أخبارالمدیر العام للھیئة العامة للبیئة الكویتیة يؤكد أھمیة حمایة البیئة البحریة

أخبار

23 أكتوبر

المدیر العام للھیئة العامة للبیئة الكویتیة يؤكد أھمیة حمایة البیئة البحریة

الكويت/ أكد المدیر العام للھیئة العامة للبیئة الكویتیة، الشیخ عبد الله أحمد الحمود الصباح، أھمیة حمایة البیئة البحریة وإیجاد الحلول المناسبة للقضایا البیئیة في دول مجلس التعاون الخلیجي.

وقال الشیخ عبد الله، خلال الاجتماع التشاوري حول البيئة بین دول مجلس التعاون الخلیجي، الذي استضافته الكویت مؤخرا، إن دول الخلیج كغیرھا من دول العام تواجه قضایا بیئیة عدة بحاجة ماسة لوضع حلول للتغلب علیھا وحمایة البیئة، لاسيما البحریة التي تعد مصدرا رئیسیا للغذاء وشریانا اقتصادیا حیویا لتصدیر النفط إلى أرجاء المعمورة.

وأوضح أن البیئة البحریة في الخلیج العربي تتعرض للكثیر من الضغوطات والتھدیدات بسبب الحروب التي شھدتھا المنطقة والتنمیة الساحلیة السریعة، إضافة الى التلوث النفطي والكیمیائي، مشددا على ضرورة تعاون الجمیع لحمایتھا والحد من الملوثات.

ودعا الشيخ عبد الله إلى طرح جمیع القضایا والمؤثرات البیئیة في المنطقة الساحلیة والحد من الملوثات والمحافظة على المنطقة البحریة ومكوناتھا والشعاب المرجانیة الموجودة بكثرة في منطقة الخلیج العربي، فضلا عن الأسماك التي تتطلب عنایة فائقة لاستدامتھا.
****************************
فيما يلي الأخبار البيئية من العالم العربي:
القاهرة / نظمت وزارة التغير المناخي والبيئة الاماراتية بالتعاون مع جهاز أبوظبي للرقابة الغذائية ودائرة التنمية الاقتصادية في إمارة أبوظبي حملات تدقيق على المنشآت الزراعية والحيوانية شملت مدينة أبوظبي ومنطقة الظفرة واستمرت ستة أيام وذلك لضمان تطبيق التشريعات والقوانين الاتحادية ذات الصلة والتي تهدف إلى حماية وتعزيز الأمن الحيوي في البلاد.

وأفادت الوزارة أمس بأن الحملة استهدفت التأكد من التزام تلك المنشآت بالتشريعات المنظمة لتداول المبيدات والأسمدة والمحسنات الزراعية والبذور والشتلات إلى جانب التزامها بالقوانين المنظمة لمزاولة مهنة الطب البيطري وتوعية أصحاب المنشآت بتلك التشريعات.

واشار المصدر ذاته الى انه تم خلال الحملة رصد عدد من المخالفات واتخاذ الإجراءات اللازمة بشأنها وفقاً لما تنص عليه التشريعات المنظمة للمنشآت الزراعية والحيوانية.

وأكد محمد عبيد الزعابي مدير إدارة الامتثال البيئي بالوزارة في تصريح بالمتاسبة على أهمية هذه الحملات التي تهدف إلى تعزيز الاستدامة البيئية والمحافظة على سلامة الغذاء واستدامة الإنتاج المحلي إذ أن المحافظة على البيئة وصحة وسلامة أفراد المجتمع هي مسؤولية وطنية.
*****************************
رام الله/ وقعت بلدية قلقيلية شمال الضفة الغربية في فلسطين، مؤخرا، مع إحدى الشركات اتفاقية لتنفيذ مشروع إنشاء محطة لتوليد الكهرباء من الطاقة الشمسية بقدرة 1 ميغا.

ووصف رئيس بلدية قلقيلية هاشم المصري، اتفاقية رفع قدرة الشبكة بــ”النوعية بكافة المقاييس” كونها تمكن بلدية قلقيلية من استثمار موارد الطاقة المتجددة لتوليد الطاقة الكهربائية لأول مرة للمساهمة في تحول بلدية قلقيلية من مستهلك للطاقة الى منتج.

ونقلت وكالة الأنباء الفلسطينية (وفا) عن المصري أن مناخ قلقيلية بشكل خاص وفلسطين بشكل عام محفز ومشجع لتحول الطاقة الشمسية لكهربائية، ما يسهم في تحسين جودة الخدمة المقدمة للمواطنين وزيادة الكفاءة والفعالية في الإنتاج بسبب فترات السطوع العالية للشمس.

ودعا المصري البلديات والهيئات المحلية إلى التوجه نحو الطاقة المتجددة والنقية كبديل عن المصادر المكلفة ماديا، مضيفا أن المشروع هو المرحلة الأولى وستكون هناك قريبا مشاريع مشابهة لرفع القدرة لمدينة قلقيلية.

بدوره، أشار رئيس سلطة الطاقة والموارد الطبيعية ظافر ملحم، إلى أن العمل على مشاريع الطاقة المستدامة وتقليل الاعتماد على الجانب الإسرائيلي في تزويد خدمة التيار الكهربائي للمدن الفلسطينية هو خطوة نحو الاستقلال، مثمنا دور بلدية قلقيلية وكافة الجهود في تنفيذ هذا المشروع الحيوي الهام، بما يلبي احتياجات مدينة قلقيلية ويساهم في تطويرها.
يشار إلى أن المشروع هو مشروع تأجيري منته بالتملك، وسيتم تركيبه على أربعة مواقع في المدينة بهدف تحسين جودة خدمة التيار الكهربائي المقدمة للمواطنين في المدينة ورفع القدرة الكهربائية لمواكبة الأحمال المتزايدة.
*****************************
بيروت/ جرى، أمس الاثنين، حفل توقيع اتفاقية بين شركتين لبنانية وكندية، من أجل إنشاء محطة لمعالجة النفايات السائلة الناتجة عن مصنع ومزرعة تابعين لشركة ألبان في منطقة حوش سنيد في محافظة بعلبك.

وتبلغ التكلفة الاجمالية للمشروع، الذي ينجز بالتعاون مع مشروع مكافحة التلوث البيئي في لبنان، حوالي مليوني دولار.

ويهدف المشروع، الذي يدخل حيز التنفيذ بعد توقيع عقد الاتفاقية بين شركتي”ألبان لبنان” و “ليفيستوك الكندية”، إلى إنشاء المحطة الأولى من نوعها في لبنان وتشغيلها لمدة حوالي السنة، حيث من المتوقع أن تنتج 66 في المائة من المياه الصالحة بعد إعادة الإستعمال، بالإضافة إلى 19 في المائة من الأسمدة الصلبة، و15 في المائة من الأسمدة السائلة.

وركزت كلمات، حفل التوقيع، أن المشروع، الذي يشكل حجر الأساس لمعالجة جدية للملف البيئي في لبنان، يأتي كثمرة تعاون بين عدد من الوزارات والهيئات المعنية والممولين المحليين والدوليين لمعالجة الازمة البيئية في لبنان عموما وفي مجرى نهر الليطاني بالخصوص.

وأضافت أن المشروع الحيوي لإنهاء التلوث في الليطاني يستفيد من القروض المعطاة من قبل المصرف المركزي والمصارف اللبنانية، لأنه يعود بفائدة بيئية كبيرة.

اقرأ أيضا