أخبارالمنتدى الجهوي التحضيري لقمة المناخ (كوب22) الخاص بجهة الرباط -سلا- القنيطرة، فرصة لتعزيز التعبئة…

أخبار

10 أكتوبر

المنتدى الجهوي التحضيري لقمة المناخ (كوب22) الخاص بجهة الرباط -سلا- القنيطرة، فرصة لتعزيز التعبئة الوطنية لفائدة حماية البيئة (منظمون)

أكد منظمو المنتدى الجهوي التحضيري لقمة المناخ (كوب22) الخاص بجهة الرباط – سلا- القنيطرة، الذي انطلق اليوم الإثنين بالرباط، أن هذه التظاهرة تروم بالأساس تعزيز التعبئة الوطنية من أجل بلورة التزامات تشاركية لفائدة حماية البيئة والتنمية المستدامة على مستوى كل جهة على حدة، في أفق عام 2030. كما يهدف هذا اللقاء الجهوي، المنظم على مدى يومين بالمدرسة المحمدية للمهندسين، تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، تحت شعار “التغيرات المناخية : مسؤولية، معرفة، فعل، تربية”، إلى جعل جهة الرباط- سلا-القنيطرة نموذجا رائدا في مجال مكافحة التغيرات المناخية على المستوى الوطني والإفريقي والدولي (المنطقة الأطلسية)، وكذا جعل مدينة الرباط عاصمة إفريقية لمكافحة التغيرات المناخية. وفي هذا الصدد، قال رئيس جامعة محمد الخامس، السيد سعيد أمزازي، إن تنظيم هذا اللقاء الجهوي “يعتبر لحظة هامة سوف تتيح لنا الوقوف على العديد من الفرص والإنجازات والمشاريع الملموسة في سياق التنمية المستدامة على مستوى جهة الرباط- سلا- القنيطرة”.
وأشار إلى أن اللقاء يراد منه أيضا أن يشكل فرصة للتركيز بشكل خاص على الدور المجتمعي والمجالي للجامعات في التخفيف والحد من الآثار السلبية للتغيرات المناخية. وأبرز أن المجتمع الدولي أصبح اليوم مقتنعا بأهمية البحث والابتكار في التخفيف والتكيف مع التغيرات المناخية، مشيرا إلى أن جامعات جهة الرباط- سلا- القنيطرة، المشاركة في تنظيم هذا اللقاء، عازمة على المشاركة والمساهمة الفعالة في تحقيق هذا المشروع التنموي الجهوي، من خلال إدماج عنصر وبعد الابتكار.
من جانبه، أشار نائب رئيس قسم البحث بالجامعة الدولية للرباط، ومنسق اللجنة العلمية للمنتدى التحضيري لقمة المناخ على مستوى جهة الرباط- سلا- القنيطرة، إلى أن هذا اللقاء، الذي يهدف أيضا إلى وضع خطة عمل لمواكبة الجهة في تنفيذ سياستها الجهوية المرتبطة بالتنمية المستدامة، يقترح برنامجا علميا غنيا يتضمن 16 ورشة عمل ينشطها خبراء مغاربة وأجانب، لمقاربة مواضيع وقضايا التغيرات المناخية في شقيها الدولي والجهوي.
كما يشكل هذا اللقاء الجهوي، الذي ينظمه كل من مجلس جهة الرباط- سلا- القنيطرة، وولاية الجهة، واللجنة الجهوية لحقوق الإنسان، وجامعة محمد الخامس بالرباط، وجامعة ابن طفيل بالقنيطرة، والجامعة الدولية للرباط، فرصة سانحة للفاعلين على مستوى الجهة، من إدارة منتخبة وترابية ومؤسسات عمومية ومصالح لا ممركزة للقطاعات العمومية وجامعات ومؤسسات الحكامة وهيئات المجتمع المدني وفاعلين اقتصاديين، من أجل المساهمة في الدينامية الوطنية المواكبة لتنظيم فعاليات مؤتمر (كوب22)، وتمكين الجماعات المحلية من المعارف والآليات اللازمة لفهم قضايا التغيرات المناخية، حتى تؤخذ بعين الاعتبار في عملية وضع الأنشطة الجهوية ذات الأولوية القائمة على “التزامات المناخ”. وينكب المشاركون خلال هذا المنتدى على تشخيص الواقع البيئي والمناخي بالجهة واستشراف الآفاق وبرنامج العمل الجهوي في هذا المجال، فضلا عن تقديم مختلف الفاعلين لمبادراتهم وإنجازاتهم وبرامجهم ومقترحاتهم المستقبلية. كما سيعطي المنتدى الفرصة للمشاركين، الذين يفوق عددهم 1500 شخص من المغرب ومن عدة بلدان إفريقية وأروبية وأمريكية، لمناقشة سبل وآفاق تعزيز التعاون الدولي، بما يسمح بتطوير مشاريع مشتركة، من قبيل إحداث مرصد إفريقي للتغيرات المناخية، ومجموعة تفاوض حول المحيط الأطلسي.
وسيتم في هذا الإطار تنظيم حوالي 16 ورشة عمل تتناول مواضيع مختلفة ذات الصلة بالتغيرات المناخية، من قبيل الحقوق البيئية، وحقوق الإنسان، والتربية، والتكوين، وإعداد التراب، والمدينة، والتنمية المستدامة، والنقل، والفلاحة، والتنوع البيولوجي، والغابات، والماء، وتدبير النفايات، والصحة.
وسيختتم المنتدى الجهوي بتقديم مجموعة من التوصيات، علاوة على تقديم إعلان جهة الرباط- سلا- القنيطرة من أجل المناخ والتنمية المستدامة. ت/م ع/ك ج

اقرأ أيضا