أخبارالمغرب يعرب عن استعداده لانشاء مركز للامتياز حول النجاعة الطاقية بشراكة مع الوكالة الدولية للطاقة

أخبار

29 يونيو

المغرب يعرب عن استعداده لانشاء مركز للامتياز حول النجاعة الطاقية بشراكة مع الوكالة الدولية للطاقة

 باريس – أعرب وزير الطاقة والمعادن والتنمية المستدامة ، عزيز الرباح اليوم الخميس بباريس ، عن استعداد المغرب لانشاء مركز للامتياز بشراكة مع الوكالة الدولية للطاقة ، حول النجاعة الطاقية لفائدة البلدان السائرة في طريق النمو وخاصة الافريقية منها.

وأكد عزيز الرباح الذي كان يتحدث خلال مؤتمر دولي نظمته الوكالة الدولية للطاقة حول النجاعة الطاقية ، أن المملكة مستعدة لتقاسم تجربتها مع الوكالة الدولية للطاقة، خاصة في مجال ايصال الكهرباء للعالم القروي، لفائدة البلدان الافريقية، التي تحتاج بعضها الى تطوير الخدمات الاساسية.

وتطرق الوزير ايضا الى بعض التحديات التي يتعين على بعض البلدان النامية رفعها، خاصة بافريقيا، مشيرا من بين امور اخرى الى حصة البحث والتنمية والتكنولوجيا التي يتعين اعتمادها في ميدان الطاقة.

كما تناول الرباح قضايا التعاون بين المغرب وعدد من البلدان في المجال الطاقي والذي ترجم من خلال عدد من المشاريع من بينها الربط مع اروبا عبر اسبانيا، مبرزا ان المغرب يدرس مشاريع للربط مع بلدان افريقية.
وقدم الوزير من جانب آخر لمحة حول التجربة المغربية في مجال النجاعة الطاقية  وتطوير القطاع بفضل رؤية صاحب الجلالة الملك محمد السادس.

واضاف ان الامر يتعلق باستراتيجية ارادية تهدف الى تـأمين تزويد السوق،واستدامة الولوج الى الكهرباء، وانجاح الانتقال الطاقي وتقليص الفاتورة الطاقية، مبرزا الاستراتيجية الوطنية للتنمية المستدامة .

وذكر الوزير في هذا الصدد بهدف نقل حصة الطاقات المتجددة في الباقة الكهربائية الوطنية الى 42 في المائة في افق 2020 ، والى 52 في المائة في افق 2030 ، مضيفا ان النجاعة الطاقية تهم عددا من القطاعات منها النقل والبناء والصناعة والفلاحة.

وتطرق الرباح ايضا الى التطور الذي يشهده الحقل المؤسساتي في هذا المجال الذي يتكون من عدة فاعلين ضمنهم وزارة  الطاقة والمعادن والوكالة الوطنية للنجاعة الطاقية ، والمكتب الوطني للكهرباء والماء الصالح للشرب.
يذكر ان عزيز الرباح اجرى مباحثات  مع بعض نظرائه المشاركين في هذا المؤتمر، تمحورت حول تطوير التعاون الثنائي في المجال الطاقي .

يشار الى ان المغرب اصبح في نونبر 2016 اول بلد في منطقة الشرق الاوسط وشمال افريقيا ،يحصل على وضعية العضو الشريك للوكالة الدولية للطاقة.

وكان المغرب والوكالة الدولية للطاقة قد وقعا امس الاربعاء بباريس على برنامج عمل لمدة ثلاثة سنوات من اجل تعميق التعاون الثنائي في ميدان الامن الطاقي ، والنجاعة الطاقية، وتعزيز القدرات والمعطيات الاحصائية.

اقرأ أيضا