أخبارالمساحة الإجمالية للفلاحة البيولوجية بتونس تجاوزت 258 ألف هكتار

أخبار

27 سبتمبر

المساحة الإجمالية للفلاحة البيولوجية بتونس تجاوزت 258 ألف هكتار

تونس – أفادت المديرة العامة للفلاحة البيولوجية بوزارة الفلاحة التونسية سامية معمر، أن المساحة الإجمالية لهذا النوع من الفلاحة بتونس تجاوز 258 ألف هكتار منها 158 ألف هكتار من أشجار الزيتون.

وأوضحت المسؤولة التونسية أن الفلاحة البيولوجية تضم أكثر من 20 منظومة تشمل الخضر والأشجار المثمرة والتمور والإنتاج الحيواني إلى جانب الغابات وإنتاج التين الشوكي.

وأشارت، من جهة أخرى، إلى أن الفلاحة البيولوجية شهدت تطورا هاما على متسوى عائدات التصدير التي تجاوزت 300 مليون دينار (103 مليون أورو) سنة 2016 مع توقع عائدات أكبر خلال موسمي 2017 و2018 في ظل توقع محصول كبير من الزيتون.

وشددت المسؤولة على أهمية الاستراتيجيات وبرامج العمل التي تم رصدها لهذا القطاع للفترة 2016-2020 وما أسندته مدونة الاستثمار الجديدة لفائدة الفلاح الذي يتعاطى الفلاحة البيولوجية ومنها إعفاؤه من 70 بالمائة من تكاليف التجهيزات والمواد الأولية التي يقتنيها وذلك طيلة 5 سنوات.

==================

ـ تمكنت اللجنة الجهوية لمقاومة الصيد العشوائي ببنزرت (أقصى شمال تونس) فجر أمس الثلاثاء من حجز 830 كلغ من الأسماك التي يحظر صيدها.

ونقلت الصحف التونسية اليوم عن مصدر محلي قوله إن “اللجنة الجهوية لمقاومة الصيد العشوائي ببنزرت رصدت في اطار عملها الرقابي محاولة مركب (من خارج اسطول الجهة)، انزال كمية من سمك التونة ونوع آخر من السمك صغير الحجم، بغاية ترويجها، فتم حجز الكمية كاملة مع تحرير محاضر بشان المخالفين “.

من ناحيتها، أوضحت رئيسة دائرة الصيد البحري بالمندوبية الجهوية للتنمية الفلاحية ببنزرت كريمة عزوز ان “صيد سمك التونة محظور قانونيا، وهو منتوج محمي عالميا ووطنيا، وتونس ملتزمة بالاتفاقات الدولية بشأنه “.

وبينت أن “صيد سمك التونة يتم بتونس وفق ضوابط محددة من حيث المدة وهي شهري ماي ويونيو، وبكمية محددة لا تتجاوز ال1400 طن، وبواسطة قوارب صيد محددة من حيث العدد “.

==================

– تراجع عدد مراكز تجميع الحلفاء بولاية سيدي بوزيد (وسط) من 22 مركزا قبل 2011 الى 5 مراكز فقط، مما أثر على كميات الحلفاء المجمعة، وفق ما ذكره مسؤول عن مراكز تجميع الحلفاء.

ونقلت الصحف المحلية عن المسؤول قوله إن أسباب التراجع تعود إلى عدة عوامل منها “الجفاف الذي أثر على نمو نباتات الحلفاء وارتفاع ظاهرة اعتماد مربي الماشية وخاصة البقر الحلوب على نبات الحلفاء في تغذية مواشيهم وأيضا ميل جامعي الحلفاء الى بيع محاصيلهم للمربين بالرغم من الرفع من السعر.

وتمثل منابت الحلفاء بولاية سيدي بوزيد ركيزة أساسية لتربية الماشية، حيث تعتبر أكبر فضاء رعوي طبيعي بالجهة، بالإضافة إلى دورها في الحد من زحف الرمال وتثبيتها للتربة وتوفير المادة الخام لمعمل عجين الحلفاء والورق بالقصرين بصفته أهم قطب صناعي تنموي بجهة الوسط الغربي، إلى جانب استغلالها في قطاع الصناعات التقليدية حيث توفر المنابت حوالي 320 منصب شغل في السنة، دون اعتبار فرص العمل المحدثة على مستوى مراكز جمع الحلفاء ولفها وشحنها.

يذكر أن منابت الحلفاء تغطي أكثر من 744 ألف هكتار من التراب التونسي، في حين تصل مساحة المجال الإجمالي الذي تتخلله نبات الحلفاء إلى 1200 ألف هكتار.

اقرأ أيضا