أخبارالمفوضية الأوروبية تعطي موافقتها على الضمانات التي توفرها الدولة البلجيكية لمشغلي محطات الطاقة…

أخبار

16 يوليو

المفوضية الأوروبية تعطي موافقتها على الضمانات التي توفرها الدولة البلجيكية لمشغلي محطات الطاقة النووية

   بروكسيل  – في ما يلي نشرة الاخبار البيئية من أروبا الغربية :

الاتحاد الاروبي

أعطت المفوضية الأوروبية موافقتها على الضمانات التي توفرها الدولة البلجيكية لمشغلي محطات الطاقة النووية.
هذه الضمانات تحسن تعويض الضحايا المحتملين في حال وقوع حادث نووي، دون إعطاء مزايا اقتصادية للمشغلين، وفقاً للجنة.
في نهاية عام 2016، فحصت خدمات المنافسة الأوروبية القانون البلجيكي الذي ينص على أن مشغلي المفاعلات النووية هم المسؤولين والملزمون بتعويض ضحاياهم حتى 1.2 مليار يورو لفترة تصل إلى 30 عاما بعد وقوع الكارثة.
ولتغطية مثل هذه المخاطر، تحول المشغلون عموما إلى السوق الخاصة، ولكن القانون ينص أيضا على ضمان الدولة للأضرار النووية التي لا يمكن تغطيتها بواسطة تأمين خاص.
وقالت اللجنة أمس الجمعة ان اللجنة لا تعتبر هذا الضمان مساعدات حكومية، وأن مستوى القسط السنوي الذي يدفعه المشغلون لهذا الضمان يؤدي إلى استنتاج أنهم لن يستفيدوا اقتصادياً وأن سوق التأمين لن يتضرر .

********************

البرتغال –

تمكنت مصالح الوقاية المدنية من إخماد الحريق الذي اندلع بإحدى الغابات بجماعة دي كوفيليا (شمال البرتغال) وذلك بعد تعبئة و أزيد من 200 إطفائي.
وحسب الوقاية المدنية، فإن حوالي 62 وسيلة أرضية وعشرات الوسائل الجوية تمت تعبئتها لمواجهة  هذه الحرائق.
وقد دمرت الحرائق في البرتغال 61 ألف و624 هكتار خلال الستة اشهر الأولى من السنة الجارية وهي مساحة لم يتم تسجيلها منذ 2007.

******************

فرنسا –

قتل 200 شخص على الاقل عام 2016 في العالم خلال دفاعهم عن البيئة في مواجهة مشاريع منجمية او زراعية، مما يشكل رقما قياسيا كما أعلنت منظمة “غلوبال ويتنس” في تقرير نشرته  اول امس الخميس.
وقالت المنظمة غير الحكومية انها احصت في البرازيل (49 قتيلا) وكولومبيا (37) والفيليبين (28) والهند (16) اعلى عدد من الضحايا بين الاشخاص المدافعين عن حماية البيئة والغابات والانهار.
وقال بن ليثر من منظمة “غلوبال ويتنس” ان “المعركة لحماية الارض تتكثف سريعا وثمنها يحتسب بالارواح البشرية، فيما لم يعد هناك امام عدد متزايد من الناس من خيار سوى التصدي لسرقة اراضيهم والاضرار ببيئتهم”.
ونبهت المنظمة الى تدهور الوضع مع ارتفاع عدد الاشخاص الذين قتلوا (كانوا 185 في 2015) لكن ايضا بسبب العدد المتزايد للدول التي سجلت فيها اعمال القتل (24 في عام 2016 مقابل 16 في 2015).
واعتبرت المنظمة التي تقوم بهذا الاحصاء منذ العام 2002 انه من المرجح ان يكون عدد القتلى اعلى بكثير.
وقالت انه في “40  في المائة من الحالات، كان الضحايا من السكان الاصليين”.

اقرأ أيضا