أخبارالمعركة ضد التغيرات المناخية “ينبغي أن تمر بالضرورة عبر إفريقيا والمتوسط” (مسؤول)

أخبار

24 أكتوبر

المعركة ضد التغيرات المناخية “ينبغي أن تمر بالضرورة عبر إفريقيا والمتوسط” (مسؤول)

قال الكاتب العام لوزارة الفلاحة والصيد البحري محمد صديقي، اليوم الاثنين بالرباط، إن معركة محاربة التغيرات المناخية “ينبغي أن تمر بالضرورة عبر إفريقيا والمتوسط”، المناطق الأكثر عرضة لتأثيرات التغيرات المناخية على مستوى الفلاحة والأمن الغذائي. وأوضح السيد صديقي، في افتتاح ندوة وطنية نظمت بمناسبة اليوم العالمي للتغذية (16 أكتوبر) أنه “من أجل كسب هذه المعركة لابد من إيلاء اهتمام خاص لتعزيز التعاون جنوب-جنوب في المجالات الفلاحية والبيئية”. وأبرز ، في هذا السياق، أهمية “الانخراط في تعاون واسع النطاق من أجل تجسيد المبادرات المتخذة والاتفاقيات المبرمة في باريس خلال كوب 21 على أرض الواقع”. وذكر أنه على غرار كوب21، سيسلط المؤتمر ال22 للدول الأطراف في اتفاقية الأمم المتحدة حول التغيرات المناخية، (كوب 22)، الضوء على القضايا المرتبطة بالأمن الغذائي والتكيف مع التغيرات المناخية. وأكد أن المغرب “لن يدخر جهدا من أجل جعل كوب 22 مؤتمرا للعمل بغاية ترجمة الأهمية التي يكتسيها الأمن الغذائي في اتفاق باريس إلى مخططات عمل بما يساعد الفلاحين في البلدان النامية على التكيف مع التغيرات المناخية”. وأشاد بجودة علاقات الشراكة القائمة بين المملكة ومنظمة الأمم المتحدة للتغذية والزراعة (فاو) ، منوها بدعمها للأوراش الكبرى لمخطط المغرب الأخضر . وأبرز أن المغرب، عبر تنفيذ استراتيجية مخطط المغرب الأخضر اختار رفع تحديات الأمن الغذائي وتحسين ظروف عيش الساكنة القروية و النهوض بالحكامة من أجل تنمية بشرية مستدامة . وقد تمت مكافأة المغرب في يونيو 2015 من قبل المنظمة من أجل تحقيقه للهدف الأول للألفية من أجل التنمية المتمثل في محاربة الفقر والجوع سنتين قبل التاريخ المحدد. وتهدف هذه الندوة، التي نظمت حول موضوع “تغير المناخ والتغذية والفلاحة ” إلى التحسيس وإثارة الانتباه حول ظاهرة التغيرات المناخية وتأثيراتها على الفلاحة والأمن الغذائي والتنمية المستدامة والحفاظ على الموارد الطبيعية . وعرف هذا الحدث، الذي يتزامن مع الذكرى ال71 لإحداث منظمة (الفاو) مشاركة شركاء تقنيين وماليين مغاربة وأجانب ومهنيين بالقطاع الخاص

اقرأ أيضا