أخبارالنرويج أكبر منتج للنفط في أوروبا الغربية، تسجل زيادة طفيفة في الإنتاج

أخبار

20 ديسمبر

النرويج أكبر منتج للنفط في أوروبا الغربية، تسجل زيادة طفيفة في الإنتاج

— سجلت النرويج، أكبر منتج للنفط في أوروبا الغربية، زيادة طفيفة في الإنتاج في نونبر، وإن كان أقل من المتوقع؛ وفقا لأرقام دائرة البترول النرويجية الصادرة أمس الأربعاء.

وأنتجت الدولة الاسكندنافية 1.5 مليون برميل يوميا في الشهر الماضي، وفقا لتقديرات أولية، أي 1.2 في المئة أكثر مما كانت عليه في أكتوبر ولكن أقل بنسبة 3.9 في المئة من توقعات الإدارة.

ومنذ بداية العام، انخفض الإنتاج بحوالي 4.5 في المئة مقارنة بالتوقعات.

وفي غضون ذلك، انخفضت مبيعات الغاز الطبيعي في نونبر إلى 10.2 مليار متر مكعب على مدار الشهر بأكمله، أي أقل بمقدار 300 مليون في أكتوبر.

وذكر التقرير أن السبب الرئيسي وراء انخفاض إنتاج النفط والغاز فى نونبر أقل من المتوقع هو الاصطدام بين فرقاطة بحرية وناقلة بترول مما أدى إى إغلاق مرافق تصدير كبيرة والعديد من الحقول البحرية.

***********************

كوبنهاغن – أعلنت شركة “فيستاس ويند سيستمز” الدانماركية المتخصصة في إنتاج التوربينات الهوائية أنها حصلت على طلب مؤكد وغير مشروط بقيمة 151 ميغاواط لمشروع الطاقة الريحية “فولها لارغا” في ولاية باهيا البرازيلية.

واشترى المطور “كازا دوس فينتوس” 36 وحدة من توربينات الرياح V150 ميغاواط، والتي، كما ذكرت فيستاس في وقت سابق من هذا العام، سيتم تصنيعها في البرازيل. وتسجل الشركة الدانمركية حاليا كمية من الطلب تبلغ 252 ميغاواط لهذا الطراز التوربيني.

كما وقعت “كازا دوس فينتوس” عقدا مع شركة “فيستاس” لتشغيل الماكينات وصيانتها على مدار العشرين عاما القادمة. ومن المقرر أن يتم التسليم في الربع الأول من عام 2020، في حين من المقرر أن يبدأ التشغيل في نهاية الربع الثاني من العام نفسه.

وقال لوكاس اراريبي مدير “كازا دوس فينتوس”: “نعتزم البدء في البناء في 2019 وجعل مزرعة الرياح تعمل بكامل طاقتها بحلول عام 2020 قبل الموعد المحدد”.

***********************

— يستعد العاملون المؤسسيون الدنماركيون، اعتبارا من فبراير 2019 وخلال السنوات الأربع القادمة، لإنشاء مركز أبحاث جديد باسم “مارين بلاستيك”، (المركز الدانمركي للبحوث بشأن التلوث البحري بالبلاستيك)، يهدف إلى البحث عن المعرفة والحلول التي يمكن أن تحد من مشكلة التلوث البحري.

وستنظر أربع جامعات والمتحف الوطني الدنماركي في هذا المشروع لدراسة البلاستيك الذي ينتهي به المطاف في المحيط وتأثيره على البيئة.

ومنذ خمسينيات القرن العشرين، تضاعف إنتاج البلاستيك العالمي بمقدار 200 مرة، مما يعطي إنتاجا سنويا حاليا يبلغ 325 مليون طن. ويوجد ما يقدر بنحو 8 إلى 10 ملايين طن في المحيطات، وهو ما يمثل حوالي 80 في المئة من النفايات العالمية في المحيطات.

وفي السنوات الأخيرة، شكل تلوث البلاستيك مشكلة ذات أولوية على الصعيد الدولي، وكذلك في الدنمارك، حيث وضعت الحكومة خطة عمل للمواد البلاستيكية.

وقال المدير المستقبلي لمركز الأبحاث، البروفيسور ييس فولتيرستين من قسم الهندسة المدنية بجامعة البورغ :”نأمل أن نسهم في توضيح مدى التلوث بالبلاستيك ونشير إلى المجالات التي يلزم اتخاذ إجراءات لمكافحة مشاكل البلاستيك”.

وتبلغ تكاليف إنشاء مركز البحوث حوالي 35 مليون أورو، منها حوالي 27 مليون يتم تعبئتها من قبل مؤسسات فيلوكس والباقي من قبل الشركاء المشاركين في المشروع، في هذه الحالة جامعة آلبورغ، جامعة آرهوس، جامعة روسكيلد، الجامعة التقنية في الدنمارك والمتحف الوطني الدنماركي.

وقالت آن هندريكسن، مدير مؤسسة فيلوكس : “إذا أردنا أن نفهم التلوث البلاستيكي ونوقفه، فنحن بحاجة إلى جهد منسق يمكنه استخدام الخبرة المشتركة. ولهذا السبب يسرنا دعم إنشاء مركز الأبحاث، الذي يجمع بين الباحثين الموهوبين والمهرة لتطوير المعرفة الجديدة”.

ويركز المشروع بشكل رئيسي على الدنمارك، ولكن يمكن استخدام النتائج والتوصيات على المستوى الوطني والدولي لتطوير تقنيات جديدة لمنع التلوث.

على الصعيد الدولي، تشير التقديرات إلى أن أكثر من 90 في المئة من البلاستيك الموجود في المحيط يأتي من ثمانية أنهار رئيسية في آسيا ونهرين في أفريقيا.

************************

ستوكهولم / طلبت شركة الطاقة السويدية “فاتينفول” من شركة “مارين اسكتلند” تمديد العمر الافتراضي للمركز الأوروبي لاستغلال رياح البحر من 22 إلى 25 عاما.

وقال كيفن ميتكاليف، مدير المشروع في فاتينفول : “نريد أن نمد عقد إيجار المركز من 22 إلى 25 سنة، من أجل التوافق مع العمر الافتراضي النظري لمكونات مزرعة الرياح البالغة من العمر 25 عامًا. ونتيجة لذلك، طلبنا مؤخراً من شركة +مارين سكوتلند+ إذا كنا نحتاج إلى تحديث التقييم البيي الحالي للسماح للحكومة الاسكتلندية باتخاذ قرار الموافقة في عام 2019”.

وقالت الشركة السويدية المملوكة للدولة إن شركة “مارين اسكتلند” خلصت إلى أنه “من غير المرجح” أن يكون لتمديد العمر التشغيلي للمركز تأثير ملحوظ على البيئة، مضيفة أنه تم التخطيط لكي تحترم جميع مكونات التوربين متوسط العمر المتوقع في فترة الـ25 سنة.

يعمل المركز الأوروبي لاستغلال رياح البحر منذ صيف عام 2018، وهو مشروع تم تمويله جزئياً بمنحة من الاتحاد الأوروبي بقيمة 40 مليون أورو. ويقوم باختبار وتحديد أحدث تقنيات الرياح البحرية وتدعم برنامج بحث علمي حول البيئة.

***********************

أوسلو / شب حريق أمس الأربعاء في منشأة صناعية نرويجية في تيلدبريودن وأسفر عن إخلاء الافراد واغلاق أكبر محطة لتخزين الميثانول ومحطة للغاز في أوروبا، حسب ما أفاد به الفاعلان “إيكينور” و”غاسكو”.

ونجم الحريق عن انفجار في أحد أجزاء الجهد العالي بالمنشأة وتم إخماده دون وقوع إصابات.

وتبلغ سعة مصنع الميثانول المغلق، الذي يمثل أكثر من 25 في المئة من الإنتاج الأوروبي، حوالي 900 ألف طن سنويًا، وفقًا لبيانات شركة “إيكينور”.

وقالت متحدثة باسم ايكوينور ان الانتاج الميداني لم يتأثر بعد، حيث سيتم تحويل الغاز إلى خطوط أنابيب أخرى.

وأضافت “من حسن الحظ أن أحدا لم يصب بأذى (…) نحن مغلقون الآن حتى يتم الانتهاء من التحقيقات” دون إعطاء أي تقدير للوقت اللازم لاستئناف الإنتاج.

**************************

هلسنكي / انخفضت أرباح المصايد الشاطئية رغم ارتفاع رقم معاملات القطاع والدخل الإجمالي لهذا القطاع في عام 2017، وفقا لمعهد الموارد الطبيعية الفنلندي.

وفي عام 2017، بلغت إيرادات المصايد الشاطئية 7.6 مليون أورو، بزيادة قدرها حوالي 0.5 مليون أورو مقارنة بعام 2016.

وقال ماركو كارنا، عالم أبحاث بالمعهد، إن “إجمالي الإيرادات ارتفع بمقدار 0.4 مليون أورو عن العام السابق إلى 9.1 مليون أورو، مع إجمالي الإيرادات بما في ذلك الإيرادات والمنح ومداخيل أخرى”.

وفي عام 2017، شارك ما مجموعه 1089 شركة في المصايد الشاطئية في فنلندا بمتوسط رقم معاملات يبلغ 6900 أورو. وانخفض عدد الشركات العاملة في هذا القطاع بنسبة 11 في المئة في عام 2017، في حين زاد رقم معاملات الشركات بنسبة الخمس.

وبعد دخول قانون المصايد الجديد حيز التنفيذ في أوائل عام 2016، ازداد عدد الصيادين التجاريين المسجلين. وفي الوقت نفسه، زاد عدد مؤسسات الصيد الصغيرة، بدوام جزئي، بشكل مؤقت.

**************************

— أفاد المعهد الفنلندي للبيئة بأن ما يقارب نصف المحميات الطبيعية البالغ عددها 400 في مجموع البلاد “مهددة”، وذلك في تقريره الثاني بخصوص تقييم أنواع التهديدات للمحميات الطبيعية في فنلندا.

وصنف المعهد، في تقريره الصادر أول أمس الثلاثاء، حوالي 48 في المئة من المحميات بأنها “مهددة”؛ مشيرا إلى أن  نسبة التهديد في جنوب فنلندا  أعلى (59 في المئة) مقارنة بالشمال (32 في المئة).

وتابع المصدر ذاته أن حالة المحميات خلال العقد الماضي لم تتحسن؛ مشيرا إلى أن 57 من أنواعالمحميات صنفت على أنها “معرضة للخطر بشدة”.

وأبرز المعهد أن التهديد يشمل ما يقارب 40 من المناطق الحيوية شبه الطبيعية، أي الأراضي العشبية والمروج والمراعي والأراضي المشجرة الرعوية. وتشمل المناطق الأخرى المصنفة بأنها “معرضة للخطر بشدة” مناطق نهرية بتربة طينية في جنوب فنلندا، وسرادقات ثلجية في مناطق مهددة بتغير المناخ.

ومن أبرز عوامل التهديد التي تطال المحميات هي اجتثات الغابات وتطهير المناطق الصالحة للزراعة والبناء وزيادة التأجين (إغناء المياه بالمغذيات). وفي السابق، كان للتغير المناخي تأثير ضئيل؛ ولكن من المرتقب أن تتزايد أهميته كعامل تهديد قوي في المستقبل.

وتم تقييم جميع الأراضي العشبية شبه الطبيعية والأراضي المشجرة الرعوية بأنها مهددة، حيث تم تقييم غالبيتها بأنها “مهددة بشدة”. وكانت ثاني أكبر حصة من المناطق المهددة من نصيب المحميات الغابوية (76 في المئة)، في حين أن أقل تهديد يهم المياه الداخلية (20 في المئة)، وبحر البلطيق (24 في المئة) والمناطق الصخرية (25 في المئة).

وأفاد المعهد أنه سيتم اتخاذ القرارات المتعلقة بكيفية تطبيق نتائج هذا التقييم في وقت لاحق، بعد عمل تحضيري واسع النطاق؛ مشيرا إلى أنه “من أجل تسهيل هذا العمل التحضيري، اقترحت فرق الخبراء 70 إجراء في المجموع لتحسين حالة أنواع المحيمات المهددة، تتجلى أبرزها في إيلاء المزيد من الاهتمام لأنواع المناطق المهددة في تخطيط استخدام الأراضي واستخدام الموارد الطبيعية.

اقرأ أيضا