أخبارالهند تسجل أكبر عدد من وفيات النمور خلال الأربع سنوات الأخيرة

أخبار

18 ديسمبر

الهند تسجل أكبر عدد من وفيات النمور خلال الأربع سنوات الأخيرة

– الهند / سجلت الهند أكبر عدد من وفيات النمور خلال الأربع سنوات الأخيرة ،وتم خلال السنة الحالية الابلاغ عن 460 حالة وفاة للنمور ، وفق جمعية حماية الحياة البرية في الهند ، التي يوجد مقرها في دلهي .

وقالت الجمعية إن عددا كبيرا من هذه النمور (155) أي 34 بالمئة تم اصطيادها ،بينما نسبة 16 بالمئة (74) توفيت جراء حوادث الطرق او السكك الحديدية.

وبحسب معطيات إحصائية فانه تم قتل ما لايقل عن 431 نمرا في عام 2017 ،و440 في عام 2016 و399 في عام 2015 و331 في 2014.

————————-

-اندونيسيا/ تحرص اندونيسيا، أول منتج ومصدر عالمي لزيت النخيل على طمأنة المجتمع الدولي وأسواق التصدير على جودة هذا الزيت النباتي المثير للجدل وبعده البيئي، وخاصة بعد التوقيع على اتفاق اقتصادي مع الجمعية الأوروبية للتبادر الحر.

وجدد وزير التجارة الاندونيسي ، إيغارسياستو لوكيتا، التزام حكومته بخصوص التحكم وتقليص الأراضي المخصصة لانتاج هذا الزيت النباتي ،بشكل يوقف ظاهرة اجتثات الغابات التي تتسع جراء زيادة مزارع النخيل.

وذكرت منظمة ” غرينبس” أن أزيد من 74 مليون هكتار من الغابات الاستوائية الرطبة في اندونيسيا، أي مساحة أكبر بمرتين عن مساحة ألمانيا ،تم استغلالها أو أحرقت أو تدهورت وتراجعت خلال الخميسين سنة الماضية ،خاصة بسبب قطاع زيت النخيل .

————————-

– الصين/ عثر فريق مؤلف من باحثين صينيين وكنديين على قطعة كهرمان، تحتوي على ريش من ذيل طائر، يعود تاريخها إلى حوالي 100 مليون سنة.

ونقلت وكالة ” شينخوا ” للأنباء عن زو جين مي، أحد الباحثين الصينيين قوله ” على عكس معظم ريش الذيل الموجود في أحافير الضغط، فإن الكشف في قطعة الكهرمان يوفر بنية ثلاثية الأبعاد للريش ويضم المزيد من المعلومات”.

من جهته ،أشار شينغ لي دا، الأستاذ المساعد في جامعة الصين للعلوم الجيولوجية وقائد الفريق، إلى أن الريش يعود إلى أوائل العصر الطباشيري الذي يعتبر فترة مهمة لتطور الطيور، مضيفا أن العصر شهد كيف تطورت أنواع معينة من الديناصورات إلى الطيور.

ووُجد ريش الذيل في قطعة الكهرمان في وادي هوكاونج بشمالي ميانمار، وهي منطقة غنية بالاكتشافات الأحفورية الكهرمانية، حسبما أفاد قائد الفريق.

ويمكن للكهرمان أن يحتوي على أنواع مختلفة من الأنسجة الرخوة، ما يوفر معلومات قيمة عن الحفريات.

————————-

– كمبوديا / دشن رئيس الوزراء الكمبودي ،هون سين، أمس الاثنين، أكبر مشروع لإنتاج الطاقة من المياه، متجاهلاً التحذيرات من الضرر البيئي الذي سيخلفه هذا المخطط البالغة كلفته 780 مليون دولار، بالإضافة إلى أثره السلبي على المجتمعات المحلية.

وأطلقت كمبوديا ،بتمويل صيني، في السنوات الماضية ورشة لتشييد سدود، في محاولةٍ لتعزيز القدرة على إنتاج الطاقة وإحياء الإقتصاد. ويعد سدّ “سيسان 2” الأدنى، المنتج ل 400 ميغاوات من الطاقة، واحدا من سدود عدة ينتقدها المدافعون عن البيئة لتهديدها الثروةَ السمكية على طول نهر “ميكونغ” وروافده.

ودافع هون سو بشدّة عن هذا المشروع المثير للجدل خلال التدشين الرسمي في محافظة ستونغ ترنغ في شمال شرق البلاد، موضحاً أن القرويين الذين تضرروا بسببه، تمّ تعويضهم ببيوت وأراضٍ.

وكانت الأمم المتحدة حذرت في وقت سابق من السد، فيما انضمّ بعض العلماء للدعوات المطالبة بإيقاف المشروع نتيجة مخاوف من تهديده مصادر الأغذية في المنطقة.

ونبّهت الجمعية غير الحكومية “إنترناشونال ريفر” الى أن المشروع سيكون له “أثر كارثي ومكلف على الثروة السمكية والتنوع البيولوجي في نهر ميكونغ”.

وتعرضت كمبوديا للانتقاد أيضاً لسماحها للشركات بقطع مئات آلاف الهكتارات من الغابات بينها مواقع محمية، لاستخدام الأراضي في زراعة المطاط وقصب السكر ، وكذلك لبناء سدود إنتاج الطاقة الكهرمائية.

اقرأ أيضا