أخبارالصندوق الوطني البولوني…استثمار نحو 50 مليون أورو لاستصلاح الأراضي الفلاحية

أخبار

24 أبريل

الصندوق الوطني البولوني…استثمار نحو 50 مليون أورو لاستصلاح الأراضي الفلاحية

وارسو/ خصص الصندوق الوطني البولوني لحماية البيئة وتدبير المياه نحو 200 مليون زلوطي (نحو 50 مليون أورو) لاستصلاح الأراضي وتأهيلها للأغراض الفلاحية والتعشيب.

وأشار الصندوق الوطني البولوني لحماية البيئة وتدبير المياه في بلاغ له نشر نهاية الاسبوع المنصرم ،أن الأولوية في إنجاز المشاريع الخاصة باستصلاح الأراضي وتثمينها ستمنح للمناطق والمحافظات ذات النمو الاقتصادي المتوسط أو أقل من المتوسط العام ،وكذا للمناطق ذات التوجه الفلاحي أو التي تحتاج  الى جهود إضافية في مجال المحافظة على المحيط الإيكولوجي .

ومن المتوقع أن تنطلق عمليات تنزيل المشاريع الخاصة باستصلاح الأراضي المعنية والمدعمة من طرف الصناديق الخاصة للاتحاد الأوروبي ، قبل بداية شهر غشت القادم ،بعد  أن يتم ما بين  22 ماي و 14 من شهر يوليوز القادم دراسة جدوى المشاريع المقترحة وبرمجة وتحديد أجندة إنجازها .

وحسب المصدر يمكن أن تستفيد من التمويل مشاريع تهم أيضا المناطق العسكرية السابقة أو المناجم التي تم إقفالها لأسباب موضوعية ،سعيا وراء إعادة الحياة الطبيعية لها ومنحها جمالية خاصة ،وكذا المناطق التي تعرضت للتلوث والإفراط في الاستغلال .

+++++++++++++

وارسو 24 أبريل 2017 (ومع) في ما يلي نشرة الأخبار البيئية لأوروبا الشرقية ليوم الإثنين 24 أبريل 2017:

روسيا/ أفادت دراسة نشرت نتائجها مؤخرا أن الإشعاعات الكونية والغيوم تؤثر على التغير المناخي بالعالم.

وأكدت الدراسة أنه تم العثور على أدلة توضح العلاقة ما بين الإشعاعات المذكورة والتغيرات المناخية فوق الأرض، موضحة أن كميات الإشعاعات الكونية القادمة نحو الأرض تخضع بشكل كبير لتأثير الشمس.

وبحسب الدراسة فإن جزءا هاما من الزيادة التي شهدتها درجات حرارة الأرض في القرن الماضي ، ربما يكون مرده إلى تغيرات حدثت في أنشطة الشمس، وليس فقط إلى ما يسمى “الاحتباس الحراري” الناجم عن الإفراط في استخدام المحروقات.

وخلصت الدراسة إلى أن الغيوم تلعب دورا هاما في التغير المناخي حسب تأثيرها على الطبيعة الأيونية، وتشكيل ونمو الجزيئات الفضائية في الطبقات العليا من الغلاف الجوي “مما يؤيد النظرية القائلة بأن الأشعة الكونية يمكن أن تساهم في التغيرات المناخية وتؤثر على قدرة الغيوم على حجب الضوء”.

+++++++++++++

تعتبر اليونان وقبرص وألمانيا أسوء النماذج في الاتحاد الأوربي في الالتزام بسياسة ناجعة للتحكم في انبعاثات الكربون وتقليص معدلاته في الانتاج الكهربائي في البلاد.

ووفقا لدراسة للصندوق العالمي للحياة البرية فقد منحت البلدان الثلاث معدلات على التوالي من 32 في المائة و28 في المائة و38 في المائة هي الأدنى أوربيا بعد دراسة دقيقة لاستراتيجياتها الوطنية في المجال وخطط تنفيذها.

وجاءت فرنسا في  مقدمة البلدان الأوربية في نهج سياسة التقليص من الكربون ومن غازات الاحتباس الحراري في أفق 2050.

وأضافت الدراسة التي تناولت الاستراتيجيات المعتمدة في كل بلد وخطط التنفيذ ومصداقيته فان الالتزامات المناخية لفرنسا تعتبر الأكثر طموحا والأكثر قدرة على تحقيق أهدافها المنتظرة بحلول العام 2050 ومنحت نقطة إجمالية معدلها 78 في المائة متبوعة ببريطانيا بنقطة من 71 في المائة ثم فنلدنا من 68 في المائة.

++++++++++++

تركيا/ غرست بلدية بورصة (غرب البلاد) 26 مليون وردة في حدائق ومنتزهات المدينة مع حلول فصل الربيع.

وهكذا، غرست البلدية 13 مليون من زهور الصيف، و8 ملايين من زهور الشتاء، و4 ملايين من زهرة الزنبق ومليون زهرة من البنفسج والنرجس.

يذكر أن زهرة الزنبق شكلت على مر الدوام زهرة السلاطين العثمانيين المفضلة ولا تزال اليوم تمثل أحد رموز تركيا.

++++++++++++

النمسا/ قال نائب رئيس المفوضية الأوروبية المكلف بالسياسة الطاقية الأوروبية، موروس سيفكوفيتش، مؤخرا، إنه سيتم الإعلان عن إجراءات صارمة جديدة ضد التلوث في ماي المقبل وذلك من أجل الحد من انبعاثات غاز ثاني أوكسيد الكربون الناجمة عن حركة المرور.

وسجل الدبلوماسي الأوروبي أن حركة المرور مسؤولة عن نحو 17 في المائة من انبعاثات الغازات المسببة للاحتباس الحراري، مؤكدا أن تلوث الهواء يتسبب في الوفاة المبكرة لما لا يقل عن 450 أوروبي كل سنة.

اقرأ أيضا