أخبارالمخزون الإجمالي للسدود في تونس يقدر يوم 9 أكتوبر الجاري، بحوالي 587 مليون و235 متر مكعب

أخبار

10 أكتوبر

المخزون الإجمالي للسدود في تونس يقدر يوم 9 أكتوبر الجاري، بحوالي 587 مليون و235 متر مكعب

تونس – قدر المخزون الإجمالي للسدود في تونس، يوم 9 أكتوبر الجاري، بحوالي 587 مليون و235 متر مكعب، مقارنة بمعدل 993 مليون 754 متر مكعب، الذي سجل في نفس اليوم خلال الثلاث سنوات الماضية.
ونقلت وسائل إعلام تونسية عن المدير العام للسدود والأشغال المائية الكبرى بوزارة الفلاحة والموارد المائية والصيد البحري التونسية، فائز مسلم، قوله إن العجز يبلغ 406 ملايين و519 متر مكعب.
وأضافت أن هذه الكميات من المياه تتوزع على 16 سدا في الشمال و8 سدود فى وسط البلاد و6 سدود في الوطن القبلي، حسب احصائيات المرصد الوطنى للفلاحة.
وبالرغم من قدرته الاستيعابية التي تصل إلى 700 مليون متر مكعب، فإن سد سيدي سالم، الذي يعتبر أكبر سد في تونس، لا يضم حاليا، سوى 95 مليون متر مكعب جراء نقص مياه الأمطار خلال السنتين الأخيرتين وضعف منسوب مياه وادي مجردة.
وعزا المدير العام للسدود والأشغال المائية الكبرى، هذا الوضع أساسا إلى الجفاف الذي تعيشه تونس، مشيرا إلى أن موارد المياه المتراكمة، من مطلع شتنبر إلى 8 أكتوبر 2017، بلغت 19 مليون و145 متر مكعب مقابل 30 مليون و203 متر مكعب، خلال نفس الفترة من السنة الفارطة. في حين يصل المعدل، خلال هذه الفترة، إلى 175 مليون و822 متر مكعب.
============

فيما يلي النشرة المغاربية للأخبار البيئية:
– يحصل ديوان (مكتب) أراضي الدولة بتونس، في متم شهر أكتوبر الجاري على محطة شمسية متنقلة لتجفيف المحاصيل الزراعية، وهي أول محطة يتم اعتمادها في تونس.
وسيتم استخدام هذه المحطة، كتجربة أولى، في أراضي الدولة بصفاقس (لتجفيف الفستق والجوز…) بعد أن أثبتت نجاحها على المستوى النظري العلمي لتصبح جاهزة للتصنيع والاستغلال، وفق ما صرح به المدير العام ومؤسس الشركة السويسرية “العلاني سان لايف القابضة”، ياسين العلاني.
وجهزت هذه المحطة المتنقلة بلاقطات شمسية معلقة تغطي مساحة 30 مترا مربعا، وهي تمكن
من تجفيف المحصول خلال يوم واحد عوض عرضه تحت أشعة الشمس لحوالي شهر. وتمكن هذه التكنولوجيا، الموجهة للاستعمالات الفلاحية من المحافظة على جودة المحصول بعد تجفيفه.
===========
– انطلق مؤخرا عمل الشرطة البيئية في بلديات تابعة لولاية المنستير (وسط شرق) تحت شعار “توعية، حماية، استدامة”.
وستعمل فرق الشرطة البيئية على امتداد شهر، على تحرير مخالفات بيضاء ضمن حملات للتوعية بأهمية المحافظة على البيئة وسلامة المحيط، ثم تبدأ فعليا في تسجيل المخالفات وردع المخالفين وتلقى شكايات المواطنين.

اقرأ أيضا