيف مدة حرارة أقل مع ما مجموعه 540 ساعة.
وكان أقل عدد ساعات من أشعة الشمس قد سجل سنة 1987 (396 ساعة)، في حين أن بلغت ذروة سنة 1947 بما مجموعه 770 ساعة.
وعلى الرغم من تسجيل المزيد من الأمطار، فإن المعهد الوطني للأرصاد الجوية يعتبر أن “فصول الصيف الرطبة كانت القاعدة وليس الاستثناء منذ مطلع القرن”.
وأضاف أن الفترة ما بين يونيو وغشت تنتهي مع نحو 268 ملم من الأمطار، مبرزا أن ذلك “يجعل صيف السنة الجارية الصيف ال11 الأكثر رطوبة منذ بدأ القياس سنة 1874”.
———————————————————————–
ذكر معهد العلوم البيولوجية بجامعة آرهوس أن تزايد أعداد حيوان الفقمة في بحر وادن يشكل خطرا على الاسماك بالمنطقة وعلى الشباك التي يستعملها الصيادون.
وبلغ عدد الفقمة الرمادية، خلال السنة الجارية، نحو 5445 في بحر وادن، أي زيادة بنسبة 10 في المائة مقارنة بالسنة الماضية.
وتوجد معظم الفقمة في الأجزاء الهولندية والألمانية من بحر وادن، والدنماركية، على حساب الفقمة المألوفة المعروفة باسم فقمة الميناء.
وقال يوناس تيلمان، باحث رئيسي في معهد العلوم البيولوجية بجامعة آرهوس، أنه تم رصد حالات للفقمة الرمادية تقتل وتأكل الفقمة العادية المألوفة علاوة على أنها تسببت في خفض نشاط الصيد الساحلي المستدام الذي ترغب المنظمات الإيكولوجية والسياسيين في تشجيعه.
————————————————————————–
ستوكهولم – واصلت مبيعات السويد من السيارات الصديقة للبيئة في الارتفاع خلال النصف الأول من سنة 2017.
ووفقا للأرقام الجديدة لمنظمة صناعة السيارات السويدية، فإن السيارات الصديقة للبيئة تمثل 4.1 في المائة من جميع السيارات الجديدة خلال الأشهر السبعة الأولى من السنة الجارية.
ويتم تعريف السيارات الصديقة للبيئة في السويد على أنها السيارات التي لا يزيد انبعاث غاز ثاني أوكسيد الكربون منها عن 50 غراما للكيلومتر الواحد.
وأكد بيرتيل مولدن، المدير العام للمنظمة، انه تم تسجيل نمو بنسبة 34 في المائة خلال السنة الجارية من التسجيلات الجديدة للسيارات الصديقة للبيئة.
وأفادت الأرقام الجديدة أن نصف جميع السيارات الجديدة الصديقة للبيئة قد سجلت في منطقة العاصمة، بسبب الاقبال عليها من قبل شركات التأجير والشركات الكبيرة المتواجدة في ستوكهولم.
وقد ارتفعت، بشكل عام، تسجيلات السيارات الجديدة في السويد بنسبة 3 في المائة خلال الفترة من يناير إلى يوليوز الماضي.
واعتبر مولدن أنه “إذا استمر هذا الاتجاه، فإن 2017 ستشكل سنة قياسية في سوق السيارات”، مشيرا إلى أن أكبر ارتفاع سجل في مقاطعة ستوكهولم، أي بزيادة بنحو 11 في المائة، تليها مدينة سكانيا بزيادة بنحو 6 في المائة.

اقرأ أيضا