أخبارالمغرب يتصدر بلدان المتوسط في مجال نجاعة مكافحة حرائق الغابات

أخبار

حريق
03 مايو

المغرب يتصدر بلدان المتوسط في مجال نجاعة مكافحة حرائق الغابات

طنجة – أكد المندوب السامي للمياه والغابات ومحاربة التصحر، عبد العظيم الحافي، اليوم الخميس بطنجة، أن المغرب يصدر بلدان المتوسط في مجال نجاعة التدخلات في مكافحة حرائق الغابات.

وأوضح السيد الحافي، في كلمة خلال انعقاد اللجنة التوجيهية للوقاية ومكافحة الحرائق الغابوية، أن 433 حريقا الذي سجل العام الماضي اجتاح ما مجموعه 2414 هكتارا، وهو ما يشكل 0,04 من مجموع المساحة الغابوية بالمملكة، موضحا أن هذه “الحصيلة الجيدة” كانت ثمرة تعاون وتنسيق محكمين بين كافة المتدخلين.

وحسب المعطيات المقدمة خلال اللقاء، فقد سجل المغرب خلال العام المنصرم أقل مساحة محروقة من الغابات من بين بلدان المتوسط التي فقدت في المجموع العام الماضي 700 ألف هكتار من الغابات، حيث بلغت المساحة المتضررة بالبرتغال 215 ألف هكتار (2,6 من المساحة الغابوية بالبرتغال)، تلتها إسبانيا بمساحة 106 ألاف هكتار، بينما اجتاحت النيران 54 ألف هكتار بالجزائر، و 11 ألف هكتار بفرنسا.

في السياق ذاته، أضاف السيد الحافي أن هناك مؤشرات أخرى تبرز نجاعة التدخلات، من قبيل أن كل حريق يلتهم كمعدل 5,5 هكتارا من الغابات على الصعيد الوطني، بينما يصل المعدل ذاته في بلدان المتوسط إلى 16 هكتارا.

واعتبر أنه “إذا كان هناك تزايد بنسبة 10 في المائة في عدد الحرائق، فإن المساحة الغابوية المتضررة تراجعت بنسبة 25 في المائة العام الماضي، وإلى 50 في المائة خلال السنوات الخمس الماضية”، مشيدا ب “التدخل الفعال والمحكم” لكافة الفاعلين من الدرك الملكي والقوات المسلحة الملكية والقوات الملكية الجوية والوقاية المدنية والقوات المساعدة، خاصة من حيث التحكم في الوقت وسرعة زمن التدخل.

وشدد على أن المغرب راكم خبرة كبيرة في مجال مكافحة الحرائق، كما تمكن من تصديرها إلى الخارج عبر الدعم المقدم لعدد من الدول المجاورة المتضررة من حرائق الغابات، مبرزا أن الخبرة المغربية تقوم على مرتكزات صلبة وحكامة جيدة.

من جهة أخرى، أكد على أن هذا الاجتماع سيتطرق على الخصوص إلى برنامج عمل 2018، في شقه الأول المتعلق بالإجراءات الوقائية والاستباقية، عبر الحديث عن أهمية بناء المسالك الغابوية لتسهيل التحرك داخل المجال الغابوي، ووضع مصدات النيران ونقط الماء للحد من انتشار الحرائق وتفعيل أبراج المراقبة، إلى جانب تفعيل النظام المعلوماتي، وإطلاق معامل المخاطرة بالنسبة لكل غابة على حدة لقياس درجة المخاطر والتهديدات التي تواجه الغابات بشكل يومي.

وأبرز أن الشق الثاني من برنامج العمل سيتطرق إلى تنسيق التدخلات بين كافة الفاعلين، حيث سيتم الحديث عن المراقبة والتنسيق وتدخل كل الأجهزة (بريا وجويا) من أجل تقليص آجال التدخل لتحقيق النجاعة والفاعلية المطلوبة.

اقرأ أيضا