أخبارالطاقات البديلة.. مؤهلات المغرب من الكتلة الحيوية من شأنها تغطية احتياجات قطاع الحمامات التقليدية…

أخبار

31 يناير

الطاقات البديلة.. مؤهلات المغرب من الكتلة الحيوية من شأنها تغطية احتياجات قطاع الحمامات التقليدية العمومية

الرباط – أفادت الوكالة المغربية للنجاعة الطاقية بأن المغرب يزخر بمؤهلات هامة في مجال الكتلة الحيوية، من شأنها تغطية احتياجات قطاع الحمامات التقليدية العمومية.

وأوضحت نتائج تشخيص طاقي حول الحمامات التقليدية المجهزة بموقدات الكتلة الحيوية أنجزته الوكالة المغربية للنجاعة الطاقية، وتم تقديمها اليوم الخميس بالرباط، أن المغرب يتوفر على مؤهلات كبيرة في مجال الكتلة الحيوية، على شكل مخلفات فلاحية وبقايا الصناعة الزراعية، من شأنها تغطية حاجيات الحمامات التقليدية.

وتبرز الوثيقة، التي شكلت موضوع ورشة تحسيسية حول النجاعة الطاقية في القطاع، نظمتها الوكالة المغربية للنجاعة الطاقية، أن موقد الكتلة الحيوية يشكل حلا تقنيا يساهم في اقتصاد الطاقة والحفاظ على الموارد والتسخين يتلاءم مع كافة أنظمة التسخين القائمة بالحمامات التقليدية العمومية، ويوفر مردودية كما يتيح مؤهلات أكبر مقارنة مع السخانات التقليدية التي تعتمد على الحطب.

وفي هذا الإطار، توصي الوكالة المغربية بإطلاق دراسة حول تطوير وتمكين الاستغلال الأمثل لنظام التسخين القائم على الموقد بهدف ضمان خدمة طاقية مستدامة بغية الاستجابة لمتطلبات مالكي الحمامات التقليدية، بهدف ضمان الجودة واستدامة التجهيزات وسلامة الاستخدام.

كما أبرزت أهمية التتبع، على المدى البعيد، من أجل استقاء معلومات أكثر موثوقية، وتشكيل لجنة تقنية تضم في عضويتها الوكالة الوطنية للنجاعة الطاقية والقطاعات الوزارية المعنية، والمهنيين والقطاع الخاص من أجل تتبع وتطوير الاستغلال الطاقي الأمثل وفق مختلف الصيغ المقترحة.

وفي تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أكد وزير الطاقة والمعادن والتنمية المستدامة السيد عزيز رباح، أن الورشة تروم بحث مختلف طرق استخدام الطاقة وترشيد التكاليف وتقليص الأثر البيئي.

واعتبر أن الورشة تشكل مناسبة لإطلاع مالكي الحمامات التقليدية على إمكانية اللجوء إلى طاقات بديلة، من خلال اعتماد السخانات المحسنة مع إدماج موقد الكتلة الحيوية، تستهلك طاقة أقل وتوفر نتائج أفضل، من خلال استخدام البقايا والنفايات العضوية الفلاحية التي تتيح فرصا على المستويات الطاقية والاقتصادية والبيئية.

من جهته، قال المدير العام للوكالة المغربية للنجاعة الطاقية، السيد سعيد ملين، إن تشجيع السخانات المحسنة واستخدام بقايا الكتلة الحيوية على مستوى أنظمة تسخين الحمامات التقليدية العمومية يشكل نموذجا اقتصاديا وبيئيا واجتماعيا حقيقيا.

وأكد أن الورشة تروم تقديم السخانات المحسنة الخاصة بالحمامات التقليدية، وكذا طرق استخدام الكتلة الحيوية، موضحا أن المخلفات التي يتم تطويرها في إطار مخطط المغرب الأخضر، من قبيل قشور أركان وتفل الزيتون وقشور اللوز، تشكل حلولا بديلة تمكن الحمامات التقليدية من استهلاك أقل واحترام البيئة وخفض الفاتورة الطاقية.

كما أشار إلى أن اللقاء يروم تجميع كافة الفاعلين المعنيين لإبراز إمكانية تقليص استهلاك الطاقة داخل هذه الحمامات، التي يبلغ عددها بالمغرب حوالي 12 ألف حماما تقليديا، وكذا تقليص لجوئها إلى حطب الوقود وبالتالي تقليص اجتثاث الغابات.

وشكل اللقاء، المنظم حول موضوع “إنعاش السخانات المتحسنة واستخدام مخلفات الكتلة الحيوية الفلاحية في أنظمة التسخين للحمامات العمومية”، فرصة للنقاش والتبادل بشأن الممارسات الفضلى المحققة من طرف مختلف المؤسسات والهيئات الاجتماعية، خاصة ممثلي المندوبية السامية للمياه والغابات ومحاربة التصحر، ووزارة السياحة والنقل الجوي والصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي، ووزارة الطاقة والمعادن والتنمية المستدامة، بهدف الترويج للسخانات المحسنة ذات المردودية الطاقية العالية واستخدام مخلفات الكتلة الحيوية لتعويض حطب الوقود.

اقرأ أيضا