أخبارالفاو: التغيرات المناخية أدت إلى تقويض إنتاج المحاصيل الرئيسية في المناطق الاستوائية والمعتدلة

أخبار

15 سبتمبر

الفاو: التغيرات المناخية أدت إلى تقويض إنتاج المحاصيل الرئيسية في المناطق الاستوائية والمعتدلة

بروكسيل –  روما : ذكرت منظمة الأغذية والزراعة التابعة للأمم المتحدة(الفاو) أن التغيرات المناخية أدت إلى تقويض إنتاج المحاصيل الرئيسية مثل القمح والأرز و الذرة في المناطق الاستوائية والمعتدلة، مشيرة إلى أنه بدون بناء القدرة على الصمود في وجه هذه التغيرات، فإن الأمر سيتفاقم مع ارتفاع درجات الحرارة لتصبح أكثر تطرفا.

و حسب تحليل تضمنه تقرير للمنظمة فإن نسبة انتشار نقص التغذية و زيادة أعداد من يعانون منها تميل إلى الأعلى في البلدان المعرضة بشدة للمناخ المتطرف، مضيفة أن نسبة نقص التغذية تكون أعلى عندما يقترن التعرض إلى التطرف المناخي بوجود نسبة عالية من السكان الذين يعتمدون على النظم الزراعية التي تتسم بدرجة عالية من الحساسية لتقلبات المطر ودرجات الحرارة.

و حسب المصدر ذاته فقد ظلت التغيرات في درجات الحرارة في مناطق المحاصيل الزراعية أعلى من المتوسط في الفترة 2011-2016، مما أدى إلى نوبات متكررة من الحرارة الشديدة في السنوات الخمس الأخيرة. كما تتغير طبيعة مواسم الأمطار، مثل بدء الموسم في وقت مبكر أو متأخر، والتوزيع غير المتساوي للأمطار في موسم معين.

و يساهم الضرر الذي يلحق بالإنتاج الزراعي نتيجة لذلك في نقص الغذاء، مع تأثيرات مباشرة تسبب ارتفاع أسعار المواد الغذائية وخسائر في الدخل تقلل من قدرة الناس على الوصول إلى الغذاء.

وفي ما يلي النشرة البيئية من أوربا الغربية
مدريد / نشرت الجريدة الرسمية الإسبانية الأمر الخاص بالإجراء الذي يفوض نقل 20 ( هك ـ متر مكعب ) من الموارد المائية من الحوض المائي لنهر تاغي باتجاه حوض سيغورا خلال شهر شتنبر الجاري.

وكانت اللجنة المركزية لنقل الموارد المائية قد صادقت يوم 6 شتنبر على نقل الموارد المائية من خزانات ( إينتربينيا وبوينديا ) باتجاه الحوض المائي لنهر سيغورا .

ويروم هذا الإجراء تلبية الاحتياجات المائية للأحواض التي تعاني من نقص في الموارد المائية وذلك بعد تحديد نسبة الخصاص وكذا الحد المقبول من حجم المياه التي يمكن نقلها من حوض تاغي باتجاه حوض سيغورا .

وكانت وزارة الانتقال الإيكولوجي قد أكدت أن اللجنة المركزية لنقل الموارد المائية أخذت بالاعتبار في إصدار هذا القرار التقرير الذي أعده مركز الدراسات والتجارب في الأشغال العمومية الذي يشير إلى أن حجم الموارد المائية التي كانت متواجدة في خزانات ( إنتربينياس وبويندييا ) سجلت زيادة مهمة خلال شهري يوليوز وغشت الماضيين فاقت المعدل .

اقرأ أيضا