أخبارالهند…العثور على مئات الأسماك نافقة في نهر “بياس”

أخبار

18 مايو

الهند…العثور على مئات الأسماك نافقة في نهر “بياس”

نيودلهي – أعلنت السلطات الهندية، أمس الخميس، أن مئات الأسماك عثر عليها نافقة في نهر “بياس” بالقرب من منطقة أمريتسار بولاية البنجاب، الواقعة شمال غرب البلاد.

ونقلت وسائل إعلام محلية، عن مسؤولين بالمنطقة قولهم، إن الأسماك ربما نفقت بعد تسرب كميات كبيرة من محلول السكر من إحدى وحدات صناعة السكر المحاذية للنهر بالقرب من بلدة بياس على بعد 40 كيلومترا من مقاطعة أمريتسار.

وأشارت المصادر ذاتها إلى أن الوضع استدعى قدوم خبراء من لجنة مكافحة التلوث في البنجاب وإدارة الحياة البرية إلى الموقع لتحديد سبب نفوق الأسماك، حيث اتضح أن محلول السكر اختلط مع مياه النهر وأدى إلى انخفاض مستويات الأوكسجين، مما عجل بنفوق الأسماك .

—————————

في ما يلي نشرة الأخبار البيئية لمنطقة آسيا وأوقيانوسيا لليوم الجمعة ..

– الصين/ شهدت بكين جودة هواء أفضل والمزيد من الأيام ذات “الهواء النقي” في عام 2017، بينما تحسنت جودة مياه المدينة أيضا، وفقا لتقرير أصدره مكتب حماية البيئة في بلدية بكين أول أمس الأربعاء.

وبقى متوسط كثافة بي أم2.5 في بكين عند 58 ميكروغرام لكل متر مكعب من الهواء في عام 2017، بانخفاض قدره 20.5 في المائة عن المستوى المتوسط في عام 2016، وانخفاضا بنسبة 35.6 في المائة مقارنة مع عان 2013، وفقا للتقرير.

وأفاد التقرير أن المدينة حققت الهدف الذي حدده مجلس الدولة في عام 2013.

وانخفضت كثافة 3 مكونات رئيسية هي – ثاني أكسيد الكبريت وثاني أكسيد النتروجين وبي أم10، بشكل حاد إلى 8 و 46 و 84 ميكروغرام لكل متر مكعب من الهواء بانخفاض 20 و 4.2 و 8.7 في المائة على التوالي مقارنة بعام 2016.

وشهدت العاصمة بكين 226 يوما من الهواء الجيد في عام 2017، أي بزيادة 28 يوما عن عام 2016. وانخفض عدد أيام التلوث الكثيف . كما تحسنت نوعية المياه، حيث قال التقرير إن كثافة نيتروجين الأمونيا قد انخفضت إلى 2.62 ملليغرام لكل لتر من الماء بانخفاض 51.5 في المائة مقارنة بالعام السابق.

وتمت معالجة 92 في المائة من مياه الصرف الصحي بالمدينة في العام الماضي، وفقا للتقرير. واستخدمت المدينة أكثر من مليار متر مكعب من المياه المعاد تدويرها العام الماضي، أي ما يعادل 26.6 في المائة من إجمالي استهلاك المياه بالمدينة.

—————————

– أستراليا/ واصلت غازات الدفيئة بأستراليا ارتفاعها للسنة الثالثة على التوالي بزيادة 5ر1 بالمئة في عام 2017 ،وفق المعطيات التي نشرتها مؤخرا وزارة البيئة والطاقة.

وعزا المصدر ذاته هذه الوضعية بالخصوص الى ارتفاع صادرات وإنتاج الغاز الطبيعي المسال،رغم ان المعطيات تظهر ارتفاعا في الإنبعاثات في جميع القطاعات، بما فيها النفايات والفلاحة والنقل ، باستثناء الكهرباء.

وأكدت الوزارة ارتفاعا بنسبة 5ر10 بالمئة لإنبعاثات الانتاج ،والمعالجة،والنقل،والتخزين،ونقل وتوزيع الوقود الأحفوري كالفحم والنفط الخام والغاز الطبيعي، مع ارتفاع بنسبة 6ر17 بالمئة في إنتاج الغاز الطبيعي.

—————————–

– تايلاند/ أطلقت سلطات إقليم بهانغ نغا بجنوب تايلاند عملية غير مسبوقة تتمثل في زرع طحالب اصطناعية على طول شاطىء بانغ نيانغ بيش ،وذلك من أجل دعم التجدد الطبيعي لأعماق البحر.

وقام غطاسون تحت إشراف متخصصين في البيئة بتثبيت الطحالب الاصطناعية في مناطق غير عميقة جدا، وستمكن هذه الطحالب

المعلقة في حبال مثبتة في الأعماق من تحسين إعادة تكاثر مختلف أنواع الأسماك والمحار.

وتلعب الطحالب دورا حيويا بتوفيرها لمخابىء لوضع البيض وملاجىء طبيعية لليرقات والأسماك الصغيرة ،بحسب المشرفين على المشروع الذين اشاروا الى انه سيتم توسيع هذه التجربة لتشمل حوالي 80 من الشعاب المرجانية على طول ساحل بحر أندامان.

—————————–

– فيتنام / أنشأت مقاطعة كوانغ تري المركزية فرقة متنقلة لمحاربة الاستغلال غير القانوني داخل غاباتها ومواجهة تصاعد حالات إزالة الغابات.

وستقوم الفرقة المتنقلة، المكونة من 14 من حراس الغابات ورجال الشرطة، بدوريات في المناطق الجبلية في هيونغ هوا وداكرونغ، وهي مناطق تشهد استغلالا مكثفا وغير قانوني للغابات.

وسيمتد عمل هذه الفرقة المتنقلة لأربعة أشهر قبل تقييم عملها في هذا المجال، على أن يتقرر بعدها ما إذا كان سيتم المحافظة عليها أم لا.

—————————

– إندونيسيا / أكدت المديرية العامة للمحافظة على الموارد الطبيعية والنظام البيئي إعادة فتح جبل “إجن” أمام الجمهور. وقد تم إغلاق مجال الصعود أمام الجمهور متم مارس الماضي بعد انبعاث الغازات السامة من البركان.

وسيسمح بالولوج، الذي سيتم تنظيمه مع ذلك للجمهور من الساعة الرابعة صباحا إلى غاية الظهر. وقد تم نشر محيط أمان بطول كيلومتر واحد حول فوهة البركان من أجل منع العبور نحو الموقع.

ويقع جبل “إجن”، الذي يرتفع إلى 2386 متر، بالقرب من بانيووانجي في جاوة الشرقية. وهويعد موقعا سياحيا، إذ يأتي إليه الزوار في الفجر لرؤية النيران الزرقاء التي تفلت من فوهة البركان، بالإضافة إلى أن المنظر في جزيرة بالي يسحر النفوس.

اقرأ أيضا