أخبارالنفايات البلاستيكية الناتجة عن استخدام أدوات ومستلزمات الوقاية من الفيروسات تشكل حاليا تهديدا…

أخبار

05 يونيو

النفايات البلاستيكية الناتجة عن استخدام أدوات ومستلزمات الوقاية من الفيروسات تشكل حاليا تهديدا حقيقيا للبيئة في إسبانيا

إسبانيا – على الرغم من انخفاض تلوث الهواء بمعدل 60 في المائة في المدن الإسبانية، فإن النفايات البلاستيكية الناتجة عن استخدام أدوات ومستلزمات الوقاية من الفيروسات تشكل حاليا تهديدا حقيقيا للبيئة في إسبانيا.

وقالت وسائل الإعلام المحلية إن النفايات الصحية الموجودة على الأرض في الدولة الإيبيرية هي انعكاس لسوء السلوك وانعدام حس المسؤولية اتجاه الممارسات التي تسبب في التلوث والتدهور البيئي، مشيرة إلى أن الأقنعة الواقية للجهاز التنفسي وكذا القفازات وغيرها من المعدات والمستلزمات المصنوعة من المواد البلاستيكية التي يتم إهمالها في مختلف الأماكن والفضاءات سينتهي بها المطاف في الأنهار والبحار لتلوث هذه المجالات، خاصة وأن كل قطعة يمكنها أن تستغرق مائة عام من أجل التحلل والاندثار.

وأوضحت أن الجهات والبلديات الواقعة على ساحل المحيط الأطلسي وجزر الكناري ينتابها قلق كبير جراء تكاثر هذه النفايات في المياه وعلى الشواطئ، مضيفة أن العديد من المناطق الإسبانية قررت معاقبة السلوكات غير الحضارية للبعض، وذلك من أجل تجنب التخلي عن مستلزمات الحماية والوقاية في أي مكان، وبالتالي الحد من كمية النفايات الصحية المهملة.

وأشارت إلى أن التخلي عن الأقنعة الواقية أو القفازات الصحية كيفما اتفق قد يكلف غرامات مالية في حق مرتكب هذه الممارسات تتراوح ما بين 100 إلى 3000 أورو حسب تقديرات كل بلدية، وذلك بالنظر للأذى وللمخاطر التي يتسبب فيها لجميع السكان.

وأعلنت بلديات طوليدو وقادس وبورغوس بالفعل عن بدء تطبيق هذه الغرامات، وذلك بهدف مراقبة والسيطرة على هذا التلوث.

اقرأ أيضا