أخبارالبحرين ..تنظيم ورشة عمل حول معايير الأمان الأساسية للوقاية من الإشعاعات

أخبار

émissions de CO2 dans le monde
26 ديسمبر

البحرين ..تنظيم ورشة عمل حول معايير الأمان الأساسية للوقاية من الإشعاعات

المنامة – نظم المجلس الأعلى للبيئة بالتعاون مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية، مؤخرا بالمنامة، ورشة عمل وطنية حول “تطبيق معايير الأمان الأساسية الدولية للوقاية من الإشعاعات وأمان المصادر الإشعاعية، الجزء الثالث من متطلبات الأمان العامة للوكالة الدولية للطاقة الذرية”، وذلك لمناقشة أهم المحاور المتعقلة بالاتفاقيات الدولية الخاصة بالوقاية من الإشعاع.

وقال الرئيس التنفيذي للمجلس، محمد مبارك بن دينه، في تصريح صحفي، إن هذه الورشة تهدف إلى تعريف المشاركين بالمتطلبات والمعايير الأساسية التي ينبغي العمل بها في مختلف الجهات الحكومية والخاصة والهيئات الرقابية ذات العلاقة بالتقنيات الإشعاعية والنووية المختلفة من أجل ضمان وقاية العاملين والجمهور والبيئة من أخطار الإشعاعات المؤينة والتلوث الإشعاعي.

وأضاف أن الورشة تروم أيضا الإطلاع على حدود التعرض الإشعاعي الموصى بها في الوثيقة الخاصة لمعايير الأمان الأساسية الدولية للوقاية من الإشعاعات، وأمان المصادر الإشعاعية المتفق عليها والمعتمدة دوليا والصادرة عن الوكالة الدولية للطاقة الذرية بالشراكة مع عدد من منظمات الأمم المتحدة والمنظمات الدولية والإقليمية.

وأوضح بن دينه أن المجلس الأعلى للبيئة يسعى من خلال هذه الورشة إلى إتاحة الفرصة للمختصين لمناقشة عدد من المحاور الهامة، مثل أنواع التعرضات الإشعاعية المختلفة، وأفضل السبل الموصى بها للتقليل منها، لا سيما تعرض العاملين وتعرض الجمهور، ومحاور التعرضات الطبية و التعرضات الناجمة عن ارتفاع الخلفية الإشعاعية الطبيعية نتيجة للأنشطة البشرية، إضافة إلى التعرضات الإشعاعية في حالات الطوارئ.

وقد أشرف على هذه الورشة ثلاثة خبراء محاضرين في الوكالة الدولية للطاقة الذرية، كما حضرها 40 مشاركا من 22 جهة من الجهات الحكومية والخاصة ذات العلاقة باستخدام المواد والمصادر المشعة والأجهزة المصدرة للإشعاع في مختلف التطبيقات، بالإضافة إلى الهيئات الرقابية المعنية بمراقبة استخدام المواد والمصادر المشعة والأجهزة المصدرة للإشعاع.

***********************

بيروت/ أطلقت فعاليات بيئية، يوم أمس في منطقة جبل محسن (شرق مدينة طربس) مبادرة بيئية توعوية بحضور مسؤولين وفعاليات جمعوية ونشطاء في المجال البيئي.

وذكرت وسائل إعلام محلية أن هذه المبادرة، التي نظمت بالتعاون مع جمعيات نسائية وبيئية وفرق للعروض الفنية ، تم إطلاقها خلال حفل استهل بعرض فيلم قصير عن أنشطة بيئية في المنطقة تعكس وعي أهالي المنطقة ومبادرتهم للاهتمام بالبيئة وفرز النفايات، والعمل على إنجاز مناطق خضراء وتحسيس الساكنة المحلية بالمحافظة على الطبيعة والمناطق الخضراء.

وقال رئيس جمعية “روح الشباب” أحمد حماد إن “الحملة ستكون شاملة وستستهدف مختلف الأحياء داخل منطقة جبل محسن من أجل تحقيق أهداف بيئية تنموية تعود بالنفع على أهالي المنطقة، مشيرا إلى أن الجمعية ستبرمج مشاريع بيئية أخرى تستهدف العنصر البشري من خلال توعيته على المحافظة على البيئية.

وتم، بالمناسبة، تقديم عروض وثائقية حول المبادرة ، وعرض مسرحية فكاهية هادفة حول التحسيس بالمخاطر البيئية.

الدوحة 26 دجنبر 2018 (ومع) وقعت قطر، أمس الثلاثاء بمقر الأمانة العامة لجامعة الدول العربية، على النظام الأساسي لمرفق البيئة العربي.

ونقلت وسائل إعلام محلية، اليوم، عن مندوب قطر الدائم لدى جامعة الدول العربية، قوله إن التوقيع على النظام الأساسي لمرفق البيئة العربي يأتي في إطار حرص الدوحة واهتمامها بقضايا البيئة وبالاستخدام الأمثل للطاقة والموارد الطبيعية.

وكان المجلس الاقتصادي والاجتماعي العربي وافق على إنشاء مرفق البيئة العربي في مارس 2008، فيما وافق عليه مجلس الجامعة العربية على مستوى وزراء الخارجية في شتنبر من العام ذاته.

ويعنى مرفق البيئة العربي بعملية تمويل المشروعات البيئية التي تخص الدول العربية وتقديم الدعم الفني والمؤسسي لأية مبادرات تسعى للحفاظ على البيئة، خاصة ما يتعلق منها بمواجهة مشكلات التلوث والتصحر وما يتصل أيضا بتحفيز دور القطاع الخاص العربي للمشاركة في معالجة هذه المشكلات، على أن عملية التمويل لهذه المشروعات تتم اختياريا من قبل الدول وعن طريق مؤسسات التمويل العربية والمانحين الدوليين.

يذكر أن النظام الأساسي لمرفق البيئة العربي، الذي وقع عليه كل من المغرب والأردن والكويت وتونس وسوريا والعراق وسلطنة عمان واليمن ولبنان وفلسطين، وصادقت عليه خمس دول (المغرب والأردن وسوريا والعراق وفلسطين)، يحتاج دخولُه حيز التنفيذ إيداع سبع دول عربية لوثائق التصديق عليه بالجامعة.

***********************

أبوظبي/ عالج مركز أبوظبي لإدارة النفايات  “تدوير” قرابة 7 الاف طن من الإطارات المستعملة خلال الأشهر الثمانية الأولى من العام الجاري بمعدل 28 طنا يومياً وذلك من خلال مصنع متخصص تابع له.

وأفاد المركز أمس الثلاثاء بأن عملية التدوير يسهر عليها  “مصنع الخليج للمطاط” الذي يقوم بتوظيف أحدث تكنولوجيا تدوير الإطارات المستعملة وتحويلها إلى حبيبات مطاط بمقاسات مختلفة في عملية انتاجية تسمى “عملية التفتيت” تهدف الى إنتاج حبيبات مطاط عالية النقاوة بشكل صديق للبيئة.

وقال سالم خلفان الكعبي مدير عام “تدوير” بالنيابة ان عملية تدوير النفايات في المصنع تتم ضمن أعلى المواصفات العالمية المعتمدة فيما يسعى المصنع الى حماية البيئة للمجتمع المحلي وللأجيال القادمة بتوظيف آخر ما توصلت إليه التكنولوجيا في إعادة تدوير النفايات.

وأضاف الكعبي أن المصنع يساهم في التخلص من الإطارات المستعملة والمهملة بطرق آمنة ومفيدة بدلا من حرقها أو دفنها مما يؤدي إلى أضرار بيئية وصحية كبيرة فضلاً عن توفير ملايين الدراهم في تكاليف شراء المواد الخام .

***********************

الرياض/ تم، أمس الثلاثاء بجدة، توقيع اتفاقية بين أمانة محافظة جدة وشركة المياه الوطنية، لتزويد المياه المعالجة ثلاثيا لاستخدامها في عملية الري وتشجير المسطحات الخضراء والساحات والميادين والحدائق العامة.

وتندرج الاتفاقية ضمن مبادرات المسؤولية الاجتماعية والاستدامة البيئية لشركة المياه وأمانة جدة.

ونقلت وسائل إعلام محلية عن مدير وحدة أعمال جدة بشركة المياه الوطنية محمد الزهراني قوله بالمناسبة إن معالجة المياه سيكون لها أثر إيجابي كبير على البيئة المائية، كما من شأنها أن تخفض من معدلات استهلاك المياه في المحافظة.

وتعتبر السعودية من أكثر خمس دول ندرة في مصادر الماء، ما يدفعها إلى تقنيات عدة لمعالجة المياه، منها تحلية مياه البحر.

وقدرت المؤسسة العامة لتحلية المياه المالحة في السعودية متوسط نصيب الفرد من المياه بحوالى 256 ليترا كل يوم، وتزايد استهلاك المياه في البلاد بمقدار 7.5 ضعف خلال الفترة من العام 1980 إلى 2000.
عمان/ احتضنت غرفة تجارة “إربد” شمال الأردن، أول أمس، المؤتمر البيئي الأول، تم خلاله تسليط الضوء على التحديات والقضايا البيئية في المحافظة والمملكة بشكل عام، وذلك بمشاركة مهمتمين ومعنيين بمجال البيئة.

ونقل موقع “أوراق بيئية” عن رئيسة المؤتمر، ميسر صبح، قولها إن هذا الحدث ناقش العديد من المواضيع، التي تشمل التلوث البيئي بشكل عام، وخطورة تراكم النفايات ومخلفات الطبيعة وطرق التعامل معها، وكذا أخطار مياه “الزيبار”، وخطورة التعامل مع المبيدات الحشرية، والنباتات السامة، بالإضافة إلى السياسة البيئية وكيفية التعامل مع الصرف الصحي.

وتناول المؤتمر خلال الجلسة الأولى، محاور تتعلق بدور المجتمعات في المحافظة على التنوع الحيوي، وواجبات الإدارة الملكية لحماية البيئة، والسياسة والبيئة، وأثر علاقة التغذية بالبيئة، والاحتباس الحراري وأثره البيئي.
أما الجلسة الثانية، فتضمنت مناقشة خطة بلدية “إربد” في إدارة النفايات وكيفية التعامل معها، والمخلفات الطبية وطرق التعامل معها، ومخاطر الصرف الصحي، وخطورة التعامل مع المبيدات والنباتات السامة، ثم مخلفات معاصر الزيتون.

اقرأ أيضا