أخبارالمكسيك تحتفل بالأسبوع الوطني للغابات مابين 28 غشت وفاتح شتنبر

أخبار

29 أغسطس

المكسيك تحتفل بالأسبوع الوطني للغابات مابين 28 غشت وفاتح شتنبر

مكسيكو – تحتفل المكسيك مابين 28 غشت وفاتح شتنبر ، بالأسبوع الوطني للغابات بهدف إشاعة ثقافة الحفاظ على الموارد الغابوية بين الشباب و العموم.

وسيتم تنظيم أزيد من 460 نشاطا للتوعية في المدارس والأماكن العامة والوكالات الحكومية المشاركة في هذا الأسبوع الذي تنظمه اللجنة الوطنية للغابات (كونافور)، الى جانب ورشات تدريبية وانشطة فنية، وعمليات تشجير.

وقد دعت (كونافور) إلى الاحتفال بهذا الأسبوع ومن خلاله بالدور الهام الذي تلعبه الغابات في ضمان الرفاه الاقتصادي والبيئي والاجتماعي للبلد.
.
//////////////////////////////////////////////
في مايلي النشرة البيئية من أمريكا الشمالية ليوم ا الثلاثاء29 غشت2017:

المكسيك:
/ أطلق وزير البيئة والموارد الطبيعية المكسيكي رافائيل باشيوانو ألمان أمس الاثنين دورة تدريبية حول بناء القدرات وذلك من أجل التنفيذ الأمثل للاستراتيجية الوطنية للتنوع البيولوجي وخطة العمل 2016 /2030 للحفاظ على الرأس مال الطبيعي للبلد وضمان استدامته، مع تسليط الضوء في الوقت نفسه على التقدم المحرز في مجال الحفاظ على التنوع البيولوجي على مدى السنوات الخمس الماضية

 

//////////////////////////////////////////////
++ الولايات المتحدة الأمريكية:

أظهرت دراسة أمريكية أن المنطقة شبه القطبية في ألاسكا، الواقعة على بعد 563 كم جنوب الدائرة القطبية الشمالية، يمكن أن تفقد في أفق الخمسين سنة القادمة الكثير من التربة التي تحافظ على درجة حرارة تعادل أو تقل عن صفر درجة مئوية لسنتين على الأقل.

وأظهرت الدراسة التي أنجزها مركز أبحاث (وودز هول) أن درجات الحرارة عند مستوى  91 سنتمتر تحت التربة المجمدة  هي أقل بنصف درجة عن درجات حرارة التجمد.

وقال ماكس هولمز، كبير العلماء ونائب مدير مركز البحوث، “سيكون لهذا الامر عواقب على الصعيد المحلي بالنسبة للحيوانات وللسكان، ولكن أيضا على المستوى الكوني “.

ووفقا للدراسة، تحتوي المنطقةالمتجمدة الدائمة على كميات كبيرة من الكربون في المادة العضوية  المتجمدة قبل التحلل، وبمجرد إذابة هذه المادة العضوية، تحولها الميكروبات إلى ثاني أكسيد الكربون والميثان، والتي يمكنها أن تتسرب الى الغلاف الجوي وتسبب مزيدا من الاحتباس الحراري.

//////////////////////////////////////////////

++كندا:

كشفت دراسة أجرتها جامعة كولومبيا البريطانية في أوكاناغان مؤخرا، أن الجراثيم  الكامنة لبعض الفطريات القديمة لديها القدرة على مساعدة الأنواع الحديثة من الأشجار على التكيف مع تغير المناخ.

وأفادت الدراسة بأنه يمكن لهذه الفطريات أن تجلب المياه وغيرها من الموارد للأشجار التي يجب أن تتكيف مع الظروف البيئية الجديدة، مشيرة الى أن الفطريات تساعد الأشجار من خلال علاقة “تكافلية”، أي أن الفطريات تنمو في جذور الأشجار، التي تلعب دورا هاما في تغذيتها.

وأوضحت الدراسة أن الفطريات الحديثة تسهم عموما في التكيف المناخي للأشجار من خلال تجميع المياه والمواد المغذية التي يمكن أن تتزود بها على مقربة من الجذور. وفي المقابل،  تمتص الفطريات العناصر المغذية من الأشجار.

اقرأ أيضا