أخبارالهند…تواجد أزيد من 100 حيوان من فصيلة وحيد القرن بمحمية “بابيتارا”

أخبار

20 مارس

الهند…تواجد أزيد من 100 حيوان من فصيلة وحيد القرن بمحمية “بابيتارا”

نيودلهي –  عبر عدد من ممثلي الجمعيات البيئية ومحبي الحياة البرية في الهند عن سعادتهم، بعدما سجلت محمية “بابيتارا” للحياة البرية بولاية آسام (أقصى شمال شرق البلاد)، التي تبلغ مساحتها 48 كيلومتر مربع، تواجد أزيد من 100 حيوان من فصيلة وحيد القرن.

وذكرت وسائل إعلام محلية، أمس الاثنين، أن تعدادا أجري مؤخرا على الحيوانات التي تضمها محمية “بابيتارا”، أكد وجود 102 حيوانا من فصيلة وحيد القرن إلى غاية بداية 2018 ، في مقابل 93 حيوانا من نفس النوع تم تسجيله خلال آخر إحصاء أجري في سنة 2012.

ونقلت وسائل الإعلام، عن مسؤول رفيع في هيئة الغابات قوله، “إن التعداد، الذي يتم إجراؤه مرة واحدة كل ست سنوات، أشار إلى أن الفترة الأخيرة شهدت مقتل ستة حيوانات من فصيلة وحيد القرن في المحمية وحولها منذ سنة 2012، فيما نفق 20 حيوانا لأسباب طبيعية”.

——————————-

في ما يلي نشرة الأخبار البيئية لمنطقة آسيا وأوقيانوسيا لليوم الثلاثاء..

– الصين / تدخل سياسة التناوب على إراحة الأرض في القرى التجريبية في الصين عامها الثالث، حيث زادت مساحة الأراضي البور من 6.16 مليون مو في عام 2016، إلى 24 مليون مو في عام 2018(المو الواحد يساوي 666.67 متر مربع)، بحسب ما أوردته صحيفة ” الشعب” الصينية مؤخرا.

وتعتمد سياسة إراحة الأرض التناوب على زراعة الذرة وفول الصويا، لتفعيل دور جذور فول الصويا في تغذية التربة، ومن ثم تحقيق الجمع بين الزارعة وتوفير الأملاح للتربة. وتعني إراحة الأرض تخفيض استغلال المناطق المزروعة للمياه، وتمكين التربة من إستعادة إمكانياتها.

وذكرت  الصحيفة بان الصين استغلت في السابق الأرض على نطاق واسع لتحقيق الأمن الغذائي، واستنزفت حجما كبيرا من الموارد المائية، كما استعملت الأسمدة والمبيدات الحشرية بشكل مكثف،مشيرة الى ان سياسة تناوب إراحة الأرض تهدف إلى معالجة الإستنزاف الخطير الذي شهدته البيئة الزراعية.

غير أن سياسة إراحة الأرض ،يضيف المصدر ذاته، تؤثر احيانا بشكل سلبي على الفوائد الإقتصادية، وتلحق الخسائر بالمزارعين، لذا رصدت وزارة المالية الصينية في عام 2018 ميزانية ناهزت 5 مليارات يوان، لتعويض المزارعين على الخسائر الناجمة عن إراحة الأرض، بين 500 و800 يوان على المو الواحد (دولار واحد يساوي نحو 33ر6 يوان).

وأشارت الصحيفة الى ان الصين حددت عام 2018 “عام الجودة الزراعية”، وتعمل من خلال تنفيذ سياسة التناوب على إراحة الأرض إلى تطوير جودة الزراعة، معتبرة ان هذه السياسة حظيت بترحيب واسع من الفلاحين الصينيين، ومثّلت احدى الإجراءات الهامة بالنسبة للحكومات المحلية لدفع التنمية الخضراء.

——————————

إندونيسيا / أفادت منظمة “غرينبيس” غير الحكومية بأن أقلية فقط من الهيئات الفلاحية في إندونيسيا تلتزم حاليا بالمعايير المحلية المرنة نسبيا لاستغلال زيت النخيل، الذي يعد قطاعا استراتيجيا في إندونيسيا ومساهما رئيسيا في دعم صادراتها.

وأوضح المصدر ذاته أن إندونيسيا تشهد في كل سنة بإندونيسيا حرائق الغابات، التي يتم إشعال معظمها بشكل غير قانوني من أجل تخصيب الأرض لزيادة المساحات المزروعة من زيت النخيل، ما يؤدي إلى تدمير مئات الآلاف من الهكتارات.

وانتقدت المنظمة غير الحكومية بعض الشركات الكبرى لعدم الوفاء بوعودها لمكافحة إزالة الغابات، مشيرة إلى أن الشركات متعددة الجنسيات ترفض الكشف عن مصدر زيت النخيل.

—————————–

– فيتنام / أعلنت السلطات الفيتنامية أن غابات كبيره في مقاطعه كوانغ بينه الوسطى تعرضت لاستغلال غير مشروع أدى إلى تدمير أجزاء كبيرة منها.

وأضافت السلطات المعنية بحماية الغابات أنها اكتشفت ما يقرب من 420 قطعة من الخشب في مقاطعه توين هوا ، أي ما يعادل 97 متر مكعب، قطعت ووضع في أطراف، مشيرة إلى أنه تم فتح تحقيق لتحديد ملابسات الحادث ومعرفة المسؤول عن هذا الاستغلال غير القانوني.

يذكر أن غابات مقاطعه كوانغ بينه الوسطى تلعب دورا هاما في الوقاية من الفيضانات التي تضرب منطقة تويين هوا ومنطقه كوانغ تراش وبلده با دون في مقاطعه كوانغ بينه.

———————-

–  أستراليا / أعلنت السلطات الأسترالية أن الحرائق التي عرفتها ولاية فيكتوريا،جنوب أستراليا، دمرت آلاف الهكتارات وعشرات المنازل وأجبرت 800 شخصا علي مغادره منازلهم.

ونقلت وسائل الاعلام الأسترالية عن السلطات المعنية قولها إن المنطقة تعرف حريقين اثنين ، موضحة أنه في حال التقاء الحريقين في نقطة معينة فإنهما سيشكلان حريقا كبيرا خاصة وأن الرياح قوية ودرجات الحرارة مرتفعة بالمنطقة.

وأشارت السلطات إلى أن 50 نقطة أصدرت تحذيرات في جنوب أستراليا.

اقرأ أيضا