أخبارالمغرب باشر منذ سنوات العديد من الإجراءات في مجال حقوق المرأة (السيدة بوعيدة)

أخبار

26 سبتمبر

المغرب باشر منذ سنوات العديد من الإجراءات في مجال حقوق المرأة (السيدة بوعيدة)

قالت الوزيرة المنتدبة لدى وزير الشؤون الخارجية والتعاون، السيدة امبركة بوعيدة، أمس الأربعاء، إن المغرب باشر منذ سنوات العديد من الإجراءات في مجال احترام حقوق الإنسان والمرأة بشكل خاص.

وأوضحت السيدة بوعيدة، في كلمة خلال افتتاح ندوة نقاش حول موضوع “التغير المناخي وانشغالات النوع”، أن المغرب، ووعيا منه بأن بلوغ المساواة يعد خطوة أساسية نحو بناء مجتمع حداثي ومتسامح ومنفتح على العالم، يواصل إصلاحاته المتعددة الأوجه والمندمجة في هذا المجال.

وأضافت الوزيرة أن المغرب، الذي يستعد لاحتضان قمة المناخ (كوب22) شهر نونبر المقبل، اعتمد كافة الآليات الدولية تقريبا المرتبطة بحقوق المرأة، خاصة اتفاقية القضاء على جميع أشكال التمييز ضد المرأة (سيداو).

وأكدت أن المغرب صادق على كافة اتفاقيات منظمة العمل الدولية التي تكرس المساواة بين الجنسين، مبرزة المجهودات المبذولة على المستويين القضائي والمؤسساتي.

وذكرت الوزيرة أيضا بإدماج المغرب، منذ سنة 2005، لمقاربة النوع بالميزانية العامة للدولة، أخذا بعين الاعتبار الحاجيات الخاصة للنساء خلال مرحلة إعداد وتنفيذ وتقييم السياسات العمومية عبر توزيع أفضل للموارد المالية.

من جهتها، قالت وزير التضامن والمرأة والأسرة والتنمية الاجتماعية، السيدة بسيمة الحقاوي، إن 8 مارس يعتبر يوما لمناقشة قضايا وانشغالات المرأة.

وأبرزت السيدة الحقاوي أن الاحتفال باليوم العالمي للمرأة هذه السنة تميز بإطلاق مرصد مقاربة النوع، مؤكدة أن معالجة القضايا التي تهم المرأة يجب أن تتم بعيدا عن أي “نرجسية” مرتبطة بالانتماء السياسي أو بالمصالح الخاصة.

وأشادت الوزيرة في هذا الإطار، بالجهود المبذولة من طرف جمعيات المجتمع المدني الفاعلة في مجال الدفاع عن حقوق المرأة، مشيرة إلى أن المغرب يعد نموذجا (في مجال حقوق المرأة) يحتذى على الصعيد العربي، كما يشكل مبعث فخر للمغاربة.

من جانبها، أبرزت الوزيرة المنتدبة المكلفة بالبيئة، السيدة حكيمة الحيطي، أن النساء هن الفئة الأكثر تضررا من التغيرات المناخية، وبالتالي يحرمن من حقهن في التعليم والصحة خاصة بالوسط القروي.

وذكرت السيدة الحيطي، في هذا السياق، بأن مقاربة النوع قد أدمجت في ديباجة اتفاق باريس الذي أعقب أشغال القمة العالمية حول المناخ (كوب21).

وشددت الوزيرة على ضرورة تسهيل ولوج المرأة إلى الأرض والتمويلات والتكنولوجيا، وذلك من أجل تطوير الإنتاج الفلاحي للمزارعين والتخفيف من هشاشتها تجاه التغيرات المناخية.

ويروم هذا اللقاء المنظم من طرف وزارة الشؤون الخارجية والتعاون بشراكة مع هيئة منظمة الأمم المتحدة المعنية بالمساواة بين الجنسين وتمكين المرأة، إتاحة الفرصة للتفكير الجماعي حول التغير المناخي وانشغالات النوع.

 

اقرأ أيضا