أخبارالصين: كلمة “تحسن” صارت المصطلح الرئيسي المعبر عن جودة الهواء في الصين خلال عام 2017

أخبار

05 فبراير

الصين: كلمة “تحسن” صارت المصطلح الرئيسي المعبر عن جودة الهواء في الصين خلال عام 2017

شانغهاي – الصين/ كشف بيان صدر عن وزارة حماية البيئة الصينية مؤخرا أن كلمة “تحسن” صارت المصطلح الرئيسي المعبر عن جودة الهواء في الصين خلال عام 2017، يحيث بلغ متوسط كثافة الجسيمات الدقيقة “بي أم 2.5” في بكين 58 ميكروغراما لكل متر مكعب، وهو رقم يعد أقل بواقع 20.5 في المئة مقارنة بالمستوى المسجل في العام 2016.

ويقيس معدل “بي أم 2.5″ كثافة الجسيمات الدقيقة الصلبة العالقة في الهواء، وغالبا ما يستخدم لتحديد مدى خطورة الضباب الدخاني. وتشهد أشهر الشتاء في بكين أسوأ معدلات تركز الضباب الدخاني نتيجة تباطؤ الرياح وإشعال السكان المواقد التي تعمل بالفحم للتدفئة.

وأشار البيان إلى أن عدد الأيام شديدة التلوث انخفض ليبلغ ثلث ما كان عليه في عام 2013، وانه بالإضافة إلى بكين، سجلت 338 مدينة صينية تراجعا نسبته 20.4 في المئة في مستويات”بي أم 10” مقارنة بمستوياتها في 2013، كما تراجعت معدلات “بي أم 2.5” في المناطق الحضرية الثلاث الرئيسية (بكين- تيانجين – خبي)، ودلتا نهر اليانغتسي، ودلتا نهر اللؤلؤ بواقع 38.2 و31.7 و25.6 في المئة على التوالي.

وكانت الحكومة الصينية قد وضعت “خطة عمل لمكافحة تلوث الغلاف الجوي” ابتداء من عام 2013 تنص على خفض معدلات “بي أم 2.5” في المدن على مستوى المحافظات بنسبة 10 في المئة مقارنة بمعدلات عام 2012 وذلك قبل حلول نهاية عام 2017، والوصول بمستوى “بي أم 2.5” في بكين إلى 60 ميكروغراما.

وقد بادرت الحكومة المركزية والحكومات المحلية الى اتخاذ إجراءات شملت إغلاق مصانع، وتحديد عدد السيارات على الطرق، وإحلال الطاقة النظيفة محل الفحم وخاصة في بعض المناطق التي تعاني من كثافة الضباب الدخاني في شمال الصين.

وفي ما يلي، نشرة الأخبار البيئية لمنطقة آسيا وأوقيانوسيا لليوم الاثنين

– تايلاند / وقعت تايلاند وكمبوديا بروتوكول اتفاق لحماية البيئة والحفاظ على التنوع البيولوجي في المناطق الغابوية الرطبة الواقعة على الحدود بين البلدين.

ووقع الاتفاق وزير الموارد الطبيعية والبيئة التايلاندي الجنرال سورساك كانشنرات ونظيره الكمبودي ساي سمال، على هامش الاجتماع الخامس لوزراء البيئة في منطقة نهر ميكونغ ، الذي عقد الاسبوع الماضي في شيانغ ماي بشمال تايلاند.

ويمتد نهر ميكونغ ،وهو أحد أكبر الأنهار في العالم ،ويتميز بغنى التنوع البيولوجي، على مسافة 4900 كلم ،ويعيش على ضفافه عشرات الملايين من الاشخاص ينتمون لخمسة بلدان في جنوب شرق آسيا وهي لاوس وبرمانيا وكمبوديا وتايلاند وفيتنام.

————————–

– الهند/ أعلنت إدارة الحديقة الوطنية للحيوانات بولاية أوتار براديش الهندية، أمس الأحد، أن حيوان وحيد القرن، الذي يعيش داخل الحديقة منذ أزيد من 22 سنة، نفق بعد مرض قصير ألم به مؤخرا.

وأوضح مسؤول في الحديقة، التي تقع في مدينة لكناو عاصمة الولاية، إن وحيد القرن واسمه “لوهيت” (35 عاما)، شكل على مدى سنوات أيقونة الحديقة، غير أنه توقف عن تناول الطعام لمدة أسبوع، بالرغم من الجهود التي قام بها فريق من البيطريين من المعهد الهندي للبحوث البيطرية.

وأشار إلى أن وحيد القرن “لوهيت” اكتسب شهرة كبيرة منذ أن تسبب في قتل أحد الأطباء البيطريين، وطفل اقترب من مكان تواجده بعد سقوط طائرته الورقية .

———————–

– إندونيسيا/ حدث “قمر الدم الأزرق”، وهو ظاهرة نادرة للقمر، ليلة 31 يناير المنصرم في إندونيسيا، وذلك بفضل اتحاد ثلاث ظواهر فلكية، وفق ما أدوردته الصحافة المحلية.

وأضافت الصحف أن هذه الظاهرة، التي لم تحدث منذ 150 عاما، منحت لمحبي الطبيعة، لاسيما هواة علم الفلك، عرضا غير عادي، مشيرة إلى أن هذا المشهد يحدث عندما يكون القمر هو الأقرب من الأرض ويتسبب في كسوف الشمس.

وأشارت المصادر ذاتها إلى هذه الظاهرة الطبيعية تمت معاينتها في جاكرتا ابتداء من الساعة السادسة و48 دقيقة مساء، مع رؤية كاملة في الساعة التاسعة ليلا، قبل أن تنتهي في حوالي العاشرة و11 دقيقة، مضيفة أن الظروف الجوية ساعدت على الرؤيا الواضحة لهذه الظاهرة .

———————————-

– فيتنام / وقع فرع بنك التنمية الأسيوي بفيتنام مؤخرا اتفاقية قرض مع شركة “شاينا ايفربرايت إنترناشيونال” بملغ مائة مليون دولار لتمكين مصانع الشركة من تحويل نفاياتها إلى طاقة.

وأوضح مسؤول ببنك التنمية الأسيوي أن هذا الاتفاق يعتبر نموذجا لتطوير طريقة تدبير النفايات الصلبة والإسهام في الحفاظ على البيئة عن طريق الحد من إنبعاثات الميثان وزيادة إنتاج الطاقة المتجددة.

ومن المرجح ان تخفض هذه المبادرة حجم النفايات بنسبه 90 في المئة وإنبعاثات غازات الإحتباس الحراري مع تخفيض فاتورة الطاقة واستهلاك الوقود الاحفوري.

———————————

– أستراليا / أعلنت ولاية منطقة جنوب أستراليا، أمس الأحد، انها ستركب ألواح شمسية وبطاريات “تسلا” في 50 ألف منزل بطريقة تمكن من توفير احتياطي ضخم للطاقة.

وأوضح الوزير الأول في الولاية جاي ويذيريل أنه سيتم تمويل المشروع ، الذي يشمل التركيب المجاني لألواح الطاقة الشمسية وبطاريات “تسلا ” في المنازل، عن طريق بيع الكهرباء المتولدة عن الشبكة.

وأشار إلى أن الولاية كانت منطلق صناعة أكبر بطارية في العالم، وهي اليوم تبتكر طريقة لاطلاق أكبر محطة إنتاج للطاقة في العالم.

ويندرج المخطط في إطار الاستجابة إلى حاجيات الولاية من الطاقة بعد أن عرفت خلال سنة 2016 انقطاعا تاما للكهرباء بسبب عواصف الرياح والامطار الغزيرة.

اقرأ أيضا