أخبارالمغرب يشهد تعبئة على كل المستويات بشأن قضايا المناخ لوجود وعي جماعي من جانب مختلف مكونات الدولة…

أخبار

29 أكتوبر

المغرب يشهد تعبئة على كل المستويات بشأن قضايا المناخ لوجود وعي جماعي من جانب مختلف مكونات الدولة والمجتمع ( مسؤول )

أكد السيد السيد عبد الواحد فيكرات، الكاتب العام للوزارة المكلفة بالبيئة ، اليوم السبت بالدار البيضاء ، أن المغرب يشهد تعبئة على كل المستويات بشأن قضايا المناخ ، بسبب وجود وعي جماعي من جانب مختلف مكونات الدولة والمجتمع. وقال السيد فيكرات ، خلال لقاء مناقشة حول موضوع ( كوب 22 بمراكش ..أي رهانات بالنسبة للمغرب وإفريقيا ؟ )، نظمه المعهد المغربي للعلاقات الدولية ، إن هذه التعبئة تتمثل في العمل الهام الذي تقوم به الدولة من خلال مختلف البرامج والمشاريع والاستراتيجيات ، وفي الأنشطة التي تقوم بها الجمعيات والجامعات والمؤسسات التعليمية ، والتي تصب كلها في التعاطي الإيجابي مع القضايا المرتبطة بالتغيرات المناخية . وفي معرض تطرقه لمساهمات المغرب في الجهود الدولية المتعلقة بالتخفيف والتكيف مع ظواهر التغيرات المناخية ، أوضح السيد فيكرات ، أن المغرب منخرط بشكل قوي في هذه الجهود رغم كونه من البلدان الأقل تلوثا لكوكب الأرض. وأشار في هذا السياق إلى أن المغرب ، الذي بلور استراتيجية وطنية للتنمية المستدامة وانخرط في مشاريع طموحة للطاقات المتجددة ، رسم أهدافا محددة للتخفيف من عملية انبعاث الغازات الدفيئة، المسببة في الإخلال بالنظام البيئي. وبشأن قرب احتضان المغرب لمؤتمر ( كوب 22 ) بمراكش ، قال إن المغرب ، الذي سيتسلم رئاسة المؤتمر يوم سابع نونبر المقبل ، مصمم على الدفاع عن البلدان التي لا تتوفر على إمكانيات ، خاصة تلك المهددة في وجودها لأنها تتواجد جغرافيا على مستوى جزر تقع ببحار ومحيطات. وبعد أن لفت إلى أن عدم التعامل الجدي مع مسببات التغيرات المناخية ، قد يؤدي مستقبلا إلى محو مناطق ودول تقع بالقرب من الشواطىء ، أوضح أن ظاهرة ذوبان الثلوج بسبب ارتفاع حرارة الأرض ، يساهم في ارتفاع مستوى مياه البحار ، وهو ما قد يهدد العديد من المناطق التي هي عبارة عن جزر ، أو تلك التي لاترتفع كثيرا عن مستوى سطح البحر . وفي سياق متصل أكد على الأهمية الكبيرة التي يكتسيها كوب 22 بمراكش ، الذي سيتم خلاله الشروع في تفعيل مقتضيات اتفاق باريس ، الذي تم التوصل اليه خلال كوب 21 . وقال إن الأمر يتعلق بالتزامات مهمة تحتاج الى وضع آليات لتفعيلها ، خاصة الشق المالي الذي جرى الاتفاق عليه ، من أجل بلوغ مختلف الأهداف المسطرة في اتفاق باريس . وبخصوص الشق العلمي للتغيرات المناخية ، قال إن سبب هذه التغيرات هو انبعاث الغازات الدفيئة الناتجة عن مختلف الأنشطة البشرية المخلة بالنظام البيئي على مستوى كوب الأرض . وهذا الخلل ، يضيف السيد فيكرات ، هو الذي يتسيب في ارتفاع مستوى مياه البحر لأن الأرض تشهد موجة كبيرة لذوبات الثلوج ، كما يؤدي هذا الخلل إلى موجات جفاف ، وفيضانات عنيفة .ج/ عج

اقرأ أيضا