أخبارالمغرب ماض في اقتسام تجربته بشأن تنفيذ أهداف التنمية المستدامة 2030 مع أشقائه العرب والأفارقة (…

أخبار

15 مايو

المغرب ماض في اقتسام تجربته بشأن تنفيذ أهداف التنمية المستدامة 2030 مع أشقائه العرب والأفارقة ( سفير )

القاهرة –  أكد السفير المندوب الدائم للمملكة المغربية لدى جامعة الدول العربية، أحمد التازي، أن المغرب ماض في اقتسام تجربته الرائدة بشأن تنفيذ أهداف التنمية المستدامة 2030 مع أشقائه العرب والأفارقة.

وقال في تصريح  له، بعد مشاركته في افتتاح الأسبوع العربي للتنمية المستدامة والاجتماع الأول للجنة العربية لمتابعة أهداف التنمية المستدامة 2030 في المنطقة العربية، بالقاهرة أمس الأحد، إن المغرب الذي احتضن أشغال  مؤتمر الأطراف في اتفاقية الأمم المتحدة لتغير المناخ ﴿COP 22﴾ بمدينة مراكش في نونبر 2016 واستضاف كذلك  المنتدى العربي للتنمية المستدامة بالرباط مطلع شهر ماي الجاري، الذي ستعرض نتائجه على المنتدى الدولي المعني بالتنمية المستدامة، ماض في اقتسام تجربته الرائدة بشأن تنفيذ أهداف التنمية المستدامة 2030 مع أشقائه العرب والأفارقة من منطلق الاقتناع بالمسؤولية التضامنية وبالعمل الجماعي.

وأشار إلى أن تنظيم الأسبوع العربي للتنمية المستدامة يترجم العناية القصوى التي تريد الدول العربية أن توليها للتنمية المستدامة في المنطقة العربية و في العالم بأسره، كما يدل على أهمية الموضوع وتشعبه وخطورته إذا لم يتم النهوض به ومعالجته بالأساليب الذكية والمبتكرة المناسبة.

وأكد أن هذا التحدي مرتبط بحياة الإنسان ومدى قدرته على حسن استغلال المحيط الذي يعيش فيه للرقي بظروفه، مع الحفاظ على هذا المحيط لكي يستمر في تزويده بما يحتاج إليه، مؤكدا أن الهدف الأسمى كان وسيبقى هو نجاح المجتمعات البشرية في تحقيق التوازن بين ضرورة بلوغ نسبِ تنمية كفيلة بالاستجابة لمتطلبات الأفراد من جهة، وبين ضرورة الحفاظ على التوازن البيئي والموارد الطبيعية اللازمة لذلك من جهة أخرى.

وأضاف أنه إذا كان من حق الفرد أن يبحث عن رغد العيش، فعليه كذلك أن يفكر فيما سيتركه لأبنائه وأحفاده من الأجيال القادمة التي ستعيش في كوكب الأرض نفسه وستكون لها طموحات مشروعة مماثلة.

وأكد أنه من صميم التنمية المستدامة كذلك “التعاطي بحكمة وتبصر مع معادلة أخرى ألا وهي الترابط بين الأمن والاستقرار والنمو الاقتصادي، إذ لا أمن بدون تنمية ولا تنمية بدون أمن”، وقال إن ذلك “تحد آخر ماثل أمامنا في منطقتنا العربية ويستوجب منا الاشتغال، بكل جدية وحزم وحسن نية، على ثلاثة مسارات متوازية: تسوية الأزمات السياسية، التي تنخر الذات العربية، والتعاون الأمني لمواجهة ظاهرة الإرهاب الهدامة، والاندماج الاقتصادي”.

وشدد في هذا الصدد، على ضرورة المقاربة التشاركية في جميع تلك المسارات، مشيرا إلى أن العولمة وما تفرضه من تحديات، وظاهرة الاحتباس الحراري وما يترتب عنها من مضاعفات، لا تخصان بلدا بعينه بل جميع أرجاء المعمور، وبالتالي “وجب التعاطي مع هاتين الظاهرتين وغيرهما بمقاربة تشاركية تدمج مجهودات جميع مكونات المنتظم الدولي، بالموازاة مع ما يمكن القيام به على المستوى الإقليمي والمحلي”.

اقرأ أيضا