أخبارالقاهرة: تنظيم ورشات عمل لتدريب أطر من المجتمع المدني على إعداد استراتيجية وطنية للتعليم من أجل…

أخبار

08 ديسمبر

القاهرة: تنظيم ورشات عمل لتدريب أطر من المجتمع المدني على إعداد استراتيجية وطنية للتعليم من أجل التنمية المستدامة

القاهرة – نظمت وزارتا البيئة، والتربية والتعليم، مؤخرا في القاهرة، ورشات عمل لتدريب أطر بالتربية البيئية والسكانية ومشرفين على التوعية وجمعيات أهلية، على إعداد استراتيجية وطنية للتعليم من أجل التنمية المستدامة.

وذكرت وزارة البيئة، في بيان، أن الهدف من هذه الورشات هو تشجيع دول البحر المتوسط على تطوير وتكامل التعليم من أجل الاستدامة في نظم التعليم غير الرسمية وغير النظامية، وذلك من خلال دعم الحكومات والهيئات وحشد الموارد الملائمة، بالإضافة إلى مساعدة البلدان على الوفاء بالتزاماتها الدولية المتعلقة بالتعليم من أجل الاستدامة.

كما تم، بالمناسبة، عقد اجتماع خصص لمناقشة كيفية إدماج مفهوم التنمية المستدامة بالمناهج الدراسية والأنشطة المصاحبة له، وكذا دور وزارة البيئة في مجال رفع الوعي البيئي بين الطلاب من خلال مختلف الأنشطة البيئية.
وفي ما يلي، أخبار البيئة من العالم العربي :
— عقدت وزيرة البيئة، ياسمين فؤاد، أمس الجمعة، لقاء مع عدد من المستثمرين في مجال إدارة المخلفات لبحث آليات دمج القطاع الخاص في منظومة المخلفات.

وأكدت الوزيرة، في بيان، على أهمية إشراك القطاع الخاص في منظومة الإدارة المتكاملة للمخلفات بدء من الجمع والنقل والمعالجة وانتهاء بالتخلص الآمن منها من خلال تقسيم محافظات مصر إلى مناطق خدمة محددة، مشددة على ضرورة مراعاة البعد الاجتماعي خلال مراحل التنفيد.

الرياض/ أعلنت شركة النفط السعودية(أرامكو) ، أمس الجمعة، عن تأسيس مدينة جديدة للطاقة تحمل اسم، مدينة الملك سلمان للطاقة (سبارك)، التي تستهدف عدة مجالات إنتاجية تشمل التنقيب والإنتاج والتكرير، والبتروكيميائيات، والطاقة الكهربائية التقليدية، وإنتاج ومعالجة المياه، كما توفر بيئة مشجعة للاستثمار في قطاع خدمات الطاقة، على الصعيدين المحلي والدولي.

ووفقا لبيان الشركة، فإن (سبارك) ستضم مجموعة من الأنشطة التصنيعية والخدمية، منها خدمات حفر الآبار، وأجهزة الحفر، ومعدات معالجة السوائل، وخدمات التنقيب وإنتاج الأنابيب والمعدات الكهربائية والأوعية والخزانات والصمامات والمضخات.

ومن المتوقع أن تحقق المدينة، بحسب البيان، عند تطويرها بالكامل بحلول عام 2035، فوائد مستدامة للسعودية، منها دعم وزيادة أمن إمدادات الطاقة وتوفيرها بأسعار تنافسية، وخفض تكاليف المنتجات والخدمات التشغيلية المساندة والمرتبطة بقطاع الطاقة، وسرعة استجابة الصناعات والخدمات المساندة المحلية لاحتياجات الشركة التشغيلية والتطويرية الملحة.

وقالت (أرامكو) إن المدينة ستسهم في تطوير قطاع وطني للصناعات والخدمات المرتبطة بالطاقة يستحوذ على 70 في المائة من الطلب المحلي، إضافة إلى قدرته على تصدير 30 في المائة من منتجاته بحلول عام 2021.

“””””””””””””””””””””””””””””””””
أبوظبي/كشفت وزارة التغير المناخي والبيئة الاماراتية، مؤخرا، عن تفاصيل البرامج الجارية ضمن الخطة التشغيلية للأعوام 2017-2021، لتعزيز الإنتاج الزراعي الوطني وسلامة الغذاء، إضافة إلى وضع أنظمة وطنية للسلامة الغذائية، وذلك من خلال تنفيذ خمسة برامج، تشمل الحد من انتشار الآفات الزراعية والأمراض الحيوانية المعدية، وتنمية الثروات النباتية والحيوانية والسمكية، وتعزيز السلامة الغذائية، وتنفيذ البحوث التطبيقية وتعزيز تطبيق التشريعات البيئية.

وأوضحت الوزارة، في تقرير حديث صدر عنها، أنها تولي قطاع الانتاج الزراعي المحلي (النباتي والحيواني والسمكي) أهمية خاصة، من خلال الأهداف الاستراتيجية للوزارة والتي تضمنت تعزيز التنوع الغذائي وضمان استدامته في الدولة، آخذة بعين الاعتبار استدامة النظم البيئية وتنفيذ التشريعات البيئية، كما تعمل الوزارة على حماية واستدامة هذا القطاع، لما له من أهمية اقتصادية واجتماعية وبيئية، كذلك لدوره في تحقيق التنوع والأمن الغذائي في الدولة، ومساهمته في خلق فرص عمل عديدة، ضمن مراحل سلسلة الإنتاج المختلفة.

وتوقف التقرير ، في هذا الصدد عند نتائج قطاع الاستزراع السمكي خلال السنة الماضية، حيث بلغ إنتاج المصيد 75 ألفا و287 طنا من الأسماك، بينما بلغت كمية الاستيراد 206 آلاف و245 طنا، كما عملت الوزارة على زيادة كمية الاستزراع لتصل إلى 3 آلاف و255 طنا، فيما بلغ عدد الكهوف المنزلة 2900 كهف.

الدوحة/ وقعت (واحة قطر للعلوم والتكنولوجيا)، عضو (مؤسسة قطر للتربية والعلوم وتنمية المجتمع) مؤخرا مع مركز (كونوكو فيليبس) لاستدامة المياه، اتفاقية لتجديد الشراكة القائمة بينهما بما يعزز التعاون في مجال إدارة المياه وترشيد استخدامها واستدامتها، خلال السنوات العشر المقبلة.

وذكرت وسائل إعلام محلية أن الاتفاقية تنص على الالتزام المشترك للطرفين بتطوير حلول مائية مستدامة، من خلال انجاز بحوث وتنفيذ ابتكارات عملية متخصصة، بما يصب في تفعيل التنمية المستدامة عبر مشاريع تعطي الأولوية لاستدامة المياه وترشيد استخدامها، وتعميم الأمر مفهوما وممارسة بين أفراد المجتمع.

وأوضحت أن مركز (كونوكو فيليبس)، الذي احتضنته واحة قطر منذ 2010، تمكن من تنفيذ عشرة مشاريع ابتكارية في مجال البحوث والتكنولوجيا ذات صلة بإدارة المياه في صناعة النفط والغاز، فضلا عن تقديمه ستة طلبات براءة اختراع، ومساهمته بأكثر من 20 مقالة بحث علمي في هذا المجال.
تجدر الإشارة الى أن مركز (كونوكو فيليبس) لاستدامة المياه “مركز عالمي للتميز في مجال إيجاد الحلول وابتكار التقنيات ذات الصلة بالمياه”، وهو يشارك خلاصة بحوثه وابتكاراته مع الحكومة المحلية وشركاء الصناعة ومختلف فروعه حول العالم.

“””””””””””””””””””””””””””””””””
الكويت/ أكدت الهيئة العامة للبيئة الكويتية أهمية وضع برنامج موحد يسعى إلى المحافظة على أنواع الصقور والحُبَارى في دول مجلس التعاون الخليجي واستخدامها بشكل مستدام.

وأوضح المدير العام للهيئة، الشيخ عبد الله الأحمد الصباح، في كلمة خلال افتتاح ورشة عمل حول خطة البرنامج الخليجي لتنسيق جهود المحافظة على الصقور والحُبَارى بدول المجلس، التي احتضنتها العاصمة الكويتية يومي 5و 6 دجنبر الجاري، أن النمو الاقتصادي المتسارع الذي شهدته دول المجلس صاحبه الكثير من التهديدات البيئية، التي أدت إلى فقد بعض من الأنواع الفطرية وتدمير مواطنها الطبيعية.

ومن جهة أخرى، أكد الشيخ عبد الله الأحمد أن الكويت “تواجه الكثير من التجاوزات بسبب موقعها الجغرافي الهام لمسارات عبور الطيور وتجاورها مع دول مثل العراق وإيران والتي تكثر فيها عمليات التهريب الدولي لأنواع الصقور والحُبَارى”.

وذكر أن الهيئة العامة للبيئة اتخذت العديد من الإجراءات القانونية الصارمة بشأن المخالفين وفقا لأحكام قانون حماية البيئة رقم 42 لسنة 2014 وتعديلاته.

وبين الشيخ عبد الله الأحمد أن الكويت تسعى، من خلال تطبيق هذا القانون بالتعاون مع الجهات المعنية في الدولة والجهات الخارجية، الى إيقاف استغلال الطبيعة والإتجار غير المشروع بالكائنات الفطرية المهددة بالانقراض، مبينا أن القانون نص على عقوبات مشددة ورادعة لأي سلوك يهدد الحياة الفطرية.

عمان/ تم، مؤخرا، إطلاق مشروع التنمية العمرانية المستدامة وكفاءة الموارد لمدينة عمان، بهدف وضع نهج منتظم للمدينة، لتنفيذ أدوات ومنهجيات معيارية ومحددة لقياس وإعداد تقارير عن تنمية المدينة الحضرية، والذي تنفذه أمانة عمان الكبرى ويديره برنامج الأمم المتحدة الإنمائي.

ويشمل المشروع إعداد أدوات ومعايير تخطيط الاستدامة الحضرية لمدينة عمان، وتعزيز إطار التمكين للمباني منخفضة الكربون، وإنشاء إطار لرصد الغازات الدفيئة قائم على الأداء.

ويمول المشروع، الذي يستمر خمس سنوات، بدعم مباشر من مرفق البيئة العالمي بقيمة 64ر2 مليون دولار، وبدعم ومساهمة غير مباشرة من أمانة عمان وجهات حكومية ومؤسسات مدنية والقطاع الخاص وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي بقيمة 22 مليون دولار، وبشراكة استراتيجية مع عدد من الوزارات والمؤسسات الحكومية والمنظمات غير الحكومية والقطاع الخاص.

ونقلت وسائل إعلام محلية عن مندوب أمين عمان مدير المدينة، عمر اللوزي، تأكيده سعي الأمانة لتحقيق رؤيتها لتكون عمان مدينة عصرية ومستدامة ومرنة، معلنا عن إطلاق خطة العمل الوطنية لكفاءة الطاقة في فبراير القادم لتقليل انبعاثات الغاز وتحويل غاز الميثان إلى طاقة.

ومن جهتها، لفتت ماجدة العساف، من برنامج الأمم المتحدة الإنمائي إلى أهمية المشروع في توفير الطاقة للأبنية واستغلال طاقة الشمس والرياح.

وبدوره، أشار المدير التنفيذي لصندوق تشجيع الطاقة المتجددة وترشيد الطاقة، رسمي حمزة، إلى قدرة الصندوق على فرض سلوكيات جديدة في قطاع ترشيد الطاقة، وإمكانية بناء شراكات مع أمانة عمان ونقابة المقاولين والمعنيين في مشروع عزل المباني القائمة والجديدة.
أما أمين عام نقابة المهندسين، محمد أبو عفيفة، فأكد أن التخطيط الحضري يتطلب تطبيقا لـ”كودات” البناء والعزل الحراري للوصول إلى أبنية صديقة للبيئة، مشيرا إلى اطلاع المهندسين على أحدث “الكودات” لدعم الأبنية الخضراء وتوفير الطاقة ورفع كفاءتها وتفعيل الأداء الهندسي لتوفير مبان قليلة انبعاث الكربون.

“””””””””””””””””””””””””””””””””
بيروت/احتضن فرع الجامعة الاسلامية في مدينة صور، أمس الجمعة، لقاء علميا حول موضوع ” مقاربة إدارة النفايات: بين مبادئ الاستدامة والواقع العملي”، وذلك بمبادرة من الجامعة والحركة الثقافية اللبنانية.

وذكرت وسائل إعلام محلية أن وزيرة الدولة لشؤون التنمية الادارية في حكومة تصريف الاعمال، عناية عز الدين أكدت، بالمناسبة، أن أزمة النفايات في لبنان، التي تحولت إلى أزمة وطنية، ترجع إلى غياب الرؤية البيئية المتكاملة والشاملة التي تمثل الأساس المتين لمعالجة هذه الظاهرة ، مشددة على ضرورة وضع خطة بيئية وطنية شاملة تراعي مبدأ الاستدامة والجدوى الاقتصادية وتشكل بابا لحل الازمة المطروحة والمتمادية منذ عقود.

وأضافت أن لمشكلة النفايات وجه أخر يتمثل في التعاطي مع الموضوع باعتباره مواد يفترض التخلص منها، مما يشكل السبب الاساسي والجوهري للفشل الذي أفرزته التجارب طوال هذه السنوات في مجال ادارة ملف النفايات، لافتة إلى أنه “لا حل علمي بيئي صحي مستدام الا بالتعاطي مع النفايات على انها مورد يخضع للقواعد المتعارف عليها في مجال الموارد (…) وفق مبدأ “استرداد القيمة”.

وتابعت أن هذا المبدأ ينسجم مع الدورات التي تزخر بها الطبيعة مثل دورة الماء والعناصر الغذائية، كما أن البديل هو الاقتصاد الدائري الذي من شأنه ان يحول السلع التي وصلت الى نهاية عمرها الى موارد لسلع اخرى وبالتالي المساهمة في التخفيف من النفايات عبر إعادة تدويرها وإعادة استخدام البعض منها .

وأشارت إلى أن ملف النفايات، وعلى الرغم من المحاولات الكثيرة التي بذلت لمعالجته على مدى سنين طويلة، يبقى رهينا بمعالجة المطامر العشوائية التي لا تزال منتشرة وموزعة على مساحة الجغرافيا اللبنانية، وخصوصا خارج بيروت وفي المناطق القروية، وإيجاد حلول لتلوث مياه الانهار والبحر، مع التدبير الجيد للنفايات بمختلف أنواعها وخاصة الطبية والصناعية والالكترونية والكهربائية.

اقرأ أيضا